قال المناوي في شرح هذا الحديث: (انظري أين أنت منه) أي: في أي منزلة أنت منه، أقريبة من مودته، مسعفة له عند شدته، ملبية لدعوته، أم متباعدة من مرامه، كافرة لعشرته وإنعامه. (فإنما هو جنتك ونارك) أي: هو سبب لدخولك الجنة برضاه عنك، وسبب لدخولك النار
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
التفاعل
تقليص
-
رد على مخطوط الدرة للغمري
-
رد على تحضير القط سام العفريت
-
رد على طاقية الاخفاء
-
رد على نوتة المقدس متى تحميل
