الشيخ سمير عبد الحي
احبك رب العالمين وجعلك من عباده المقربين
وجمعنا بك اللهم امين وبرسوله الكريم يااارب
وبالصلاة على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم تنال كل ما تتمناه وترغب
اسعدك ربي
حبب الله خلقه الكرام البررة فيك وابعد عنك شر النفوس وحفظك بحفظه من كل سوء وشر
الشيخ سمير عبد الحي
كلامك وحده دواء .
فما بال من يتحدث* معك جعلك الله معطاء على الدوام وادامك بيننا واعطاك ما تتمنى واكثر
ويسر لك
وكتبتك الله مع الابرار والصديقيين اللهم اميين
ربي يحفظك اللهم لنا أحباب بالبسمة نحبهم ، بالود نذكرهم، بالشوق نراسلهم، بظهر الغيب ندعو لهم، في القلب والروح نحتفظ بهم، فيارب احفظهم واجعلني وإياهم في جنة الخلد نلتقي. اللهم إنك تعلم أنهم أحباب قلب وأصحاب درب فبلغهم مني كل الحب وأدم إلهي بيننا حبل الود. اللهم ارزقنا وإياهم مغفرة بلا عذاب وجنة بلا حساب ودعاء مستجاب. اللهم أفرح برحمتك قلبا أحبه ، واذهب بكرمك حزنه وهمه، واغفر بجودك ماكان من ذنبه، ونور بالقرآن والغفران قلبه، واستره في الدنيا والآخرة.
.@الشيخ سمير عبد الحى ......شيخنا الفاضل كلامك حقيقى فإن الإنسان دائما يحتاج إلى الحضن الذى يشعر معه بالأمان والدفء حتى يستريح من آلام الدنيا وحتى يفضض كل ما فى قلبه بدون قلق أو خوف حتى بدون أن يعطيه حلول يكفى فقط الشعور بأنه يحس فقط به .
كان لأحد التجار الأغنياء إبنة وحيدة مرضت مرضا شديدا ودخلت في غيبوبة فاحضر لها جميع الأطباء وما زالت في غيبوبة إلى أن جاء طبيب غريب إلى المدينة فحدثه الناس عن إبنة التاجر الغني فأصر على رؤيتها وبعد معاينة الطبيب للفتاة قال لوالدها: مرض إبنتك مرض نفسي ! قال التاجر ماذا تعني ! قال له ستعلم بعد قليل. نادى الطبيب على خادمة الفتاة وقال لها: قولي أسماء رجال بصوت عال من الممكن قد أحبت احدا منهم فبدأت الخادمة تقول إسماء ولكن دون جدوى حتى ذكرت إسما فتحركَّت الفتاة فقال الطبيب للتاجر إحضروا هذا الرجل بسرعة فإذا هو أفقر شاب في المدينة.ولما علمت الفتاة إستحالة موافقة أبيها عليه أصابها ما أصابها ! فلما دخل عليها وأمسك بيدها فتحت عينيها كأنها نُفخت فيها الروح. فيا أيها الأخوة والأخوات: في أيدٍ إذا أمسكتها عادت إليك عافيتك.. وهناك عيون إذا جلستَ تتأملها ذهبَ الذي بكَ من الهموم والغموم وهناك أحضان إذا دفنتَ رأسك فيها شعرت بأمانٍ وتمنَّيت ان لا تفيق إلى يوم البعث.. وهناك أصابع حين تُداعب شعرك لها أثر مسكَّنات الألم ! وهناك ضحكات وإبتسامات من الحبيب تردُّ الروح من الإكتئاب إلى الفرح والسرور ! فليست كل الأدوية تُباع في الصيدليات !؟ أليس كذلك يا أحباب !؟
اترك تعليق: