بدأت القصة عام 2002 عندما استضاف الراوي مجموعة من المغاربة كانوا في طريقهم للحج. أخبروه بوجود "عمار" (جن) في منزله، وأقنعوه بأنه يمكنه الاستعانة بهم في شؤونه. ولإتمام هذا الاستحضار، أعطوه برنامجاً يلتزم به:
بعد حوالي 38-39 يوماً من الالتزام، شعر الراوي بوجود كيان نزل عليه، فعرفه الكيان بنفسه قائلاً: "أنا مليكك"، وطلب منه حفظ سورة "يس" ليتمكن من التواصل معه. بعد حفظ السورة، بدأ الجني يملي عليه توجيهات للعلاج، وطلب منه أيضاً حفظ أسماء الله الحسنى.
ممارسات العلاج والادعاءات
زعم الجني (الذي كان يسمي نفسه "بوعكوز") أنه يساعد الراوي في علاج المسحورين وفك الأسحار عن طريق الكشف:
اتضح أن هذا التعامل لم يكن سوى استدراج شيطاني:
أعرب الراوي عن ندمه الشديد على خوضه في هذا العالم، مؤكداً أن كل ما حدث كان خداعاً شيطانياً يقود للهلاك. وقد ختم قصته بالتأكيد على توبته بعد أن تلقى الرقية الشرعية الصحيحة على يد مختصين، ناصحاً الناس بالابتعاد عن هذه الممارسات تحت مسمى "الجن المسلم" أو "الروحانيات العلوية"، لأنها بعيدة عن طاعة الله.
لسماع ومشاهدة القصة من صاحبها وضعت باركود الفديوا
- ترديد ذكر "يا خدام" (177 مرة).
- حفظ سورة ياسين و اسماء الله
- التبخير في أوقات محددة (المغرب وبعد الفجر).
- الحرص على صلاة الفجر والالتزام بالصلاة في الجامع.
- البقاء في المنزل بمفرده.
بعد حوالي 38-39 يوماً من الالتزام، شعر الراوي بوجود كيان نزل عليه، فعرفه الكيان بنفسه قائلاً: "أنا مليكك"، وطلب منه حفظ سورة "يس" ليتمكن من التواصل معه. بعد حفظ السورة، بدأ الجني يملي عليه توجيهات للعلاج، وطلب منه أيضاً حفظ أسماء الله الحسنى.
ممارسات العلاج والادعاءات
زعم الجني (الذي كان يسمي نفسه "بوعكوز") أنه يساعد الراوي في علاج المسحورين وفك الأسحار عن طريق الكشف:
- كان الجني يخبر الراوي بوجود أسحار في أماكن معينة (مثل سقف دكان أحد أصدقائه).
- كان الراوي يستخدم "سورة الفاتحة" في الرقية، لكن الجني منعه من قراءة "آية الكرسي" في جلسات العلاج بحجة أنها تطرده، مدعياً أنها لا تضر المريض ولكنها تؤثر على الجني نفسه.
- تطورت الأوامر لتشمل تصرفات غريبة ومريبة، مثل إجبار الراوي على وضع يده على أماكن معينة من جسد المريض (مثل سرة المرأة) وتكرار كلمات معينة، أو طلب القيام بأفعال غير أخلاقية، وعند رفض الراوي، كان الجني يهدده ويعتدي عليه جسدياً (ذكر الراوي تعرضه لكسور).
اتضح أن هذا التعامل لم يكن سوى استدراج شيطاني:
- كان الجني يزعم أنه "عمار مكان" وأنهم يساعدون في أمور "خير" كالإصلاح بين الأزواج أو جلب الرزق (مثل توظيف أشخاص)، لكن الراوي أدرك لاحقاً أن كل ذلك كان سحراً واستحضاراً للجن، وليس كما صور له في البداية.
- لم تكن عمليات البحث عن "الكنوز" التي كان يوجهه الجني إليها حقيقية، بل كانت مجرد تضليل.
- حاول الراوي التخلص من هذا الوضع، لكن الجني كان يمنعه من التقرب إلى الله (مثل محاولته منع الراوي من الذهاب للحج، وتسببه في حادث سيارة لثنيه عن السفر).
- بدا يطلب منه أمور محرمة بعد الاستدراج
أعرب الراوي عن ندمه الشديد على خوضه في هذا العالم، مؤكداً أن كل ما حدث كان خداعاً شيطانياً يقود للهلاك. وقد ختم قصته بالتأكيد على توبته بعد أن تلقى الرقية الشرعية الصحيحة على يد مختصين، ناصحاً الناس بالابتعاد عن هذه الممارسات تحت مسمى "الجن المسلم" أو "الروحانيات العلوية"، لأنها بعيدة عن طاعة الله.
لسماع ومشاهدة القصة من صاحبها وضعت باركود الفديوا
