رأيت هذا الحلم 16/6/2026.
كنت جالسًا على كرسي فرعون، وكان أمامي يوسف عليه السلام وأخوه الأصغر بنيامين. وكان أمامي الكيس المذكور في القرآن،
وهو الكيس المرتبط بتهمة السرقة. وكان بداخله الشيء الذي يُفترض أنه سُرق من فرعون،
لكن عندما أخرجته وجدت أنه قلم خشبي كبير جدًا تتدلى منه قطع خشبية كأنها زينة.
وكانت بجانبي امرأة أعرفها اسمها كوس. طلبت منها أن تدخل غرفة أخرى وتسأل آلهة أو إلهات مصر عن ماهية هذا القلم. فعادت وقالت إنهم أخبروها بأنه قلم فرعون.
ثم سألت كيف أستخدمه. فأغمضت عيني بقوة وكتبت كلمة "الله" على ورقة باستخدام ذلك القلم وأنا أحاول أن أتصوره.
بعدها رأيت مكعبًا مضيئًا يدور. كان يشبه مكعب زحل، لكنه كان مصنوعًا من النور.
وفي الحلم فهمت أن هذا المكعب يمثل الله، وخطر ببالي أن هناك عددًا لا يُحصى من المكعبات الصغيرة المشابهة له داخلنا جميعًا، وأنها هي المادة التي خُلقنا منها.
كنت جالسًا على كرسي فرعون، وكان أمامي يوسف عليه السلام وأخوه الأصغر بنيامين. وكان أمامي الكيس المذكور في القرآن،
وهو الكيس المرتبط بتهمة السرقة. وكان بداخله الشيء الذي يُفترض أنه سُرق من فرعون،
لكن عندما أخرجته وجدت أنه قلم خشبي كبير جدًا تتدلى منه قطع خشبية كأنها زينة.
وكانت بجانبي امرأة أعرفها اسمها كوس. طلبت منها أن تدخل غرفة أخرى وتسأل آلهة أو إلهات مصر عن ماهية هذا القلم. فعادت وقالت إنهم أخبروها بأنه قلم فرعون.
ثم سألت كيف أستخدمه. فأغمضت عيني بقوة وكتبت كلمة "الله" على ورقة باستخدام ذلك القلم وأنا أحاول أن أتصوره.
بعدها رأيت مكعبًا مضيئًا يدور. كان يشبه مكعب زحل، لكنه كان مصنوعًا من النور.
وفي الحلم فهمت أن هذا المكعب يمثل الله، وخطر ببالي أن هناك عددًا لا يُحصى من المكعبات الصغيرة المشابهة له داخلنا جميعًا، وأنها هي المادة التي خُلقنا منها.
