السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حديث الحاكم الأموي الذي يحكم مصر ثم يتم عزله
سيكون بمصر رجل من بني أمية أخنس ، يلي سلطانا، ثم يغلب عليه، أو ينزع منه، فيفر إلى الروم، فيأتي بهم إلى الإسكندرية، فيقاتل أهل الإسلام بها، فذلك أول الملاحم
ضع 10 ردود في مواضيع مختلفة لتشاهد كل روابط التحميل للمخطوطات كافة
المحدِّث : السيوطي
المصدر : الجامع الصغير
الجزء/الصفحة : ٤٧٧٧
أشار السيوطي إلى أن هذا الحديث سنده حسن.
تحقق ما جاء في الحديث في مصر بعد ثورة ٢٣ يوليو عام ١٩٥٢ التي أنهت عهد الملكية في مصر برحيل الملك فاروق وتلا ذلك تعيين حاكم ينتمي للجيش المصري أموي النسب أخنس الأنف أي منقبض قصبة الأنف عريض الأرنبة وهو :
الرئيس المصري الأسبق (محمد نجيب يوسف قطب القشلان)
نسبه من جهة والده سفياني أموي قريشي
كان متهم من الجيش المصري بالجاسوسية والتحالف مع الإنجليز وتمت مطالبته من قبل الجيش المصري بالإستقالة من منصبه ولكنه رفض فتم عزله من منصبه ومنعه من السفر للخارج وتم وضعه قيد الإقامة الجبرية.
وبعد أن تم تعيين الرئيس المصري الأسبق جمال عبدالناصر رئيسا لمصر خلفا له ، حدث العدوان الثلاثي على مصر في عام ١٩٥٦ من قبل إنجلترا وفرنسا وإسرائيل وإنتهى العدوان الثلاثي بالفشل.
