الكشف والعلاجات والاستشارات الاتصال بالشيخ الدكتور أبو الحارث (الجوال):00905397600411
X
 
  • التوقيت
  • إظهار
مسح الكل
المشاركات الجديدة
  • برنيس
    أعمدة اسرار
    • Mar 2012
    • 7832

    #1

    شَــــجَــ ــرَّةً الّــــشَـ ـــهِــــو َاتِ :



    شَــــجَــ ــرَّةً الّــــشَـ ـــهِــــو َاتِ :


    أَضَرُّ الْأُمُوْر ِ عَلَىَ الْعَبْدِ أَنْ يَقُوْلَ : سَوْفَ


    أَتُوْبُ ، وَسَوْفَ أَعْمَلَ صَالِحَا ، وَلَكِنْ الْشَّيْطَانُ يَقُوْلُ لَهُ : إِلَىَ

    أَنْ تَكَبَرَ ، أَنْتَ مَازِلْتَ شَابّا فَتَمَتَّع ْ بِشَبَابِك َ ،
    فَيَسْتَمِرُّ عَلَىَ الْمَعَاصِيْ ، وَقَدْ يَخْطَفُهُ الْمَوْتِ وَهُوَ فِيْ
    رَيْعَانِ الْشَّبَاب ِ .
    وَإِذَا عَجَزَ عَنْ الْتَّوْبَةِ الْيَوْمَ ، فَهُوَ فِيْ
    الْمُسْتَقبَلِ أَعْجَزُ
    فَمَثَلُ مَنْ يُؤَجِّلُ الْتَّوْبَ ةَ وَالْإِقْل َاعِ عَنِ
    الْذُّنُوب ِ ،كَمَثَلِ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْلَعَ شَجَرَةِ مِنْ فِنَاءِ دَارِهِ
    فَوَجَدَهَ ا رَاسِخَةً الْجُذُوْر ُ فِيْ الْأَرْضِ ثَابِتَةٌ ، فَقَالَ : أَعُوْدُ
    إِلَيْهَا فِيْ الْعَامِ الْمُقْبِل ِ فَأَقْتَلْ عَهَا ، وَمَا عَلِمَ أَنَّ
    الْشَّجَرَ ةَ فِيْ الْعَامِ الْمُقْبِل ِ سَوْفَ تَزْدَادُ رُسُوْخا فِيْ الْأَرْضِ
    ، وَسَوْفَ يَزْدَدْ هُوَ ضَعْفَا كَذَلِكَ .


    شَجَرَةُ الْشَّهَوَ اتِ
    كُلَّمَا اسْتَمَرَّ الْعَبْدُ عَلَىَ
    الْمَعَاصِي وَأَكْثَرَ مِنْهَا تَزْدَادُ رُسُوْخاً فِيْ أَرْضِ قَلْبِهِ
    ،وَيَزْدَا دَ هُوَ بِالْمُدَا وَمَةِ عَلَىَ الْمَعَاصِ يْ ضَعْفَا ، فَلَا يَزَالُ
    الْعَبْدُ يَزْدَادُ مَحَبَّةً لِلْشَّهَو َاتِ وَضَعْفَا عَنِ الْإِقْلاع ِ عَنْهَا
    حَتَّىَ يُنْزِلَ عَلَيْهِ الْمَوْتَ ، وَهُوَ عَلَىَ هَذِهِ الْحَالِ .
    قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ الْلَّهُ :
    كَيْفَ يَكُونُ عَاقِلَاً مَنْ بَاعَ الْجَنَّةَ بِمَا فِيْهَا بِشَهْوَةِ
    سَاعَةٍ ؟



    إَحْذَرْ أَنْ يَنْطَبِقَ عَلَيْكَ هَذَا الْمِثَالُ .
    وَهَذَا مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلْإِنْسَ انِ الْغَافِلِ الْلَّاهِي َ
    الَّذِيْ لَا يَعْبَأُ بِمَصِيرِه ِ ، فَإنّ َمَثلَهُ كَمَثَلِ الْكَبْشِ
    الَّذِيْ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ ، وَالْسِّكِ ّيْنُ الَّتِيْ سَوْفَ يُذَبَّحُ بِهَا
    ُتَشْحَذُ أَمَامَهُ ، وَالْتَّنُ ّوْرُ يُسْجَرُ اسْتِعْدَا دَا لطَهِيْهُ ، وَهُوَ
    مَعَ ذَلِكَ لَا يُرَىَ إِلَّا شَهْوَتَهُ ، فَإِذَا كَانَ هَذَا لَائِقَا
    بِالْحَيَو َانِ فَإِنَّهُ لَا يَلِيْقُ بِالْآدَمِ يِّ الْعَاقِلِ الَّذِيْ يُفْهَمُ
    وَيَقْدِرُ الْعَوَاقِب.

    قَالَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ رَحِمَهُ الْلَّهُ :
    أَيُّ عَبْدٌ أَعْظَمَ حَالِا مِنَ عَبْدِ يَأْتِيَهِ مَلَكٌ
    الْمَوْتِ وَحْدَهُ ، وَيَدْخُلُ قَبْرِهِ وَحْدَهُ ، وَيُوَقِفُ بَيْنَ يَدَيَّ
    الْلَّهُ وَحْدَهُ ، وَمَعَ ذَلِكَ ذُنُوْبٍ كَثِيْرَةً وَنِعْمَ مَنْ الْلَّهِ
    كَثِيْرَةٌ .
    كُــــيُــ ــفً تَــــوَاجــــهِ الْــــشَـ ـــهِــــو َّةٍ ؟؟؟؟؟؟؟




    1 : تَقْوِيَةِ الْوَازِعِ الْإِيْمَا نِيِّ :
    بِالْإِكْثارِ مِنَ الْعِبَادَ اتِ بِجَمِيْعِ أَنْوَاعِه َ مِنْ

    قِرَاءَةِ الْقُرْآَن ِ ، وَذِكَرِ الْلَّهَ ، وَحُضُوْرِ الْدُّرُوس ِ ،
    وَالُمَحَا فَظَةِ عَلَىَ الْأَذْكَا رِ فِيْ جَمِيْعِ الْأَوْقَاتِ
    وَالْمُوَا ظَبَةِ عَلَىَ الْصَّلَوَ اتِ فِيْ الْمَسَاجِدِ .


