احبائى اهل موقع اسرار الكرام والزوار .
السلام عليكم ورحمة الله
من منا ليس مثقل باحمال سواء مادية او معنوية او حتى مشاكل فى البيت والاسرة
يمكن ان يكون اخرون تكلموا فى هذا الموضوع .
ولكن ما ساطرحة اليوم هو ما يجعل كثيرا من الناس تفقد همتها، وايضا تفقد ثقتها فى الروحانية او الورد او العزيمة
عندما نقع فى ضيقة ندعوا الله .
وعندما نطلب رزقا او حل مشكلة هنالك ادعية كثيرة واوراد وايضا عزائم .
ولكن العزيمة او الدعاء هو ما ال مكبر للاشارة بداخلنا كاننا نريد ان نظهر ما بداخلنا لكن بتكبير وتوشيع الاشارة
ما معنى هذا الكلام .

انه كمثال عندما تكون عندى ضائقه ماليه ادعوا ان يرسل الله الرزق واستخدم دعاء كثير ومكرر ولكن لا ياتى الرزق
لماذا لاننا نكبر اشارة ان الرزق غير موجود وعندما ادعوا لطلبه على انه مفقود عندى وهذا خطاء .
الرزق موجود ولكن تكبير اشارتى لسرعة وصوله او الشكر على ما اعطانى الله من فهم او دراسة او صنعه لطلب الرزق .
دائما نبدا فى الدعاء فى اضعف حالتنا وهذا الامر يجعل الورد هو المغذى لهذا الضعف ونتذكر قول رسول الله موسى عندما وصل البحر .
هل دعا الله لا انما قال ان معى ربى سيهدين هنا يكمن السر فهو علم ان الله معه وسيهديه للحل لم يطلب من الله النجاة من قوم فرعون
لانه واثق فى النجاة ولكنه اراد فقط ان يعرف الطريقة او الاسلوب
فى غار ثور لم يدعوا النبى ان الله يخفيه عن اعين المشركين بل قال لا تخف ان الله معنا اما ماهيه الاخفاء فقد تركها لله
عندما خرج لم يدعوا الله ان يغلق اعين القوم بل قال وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا
اذا كان الوعاء خاويا فبما سيعطى الخوف يجعلنا خاويين من الهالة والثقة
وهكذا مع الروحانية وقرات الاوراد التى لا تنتفع بها لنفس السبب حتى لو كررت الاسم او الورد الاف المرات
فيجب اولا ان تقوى هالتك وان تستشعر دائما كل موقف بموقفه وتكون داخليا متوافق مع ما ينطقه اللسان
شخص يقراء عزيمة وهو خائف من حضور الجن يكبر هذا الشعور فتصبح العزيمة مغذيه لخوفة فيتوقف
شخص يقراء ورد للكشف وهو يقول فى نفسه كيف وهل هذا سيجعلنى كشافا وينقلب الورد فتنغلق بصيرته بدلا من انفتاحها
دمتم بكل الخير
السلام عليكم ورحمة الله
من منا ليس مثقل باحمال سواء مادية او معنوية او حتى مشاكل فى البيت والاسرة
يمكن ان يكون اخرون تكلموا فى هذا الموضوع .
ولكن ما ساطرحة اليوم هو ما يجعل كثيرا من الناس تفقد همتها، وايضا تفقد ثقتها فى الروحانية او الورد او العزيمة
عندما نقع فى ضيقة ندعوا الله .
وعندما نطلب رزقا او حل مشكلة هنالك ادعية كثيرة واوراد وايضا عزائم .
ولكن العزيمة او الدعاء هو ما ال مكبر للاشارة بداخلنا كاننا نريد ان نظهر ما بداخلنا لكن بتكبير وتوشيع الاشارة
ما معنى هذا الكلام .
انه كمثال عندما تكون عندى ضائقه ماليه ادعوا ان يرسل الله الرزق واستخدم دعاء كثير ومكرر ولكن لا ياتى الرزق
لماذا لاننا نكبر اشارة ان الرزق غير موجود وعندما ادعوا لطلبه على انه مفقود عندى وهذا خطاء .
الرزق موجود ولكن تكبير اشارتى لسرعة وصوله او الشكر على ما اعطانى الله من فهم او دراسة او صنعه لطلب الرزق .
دائما نبدا فى الدعاء فى اضعف حالتنا وهذا الامر يجعل الورد هو المغذى لهذا الضعف ونتذكر قول رسول الله موسى عندما وصل البحر .
هل دعا الله لا انما قال ان معى ربى سيهدين هنا يكمن السر فهو علم ان الله معه وسيهديه للحل لم يطلب من الله النجاة من قوم فرعون
لانه واثق فى النجاة ولكنه اراد فقط ان يعرف الطريقة او الاسلوب
فى غار ثور لم يدعوا النبى ان الله يخفيه عن اعين المشركين بل قال لا تخف ان الله معنا اما ماهيه الاخفاء فقد تركها لله
عندما خرج لم يدعوا الله ان يغلق اعين القوم بل قال وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا
اذا كان الوعاء خاويا فبما سيعطى الخوف يجعلنا خاويين من الهالة والثقة
وهكذا مع الروحانية وقرات الاوراد التى لا تنتفع بها لنفس السبب حتى لو كررت الاسم او الورد الاف المرات
فيجب اولا ان تقوى هالتك وان تستشعر دائما كل موقف بموقفه وتكون داخليا متوافق مع ما ينطقه اللسان
شخص يقراء عزيمة وهو خائف من حضور الجن يكبر هذا الشعور فتصبح العزيمة مغذيه لخوفة فيتوقف
شخص يقراء ورد للكشف وهو يقول فى نفسه كيف وهل هذا سيجعلنى كشافا وينقلب الورد فتنغلق بصيرته بدلا من انفتاحها
دمتم بكل الخير
