ما هي الحاسة السادسة التي في أعماق الجسم
نقل تقرير لجريدة "ديلي ميل" البريطانية عن علماء في مركز سكريبس للأبحاث قولهم:
" إن جسم الإنسان يمتلك "حاسة سادسة خفية" تُعرف بـ "الإدراك الداخلي" وبأنه "عملية لم تُدرس بشكل كافٍ" تشير الدراسات في هذا المجال إلى أنها ستساعد في تفسير كيفية معرفة الدماغ البشري متى يتنفس الشخص، ومتى ينخفض ضغط الدم، ومتى يتمكن الجسم من مكافحة العدوى، وغيرها من الوظائف الحيوية الهامة ولكنه لا يزال مجالاً جديداً في علم الأعصاب لم يُستكشف بعد وأضافوا: "تتخلل الخلايا العصبية الحسية التي تحمل هذه الرسائل الأنسجة - بدءاً من القلب والرئتين وصولاً إلى المعدة والكلى دون حدود تشريحية واضحة "
وهذه الرسائل موجودة في قوله تعالى:
[ كَلَّآ إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ (11) فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ (12) فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ (13) مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ (14) بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ (15) كِرَامِۭ بَرَرَةٖ]
كلمة "سَفَرَة" هنا جمع "سَافِر"، والسافر هو الكاتب الذي يكشف الشيء ويظهره وهم الملائكة الكتبة الذين ينسخون وينقلون أعمال الناس.
طوال السنوات الماضية،اعتُبر الناس أن الحاسة السادسة ضرباً من الخيال إلا أن هذا الخيال موجود
في سورة عبس
{ قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ (17) مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ (18) مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ (19) ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ (20) ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ (21) ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ (22) كَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُ }
أن الله هو ذو اللطف الخفي الذي لا يتوقف
نظام غامض
أن الله تعالى لديه لطف وخفاء يصعب فهمه حتى على أذكى الناس.
قال الله تعالى:
{ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ }
"يا من له لطف خفي وأياديه باسطة لا تنقضي، أسألك بلطفك الخفي الذي ما لطفت به لعبد إلا كفي"
