الكشف والعلاجات والاستشارات الاتصال بالشيخ الدكتور أبو الحارث (الجوال):00905397600411
X
 
  • التوقيت
  • إظهار
مسح الكل
المشاركات الجديدة
  • جيهان عبد الظاهر
    عضو نشيط
    • Jun 2013
    • 2989

    #1

    القضاء والقدر من واقع القرآن والسنة



    القضاء والقدر
    للإيمان بالقدر أهمية كبرى بين أركان الإيمان ، يدركها كل من له إلمام ولو يسير بقضايا العقيدة الإسلامية وأركان الإيمان ؛ ولذلك ورد التنصيص في السنة النبوية على وجوب الإيمان بالقدر خيره وشره .

    وترجع أهمية هذا الركن ومنزلته بين بقية أركان الإيمان إلى عدة أمور :
    الأول : ارتباطه مباشرة بالإيمان بالله – تعالى – وكونه مبنياً على المعرفة الصحيحة بذاته – تعالى – وأسمائه الحسنى ، وصفاته الكاملة الواجبة له – تعالى - ، وقد جاء في القدر صفاته سبحانه صفة العلم ، والإرادة ، والقدرة ، والخلق ، ومعلوم أن القدر إنما يقوم على هذه الأسس .
    الثاني : حين ننظر إلى هذا الكون ، ونشأته ، وخلق الكائنات فيه ، ومنها هذا الإنسان ، نجد أن كل ذلك مرتبط بالإيمان بالقدر .
    الثالث : الإيمان بالقدر هو المحك الحقيقي لمدى الإيمان بالله – تعالى – على الوجه الصحيح ، وهو الاختبار القوى لمدى معرفته بربه – تعالى - ، وما يترتب على هذه المعرفة من يقين صادق بالله ،وبما يجب له من صفات الجلال والكمال ؛ وذلك لأن القدر فيه من التساؤلات والاستفهامات الكثيرة لمن أطلق لعقله المحدود العنان فيها .
    مراتب القـــدر

    مراتب القدر أربع هي : العلم ، الكتابة ، المشيئة ، الخلق :

    المرتبة الأولى : مرتبة العلم :
    يجب الإيمان بعلم الله عز وجل المحيط بكل شيء ، وأنه علم ما كان ، وما يكون ، وما لم يكون كيف يكون ، وأنه علم ما الخلق عاملون قبل أن يخلقهم ، وعلـم أرزاقهم وآجالهم ، وحركاتهم ، وسكناتهم ، وأعمالهم ، ومن منهم من أهل الجنة ، ومن منهم من أهل النار ، وأنه يعلم كل شيء بعلمه القديم المتصف به أزلاً وأبداً .
    المرتبة الثانية : مرتبة الكتابة :
    وهي أن الله – تعالى – كتب مقادير المخلوقات ، والمقصود بهذه الكتابة الكتابة في اللوح المحفوظ ، وهو الكتاب الذي لم يفرط فيه الله من شيء ، فكل ما يجرى ويجري فهو مكتوب عند الله .
    المرتبة الثالثة : مرتبة الإرادة والمشيئة :
    أي : أن كل ما يجري في هذا الكون فهو بمشيئة الله – سبحان وتعالى – فما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، فلا يخرج عن إرادته الكونية شيء .
    المرتبة الرابعة : مرتبة الخلق :
    أي : أن الله – تعالى – خالق كل شيء ، من ذلك أفعال العباد ، فلا يقع في هذا الكون شيء إلا وهو خالقه ، وهذه المرتبة هي محل النزاع الطويل بين أهل السنة ومن خالفهم .



  • سفيانوا
    أعضاء نشطين
    • Jan 2014
    • 1573

    #2
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

    تعليق

    • الشيخ همتار
      المدير العام
      • Feb 2011
      • 15919

      #3
      بارك الله بكم اختي جيهان
      موضوع القدر جميل جدا
      وليت الاخوه والاخوات يرضون بالقضاء والقدر
      ولانقول إلا كما عملنا رسول الله (ص)
      اللهم لانسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه

      تعليق

      • برلمان
        أعضاء مسجلين
        • Apr 2012
        • 9305

        #4
        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

        تعليق

        • الوليد
          أعضاء نشطين
          • Jan 2014
          • 1231

          #5
          شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

          تعليق

          • نور على نور
            أعضاء نشطين
            • Dec 2013
            • 177

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

            تعليق

            • جيهان عبد الظاهر
              عضو نشيط
              • Jun 2013
              • 2989

              #7
              لكل من مر له منى اجمل سلام واجمل تحية

              تعليق

              العمل...