• 6083
  • المشاركات
    13,111
روزكنزي
كبار الأعضاء
تاريخ التسجيل: Oct 2010
إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا





اضاءات حول قول سيدنا ابراهيم (إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ) في الآية 47 من سورة مريم من محاضرة للشيخ صالح المغامسي حفظه الله


على العبد أن يعلم أن الله تبارك وتعالى ليس بينه وبين أحد من خلقه نسب، فإن العطايا والمنن -إذا كانت عطايا دينية- إنما تكون على قدر ما للرب جل وعلا من تعظيم وإجلال في قلب ذلك العبد، والأنبياء والمرسلون يدركون مقامهم عند الله؛ لأنهم يعلمون مقام الله في قلوبهم، فهذا أبو الأنبياء إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام مرت عليه أيام لم يكن أحد على الأرض يعبد الله غيره، فكان يعرف ما له عند الله جل وعلا من رفيع المقام،

فلما ابتلي بأبيه قال لأبيه: سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ، ثم قال يبين مقامه عند الله: إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا [مريم:47] أي: إنني أعلم من ربي أنه يحتفي بي ولي عنده مقام عظيم؛ لأن إبراهيم يعلم ما في قلبه من تعظيم وإجلال ومحبة وخوف من الله جل وعلا.


والله تعالى يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا لمن يحب، فمن أراد أن يكون له عند الله جل وعلا المقام الرفيع، فلتكن لله جل وعلا العظمة في قلبه، والمحبة، والإجلال، والخوف، والعبادة، والتقوى، وكل ما أمر الله تبارك وتعالى به، وهذا من أعظم ما تستدر به نعم الله وتستدفع به النقم، أعطانا الله ووهبنا وإياكم من نعمه، ودفع الله عنا وإياكم من النقم أكثر مما نخاف ونحذر.

اللهم آمين




  • 1852
  • الدولة
    عنابة
  • المشاركات
    1,736
sima23
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Jun 2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله فيك و جزاك كل خير.
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


  • 15673
  • المشاركات
    9,545
برلمان
موقوف
تاريخ التسجيل: Apr 2012
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


الساعة الآن 12:31 AM