الكشف والعلاجات والاستشارات الاتصال بالشيخ الدكتور أبو الحارث (الجوال):00905397600411
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X

وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمَنَ النَّاصِحِينَ

مملكة القصص الواقعية

 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • samy300
    كاتب الموضوع
    أعضاء نشطين
    • May 2026
    • 63 
    • 25 
    • 32 

    بدأت القصة في أعظم مكان، حيث أسكن الله تعالى آدم وزوجته حواء الجنة، وأباح لهما رغد العيش، يأكلان من ثمارها الطيبة هنيئاً مريئاً، إلا شجرة واحدة حددها الله لهما، وقال:

    ﴿وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾.كان إبليس يرقب هذا النعيم، يغلي صدره بالحقد والحسد بعد أن طُرِد من رحمة الله بسبب كبره. لم يأتِ آدم وحواء مجاهراً بالعداوة، بل لبس قناع "المحب المشفق"، ودخل إليهما من باب النصح والخير.وقف الشيطان يبث سمومه بكلمات معسولة، قائلاً: ﴿مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ﴾. تظاهر بالحرص على بقائهما في الجنة، وصوّر لهما المعصية في قالب طاعة ورفعة ونقاء.ولأن آدم وحواء جُبلا على الطهر، لم يتخيلا أن مخلوقاً يمكنه الخداع بهذه الجرأة، وهنا استخدم إبليس سلاحه الأخطر، فأقسم لهما بالله جاهدًا:

    ﴿وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمَنَ النَّاصِحِينَ﴾. كان هذا القَسَم الكاذب هو القشة التي قصمت الحذر؛ فدلاهما بغرور، وأكلا من الشجرة، فبدت لهما سوآتهما، وعرفا حجم الخدعة.العِبرة والتحذير من مكر الشياطينأقنعة الصلاح: أخطر أعدائك من يأتيك بثوب الواعظ الحريص، وهو يضمر لك الهلاك.تزيين المعصية:

    يملك الشيطان قدرة على تسمية الأمور بغير مسمياتها، فيجعل الحرام "خلوداً ومصلحة".استغلال الطيبة: نية آدم كانت طيبة، لكن الثقة المطلقة فيمن لا تعرف تاريخه تقود إلى الزلل.اليقظة الدائمة: غواية إبليس مستمرة، وحصنك الوحيد هو التمسك بنص الوحي والأمر الإلهي المباشر، دون الالتفات للمبررات المعسولة.
  • samy300
    كاتب الموضوع
    أعضاء نشطين
    • May 2026
    • 63 
    • 25 
    • 32 

    #2
    القصة هذه فيها عبرة ... وللأسف يوجد كثير ممن يتعامل مع الجن يتم استدارجه شيئا فشيئا فيصير من مسلم عابد ذاكر لله الى اما عابد لاجل الجن ويذكر الله ويحدد اوراد وادعية واعداد لاجلهم ولاجل ارضائهم فنتقلت العبادة من اجل الله الى اجل خدمة شياطين فدخل بالمحظور والبعض تحول من مسلم الى ساحر وطبعا لا يسمي نفسه ساحر ولكن اسماء لطيفة ....

    وهذه قصة فيها عبرة ...

    قصة الإمام عبد القادر الجيلاني مع الشيطان، وهي من أشهر القصص في التراث الإسلامي التي تُظهر أهمية العلم في مواجهة الفتن
    بداية الواقعةكان الشيخ عبد القادر الجيلاني يتعبد ويمشي في الصحراء.فجأة، ظهر نور عظيم ملأ الأفق وغطت السماء سحابة.ناداه صوت جهوري من قلب النور قائلاً: "يا عبد القادر، أنا ربك، وقد أحللت لك ما حرمت على غيرك، وأسقطت عنك التكاليف".

    رد فعل الشيخ الحاسم لم ينبهر الشيخ بالنور ولم يدخل العجب إلى قلبه.
    قال مباشرة وبثقة: "اخسأ يا لعين، كذبت، بل أنت شيطان".
    في تلك اللحظة، تحول النور العظيم إلى ظلام ودخان، وظهر الشيطان على حقيقته.
    سأل الشيطان متعجباً: "كيف عرفتني يا عبد القادر؟"وأضاف الشيطان: "لقد أضللت بهذه الحيلة سبعين من أهل التصوف والعبادة قبلك".

    فأجابه الشيخ بعلمه الواثق: "عرفتك من قولك أحللت لك المحرمات، فدين محمد ﷺ لا يتبدل، والله لا يأمر بالفحشاء وسقوط التكاليف".

    .......

    الفائدة من هذه القصة ... الميزان التي توزن له اعمالك هل هي صحيحة او باطالة

    كتاب الله وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما ما تمسكتم بهما، كتاب الله وسنتي، ولن يتفرّقا حتى يردا على الحوض.
    تعليق
    يتصفح هذا الموضوع الآن
    تقليص

    الأعضاء المتواجدون الآن 2. الأعضاء 1 والزوار 1.

    يعمل...
    X