التردد الذهني: سجن الاختيار وعائق الفتوحات الروحانية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي في الله، كثيراً ما تأتيني كشوفات لأشخاص يمتلكون طاقات هائلة، وذكاءً فطرياً وقدرات روحانية مذهلة، ولكنهم يشكون من الوقوف في المكان وبعد النظر في خريطة هالاتهم، نجد القاتل الصامت المختبئ خلف هذا التعطيل
إنه التردد الذهني
أولاً: حقيقة التردد من منظور روحاني
التردد ليس مجرد حيرة بين أمرين، بل هو في علم الباطن
شرخ في اليقين عندما تتردد أنت تفتح ثغرة في جسدك الأثيري هالتك وتسمح لـ الخواطر السلبية والوساوس أن تخترق حصونك
التشتت ليس نقصاً في ذكائك ولا روحانيتك بل هو ضباب وضعه العارض ليمنعك من رؤية نورك الداخلي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي في الله، كثيراً ما تأتيني كشوفات لأشخاص يمتلكون طاقات هائلة، وذكاءً فطرياً وقدرات روحانية مذهلة، ولكنهم يشكون من الوقوف في المكان وبعد النظر في خريطة هالاتهم، نجد القاتل الصامت المختبئ خلف هذا التعطيل
إنه التردد الذهني
أولاً: حقيقة التردد من منظور روحاني
التردد ليس مجرد حيرة بين أمرين، بل هو في علم الباطن
شرخ في اليقين عندما تتردد أنت تفتح ثغرة في جسدك الأثيري هالتك وتسمح لـ الخواطر السلبية والوساوس أن تخترق حصونك
التشتت ليس نقصاً في ذكائك ولا روحانيتك بل هو ضباب وضعه العارض ليمنعك من رؤية نورك الداخلي
التردد والقرين: التذبذب الدائم يجعل القرين في حالة اضطراب، مما ينعكس على الجسد في صورة خمول، صداع خلفي، أو نغزات في الصدر كما نرى في حالات التعطيل والحسد
إن المتردد يستهلك طاقة القرين في معارك وهمية داخل عقله هذا الاستنزاف يظهر على الجسد في صورة نغزات القلب ضيق التنفس وآلام القولون عندما يتوقف العقل عن التردد تهدأ رياح الجسد وتعود الهالة للامتلاء.
التردد والأرزاق: الرزق يحتاج إلى إقدام والتردد يكسر مغناطيس الجذب لديك، فتجد الفرص تضيع منك في اللحظات الأخيرة.
ثانياً: لماذا نتردد؟
- خوف من المجهول: وهو ناتج عن ضعف التوكل فالمتردد يريد ضمان النتائج قبل البدء، وهذا ضد سنن الله في الكون.
- العوارض والتابعة: أحياناً يكون التردد مصنوعاً حيث يقوم العارض ببث وسواس ماذا لو فشلت ليمنعك من خطوة فيها خيرك وشفائك.
- تشتت الهالة: كثرة التفكير الزائد تستنزف طاقة الرأس، فتصبح البصيرة الحاسة السادسة معطلة ويصبح العقل المادي تائهاً بين الاحتمالات.
ثالثاً: وصفة الخلاص العلاج والتمكين
للانتقال من حالة التردد إلى حالة الجزم الالتزام بهذا البرنامج لمدة أسبوع
1. التحصين القولي لثبات القلب
للانتقال من حالة التردد إلى حالة الجزم الالتزام بهذا البرنامج لمدة أسبوع
1. التحصين القولي لثبات القلب
كرر اسم الله (يا علي يا عظيم) 100 مرة يومياً لغرس الهيبة والحزم في قلبك.
قراءة (سورة الشرح) 7 مرات صباحاً ومساء لفتح ضيق الصدر الناتج عن الحيرة.
2. الرياضة الذهنية (قاعدة الحسم): تدرب على اتخاذ القرارات الصغيرة في 5 ثوانٍ فقط لا تعطِ لعقلك فرصة لفتح ملفات الماضي أو مخاوف المستقبل تحرك ففي الحركة بركة، وفي السكون ركود.
3. الطهارة المائية لغسل الوسواس الاستحمام بماء مضاف إليه ملح صخري وخل تفاح وماء ورد كما ذكرنا في علاج العوارض لأن هذه المواد تسحب شحنات التردد السلبية من مسام الجسد
كلمة ختامية لكل متردد
يا أخي يا أختي
إن قراراً ناقصاً تبدأ في تنفيذه خيرٌ من قرار كامل يظل حبيس رأسك العوارض تنهزم أمام صاحب العزيمة وتتقوى على الشكاك والمرتاب
شد عزيمتك، واستعن بالله ولا تعجز، العوارض تتغذى على حيرتك
إن التشتت ليس قدراً محتوماً بل هو حجاب رقيق يذوب بلفح العزيمة وصدق التوجه إذا بدأت اليوم بخطوتك الصغيرة وردك واغتسالك فأنت لا تنفذ أمراً فحسب بل تبدأ أعظم رحلة في حياتك رحلة الاسترداد
استرداد ذهنك من الحيرة واسترداد قلبك من الخوف استراد نفسك وروحك
وانك تبدا رحلة انك تمتلك عقلك وتمسك مفتاحة بيدك
انتظروني في المقال القادم.. حيث سنغوص معاً في أسرار مقام الاسترداد كيف تجمع شتات روحك المبعثرة وسنتعلم معاً كيف يمكن للشخص أن يكون قادرا على جمع شتات نفسه وروحه وكيف يلملم قواه المبعثرة ليعود من جديد كما كان
بل وأقوى
سنتدرب على خطوات عملية تجعل قلبك يهدأ وذهنك يصفو لتبصر طريقك بوضوح وتسترد مكانتك التي تستحقها.
وكيف تقوي إرادتك لتكون مثل السلاح الذي يحطم أي تعطيل ولا تكسرها اية عقبة
سنتعلم كيف يسترد الروحاني سيطرته على نفسه، ويحول علمه إلى قوة حقيقية تفتح الأبواب المغلقة.
دمتم بكل ود
أخوكم: محمد أبو أحمد