    2 : الصُّحْبَة ُ وَالْبِيْئةَ الْصَّالِحةُ :

    الَّتِيْ لَا تُذَكَّرُ بِالْمَعْص ِيَةِ إِذَا كُنْتَ بَعِيْدَا
    عَنْهَا ، فَضْلَا عَنْ أَنْ تُعِيْنكَ عَلَىَ ارْتِكَابِ هَا ، وَالَّتِي
    تُذَكِّرُك َ إِذَا نَسِيَتَ أَوْ غَفَلْتَ ، وَتُعِيّنك َ عَلَىَ كُلِّ خَيْرٍ
    وَطَاعَةِ ، وَكَمَا قِيَلَ :"الصَّاحِبُ سَاحِبُ".




    3 : الْابْتِعَادُ عَنْ الْأَجْوَا ءِ الْمُحَرِّ كَةِ لِلْشَّهَو َاتِ :
    مِنْ رُؤْيَةِ الْنِّسَاء ِ ، أَوْ الِاخْتِلَاطِ بِهِنَّ5، أَوْ

    مُطَالَعَة ِ الْمَجَلَّاتِ أَوْ الْفَضَائِيَّاتِ الَّتِيْ تُحَرِّكُ
    الْشَّهَوَ اتِ وَتَدْعُوَ إِلَيْهَا .


    4 : كَثْرَةِ الْدُّعَاء ِ :
    وَكَانَ مِنْ أَدْعِيَةِ الْرَّسُوْ لِ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ
    وَسَلَّمَ :" ..... وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ .....
    " الْلَّهُمَ ّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوْب ِ ثَبِّتْ قَلْبِيْ
    عَلَىَ دِينِكَ " .
    " الْلَّهُمَ ّ يَا مُصَرِّفَ الْقُلُوُب ِ صَرِّفْ قَلْبِيْ
    إِلَىَ طَاعَتِكَ " .


    حُـجِبَـت الُـنَـارُ بِـالّـشَـهِـوَاتِ ، وَحُـجِـبَتِ الُـجَـّنَـةً بِـالّـمَـكَارِهْ :

    عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُ : أَنَّ رَسُوْلَ
    الْلَّهِ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " حُجَبتِ الْنَّارُ
    بِالْشَّهَ وَاتِ ، وَحُجَبت الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ "( مُتَّفَقٌ
    عَلَيْهِ ) ، وَفِيْ رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ : " حُفَّتْ " بَدَلَ " حُجِبَتْ
    " وَهُوَ بِمَعْنَاه ُ .
    قَالَ الْإِمَامُ النَّوَوِي ُّ :
    أَيْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَ ا هَذَا الْحِجَابُ ، فَإِذَا فَعَلَهُ
    دَخَلَهَا .



    شَجَرَةُ الْشَّهَوَ ات
    فَاجْتِنَا بُ الْمُحَرَّ مَاتِ وَفِعْلَ الْوَاجِبَاتِ مَكْرُوْهٌ


    إِلَىَ الْنُّفُوْ سِ وَشَدِيْدِ عَلَيْهَا ، فَإِذَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَىَ
    تَرْكِ هَذِهِ الْمُحَرَّ مَاتِ ، وَفَعْلَ الْوَاجِبَاتِ فَهَذَا مِنْ أَسْبَابِ
    دُخُوْلِ الْجَنَّةِ



    وَنَحْنُ نَجِدُ بَعْض َالْنَّاسِ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ
    الْجَمَاعَ ةِ ، وَيَثْقُلُ عَلَيْهِ ذَلِكَ عِنْدَمَا يَبْدَأُ فِيْ فِعْلِهِ ،
    لَكِنْ إِذَا بِهِ بَعْدَ فَتْرَةٍ تَكُوْنَ الْصَّلَاة ُ مَعَ الْجَمَاعَ ةِ
    قُرَّةَ عَيْنِهِ ، وَلَوْ تَأْمُرُهُ أَلَا يُصَلِّيَ لَا يُطِيْعَكَ ،
    فَأَنْتَ
    عَوِّدْ نَفْسَكَ وَأَكْرٍهْ هَا أَوَّلِ الْأَمْرِ ، وَسَتُلَيِ ّنَ لَكِ فِيْمَا
    بَعْدُ وَتَنْقَاد ُ

  • راجيه عفو الله
    حمامة أسرار
    • Apr 2013
    • 535

    #2
    .بارك الله فيك وجعلك من الموسع عليهم فى الرزق الحلال المعافين من البلاء المعصومين من الذنوب والزلل

    الموفقين للخير و الرشد والصواب

    دمت بخير.

    تعليق

    • سفيانوا
      أعضاء نشطين
      • Jan 2014
      • 1573

      #3
      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

      تعليق

      • جمزة سيف
        أعمدة اسرار
        • Sep 2013
        • 1496

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

        تعليق

        العمل...