الكشف والعلاجات والاستشارات الاتصال بالشيخ الدكتور أبو الحارث (الجوال):00905397600411
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X

لِسِجْنِ مَنْ يَعصِيكَ مِنَ الجِنِّ والشَّيَاطِينِ والمَرَدَةِ والعَفَارِيتِ

منافع روحانية بخط اليد

 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

    #16
    الشيخ سمير عبد الحي

    شكرا وبارك الله بكم وبعلمك ونفع الله بها عباده الصالحين

    شيخنا الفاضل هل تقصد سجن العوارض او سجن الخدام؟

    سجن الشيطان مفهوم لكن سجن الجن غير مفهوم هل هذا يعتبر استعباد للجن وهل يحق لاي شخص يسجن من يريد واذا عصاك هل هذا يعطي لك الحق بسجنه يعني لا نلتمس لهم العذر؟ يمكن مريض او عنده موعد او مناسبة!!!

    المعذره على جهلي وتقبل مروري
    تعليق

      #17
      واذا عصاك هل هذا يعطي لك الحق بسجنه
      نعم وقتلهم أيضا لقوله تعالى:

      [وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ]

      دماءهم حلال فما بالك في حبسهم !!؟!

      اللهُمَّ أكـْفـِني شَرَّ مَنَ يُؤْذِيِنِي
      تعليق

        #18
        اللهم أحفظنا وأحفظ أهالينا من شر الشيطان وأذيته .
        وأشكر الشيخ سمير عبد الحي على هاذي الفائدة لسجن من يعصيك من الشياطين أو المردة أو العفاريت .
        تعليق

          #19
          بارك الله فيك شيخنا الفاضل والكريم والطيب شيخ سمير عبد الحي
          الله يرضى عنك وينطيك الصحه والعافيه
          تعليق

            #20

            (وَٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ۚ وَٱلْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلْقَتْلِ ۚ وَلَا تُقَٰتِلُوهُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَٰتِلُوكُمْ فِيهِ ۖ فَإِن قَٰتَلُوكُمْ فَٱقْتُلُوهُمْ ۗ كَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَٰفِرِينَ)

            تفسير الايه
            { وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ } هذا أمر بقتالهم, أينما وجدوا في كل وقت, وفي كل زمان قتال مدافعة, وقتال مهاجمة ثم استثنى من هذا العموم قتالهم { عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } وأنه لا يجوز إلا أن يبدأوا بالقتال, فإنهم يقاتلون جزاء لهم على اعتدائهم، وهذا مستمر في كل وقت, حتى ينتهوا عن كفرهم فيسلموا, فإن الله يتوب عليهم, ولو حصل منهم ما حصل من الكفر بالله, والشرك في المسجد الحرام, وصد الرسول والمؤمنين عنه وهذا من رحمته وكرمه بعباده. ولما كان القتال عند المسجد الحرام, يتوهم أنه مفسدة في هذا البلد الحرام, أخبر تعالى أن المفسدة بالفتنة عنده بالشرك, والصد عن دينه, أشد من مفسدة القتل, فليس عليكم - أيها المسلمون - حرج في قتالهم. ويستدل بهذه الآية على القاعدة المشهورة، وهي: أنه يرتكب أخف المفسدتين, لدفع أعلاهما.
            الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ
            تعليق

              #21
              بارك الله فيكم شيخنا الفاضل ذو القلب الطيب الشيخ سمير عبد الحي ...اللهم احفظنا واحفظكم واحفظ اهالينا واهاليكم من شر الشيطان الرجيم واذيته..
              تعليق
              يتصفح هذا الموضوع الآن
              تقليص

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              يعمل...
              X