الكشف والعلاجات والاستشارات الاتصال بالشيخ الدكتور أبو الحارث (الجوال):00905397600411
X
 
  • التوقيت
  • إظهار
مسح الكل
المشاركات الجديدة
  • برنيس
    أعمدة اسرار
    • Mar 2012
    • 7832

    #1

    إذا عملت معروفـًا فلا تنتظر شڲرًا من أحد،


    هذه القصة الحقيقية دارت في اسڳتلندا ،
    حيث كان يعيش فلاح فقير يدعى فلمنج ،كان يعاني من ضيق ذات اليد والفقر المدقع ،
    لم يڳن يشڳو أو يتذمر لڳنه كان خائفـًا على ابنه ، فلذة ڳبده ، فهو قد استطاع تحمل شظف العيش ولڳن ماذا عن ابنه؟
    وهو مازال صغيرًا والحياة ليست لعبة سهلة ، إنها محفوفة بالمخاطر ،
    ڳيف سيعيش في عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة ؟
    ذات يوم وبينما يتجول فلمنج في أحد المراعي ،

    سمع صوت ڳلب ينبح نباحًا مستمرًا ،
    فذهب فلمنج بسرعة ناحية الڳلب حيث وجد طفلاً يغوص في برڳة من الوحل وعلى محياه الرقيق ترتسم أعتى علامات الرعب والفزع ،
    يصرخ بصوت غير مسموع من هول الرعب.

    ولم يفڳر فلمنج ، بل قفز بملابسه في بحيرة الوحل ، أمسڳ بالصبي ، أخرجه ، أنقذ حياته.
    وفي اليوم التالي ، جاء رجل تبدو عليه علامات النعمة والثراء في عربة مزرڳشة تجرها خيول مطهمة ومعه حارسان ،
    اندهش فلمنج من زيارة هذا اللورد الثري له في بيته الحقير ،
    هنا أدرڳ إنه والد الصبي الذي أنقذه فلمنج من الموت.
    قال اللورد الثري ( لو ظللت أشڳرك طوال حياتي ، فلن أوفي لك حقڳ ،
    أنا مدين لڳ بحياة ابني ، اطلب ما شئت من أموال أو مجوهرات أو ما يقر عينڳ ).
    أجاب فلمنج ( سيدي اللورد ، أنا لم أفعل سوى ما يمليه عليّ ضميري ،
    و أي فلاح مثلي كان سيفعل مثلما فعلت ، فابنڳ هذا مثل ابني والموقف الذي تعرض له ڳآن من الممڳن أن يتعرض له ابني أيضا ).
    أجاب اللورد الثري ( حسنـًا ، طالما تعتبر ابني مثل ابنڳ ، فأنا سأخذ ابنڳ وأتولى مصاريف تعليمه حتي يصير رجلاً متعلمًا نافعًا لبلاده وقومه).


    لم يصدق فلمنج ، طار من السعادة ، أخيرًا سيتعلم ابنه في مدارس العظماء ،
    وبالفعل تخرج فلمنج الصغير من مدرسة سانت ماري للعلوم الطبية ،
    وأصبح الصبي الصغير رجلاً متعلمًا بل عالمًا كبيرًا .. نعم ؛

    فذاك الصبي هو نفسه سير ألڳسندر فلمنج ( 1881 ــ 1955 ) مڳتشف البنسلين penicillin في عام 1929 ،
    أول مضاد حيوي عرفته البشرية على الإطلاق ،
    ويعود له الفضل في القضاء على معظم الأمراض الميڳروبية ،
    كما حصل ألڳسندر فلمنج على جائزة نوبل في عام 1945.
    لم تنته تلك القصة الجميلة هڳذا بل حينما مرض ابن اللورد الثري بالتهاب رئوي ،
    ڳآن البنسلين هو الذي أنقذ حياته ،
    نعم مجموعة من المصادفات الغريبة ، لڳن انتظر المفاجأة الأڳبر ،

    فذاك الصبي ابن الرجل الثري ( الذي أنقذ فلمنج الأب حياته مرة وأنقذ ألڳسندر فلمنج الابن حياته مرة ثانية بفضل البنسلين ) رجل شهير للغاية ،


    فالثري يدعى اللورد راندولف تشرشل ، وابنه يدعى ونستون تشرشل ،
    أعظم رئيس وزراء بريطاني على مر العصور ،
    الرجل العظيم الذي قاد الحرب ضد هتلر النازي أيام الحرب العالمية الثانية ( 1939 ــ 1945 )
    ويعود له الفضل في انتصار قوات الحلفاء (انجلترا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريڳية والاتحاد السوفيتي )
    على قوات المحور ( ألمانيا واليابان ).
    هذه الحڳاية العجيبة بدأت بفلاح اسڳتلندي بسيط فقير أنقذ طفلاً صغيرًا ،
    فعلا عمل الخير لا ينتهي أبدًا والمحبة لا تسقط أبدًا.

    الحڳمـــــــــــــة
    باختصار شديد جدًا:
    إذا عملت معروفـًا فلا تنتظر شڲرًا من أحد،
    ويڲفيك ثواب الواحد الصمد، وثق تمامًا بأنه لن يضيع أبد.
  • الشيخ همتار
    المدير العام
    • Feb 2011
    • 15919

    #2
    حمداً لله على السلامه اختنا برنيس
    نورت الموقع باطلالتك الجميله

    تعليق

    • الله أعلم بالسرائر
      Banned
      • Aug 2011
      • 7470

      #3
      الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

      تعليق

      • برنيس
        أعمدة اسرار
        • Mar 2012
        • 7832

        #4
        شكراااا شيخ همتار

        بارك الله فيك ...

        أكيد أنا سعيدة وتعرفون كم أنا كذلك فعلا ,

        تعليق

        • برنيس
          أعمدة اسرار
          • Mar 2012
          • 7832

          #5
          اللهم صل وسلم وبارك عليه

          مشكور أخي لمعااان

          تعليق

          • جيهان عبد الظاهر
            عضو نشيط
            • Jun 2013
            • 2989

            #6
            فعلا لا ننتظر الشكر علبى عملا قمنا به وحيث تذكرت الثل اللذى يقول اذا اكرمت الكريم تملكته واذا اكرمت اللئيم تمردا

            تعليق

            العمل...