السلام عليكم إخواني وأخواتي الكرام أعضاء منتدانا الحبيب أسرار
نبدأ على بركة الله تعالى هذه السلسلة ولنبحر سويا في أسرار بعض الأوراد والأذكار النافعة باذن الله لكل أمور حياتنا
ونذكر أنفسنا أحبائي أننا في هذه الدنيا لا للاستقرار ولكن للعمل والاستعداد للآخرة
يقول الله سبحانه وتعالى، بسم الله الله الرحمن الرحيم (وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) صدق الله العظيم.
فإذا عرفنا الغرض والحكمة من وجودنا أصلا في هذه الدنيا هانت علينا مصاعبها ومشاقها ولم نركن إليها.
وليس معنى كلامي أن نركن ونستسلم لمصاعب الحياة ولا نسعى لتغييرها ، لكن المقصد هو أن نستقبل الاقدار خيرها وشرها ؛ وقضاء الله كله خير ؛بالرضا وان نسلك السبل المشروعة ونتبع الوصايا الإلهية وهدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لنحظي بالحياة الطيبة في الدنيا ونفوز بإذن الله تعالى برضا الله ونعيمه في الآخرة.
اخواني واخواتي الكرام أخبرنا نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم أنه لا يرد القدر إلا الدعاء ، أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
فيا من ضاقت عليهم الأسباب الدنيوية وغلقت في وجوههم الأبواب ، أذكركم أن باب الله مفتوح، وباب الله لا يغلق ابدا، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنَّ اللَّهَ حيِىٌّ كريمٌ يستحي إذا رفعَ الرَّجلُ إليْهِ يديْهِ أن يردَّهما صفرًا خائبتينِ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأضع بين أيديكم هذا الدعاء القرآني المبارك الذي قال عنه العلماء أنه دعاء المعجزات عسى الله أن يفرج به عن كل مهموم ومكروب
دعاء المعجزات
(حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ)
وهو دعاء قرآني جليل ورد في الآية 59 من سورة التوبة.
لكن أؤكد عليكم اخواني واخواتي على المداومة والاستمرار عليه ، مع تدبر معناه أثناه تريدده حتى يأتيك الفرج من عند الله سبحانه وتعالى. فليس المهم هو إكمال عدد مائة أو مائتين أو ألف ، الأهم هو إستحضار اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى والافتقار إليه أثناء ترديد الدعاء مع المداومة عليه يوميا.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا، هو الموفق والمستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.
نبدأ على بركة الله تعالى هذه السلسلة ولنبحر سويا في أسرار بعض الأوراد والأذكار النافعة باذن الله لكل أمور حياتنا
ونذكر أنفسنا أحبائي أننا في هذه الدنيا لا للاستقرار ولكن للعمل والاستعداد للآخرة
يقول الله سبحانه وتعالى، بسم الله الله الرحمن الرحيم (وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) صدق الله العظيم.
فإذا عرفنا الغرض والحكمة من وجودنا أصلا في هذه الدنيا هانت علينا مصاعبها ومشاقها ولم نركن إليها.
وليس معنى كلامي أن نركن ونستسلم لمصاعب الحياة ولا نسعى لتغييرها ، لكن المقصد هو أن نستقبل الاقدار خيرها وشرها ؛ وقضاء الله كله خير ؛بالرضا وان نسلك السبل المشروعة ونتبع الوصايا الإلهية وهدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لنحظي بالحياة الطيبة في الدنيا ونفوز بإذن الله تعالى برضا الله ونعيمه في الآخرة.
اخواني واخواتي الكرام أخبرنا نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم أنه لا يرد القدر إلا الدعاء ، أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
فيا من ضاقت عليهم الأسباب الدنيوية وغلقت في وجوههم الأبواب ، أذكركم أن باب الله مفتوح، وباب الله لا يغلق ابدا، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنَّ اللَّهَ حيِىٌّ كريمٌ يستحي إذا رفعَ الرَّجلُ إليْهِ يديْهِ أن يردَّهما صفرًا خائبتينِ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأضع بين أيديكم هذا الدعاء القرآني المبارك الذي قال عنه العلماء أنه دعاء المعجزات عسى الله أن يفرج به عن كل مهموم ومكروب
دعاء المعجزات
(حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ)
وهو دعاء قرآني جليل ورد في الآية 59 من سورة التوبة.
لكن أؤكد عليكم اخواني واخواتي على المداومة والاستمرار عليه ، مع تدبر معناه أثناه تريدده حتى يأتيك الفرج من عند الله سبحانه وتعالى. فليس المهم هو إكمال عدد مائة أو مائتين أو ألف ، الأهم هو إستحضار اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى والافتقار إليه أثناء ترديد الدعاء مع المداومة عليه يوميا.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا، هو الموفق والمستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.
