الكشف والعلاجات والاستشارات الاتصال بالشيخ الدكتور أبو الحارث (الجوال):00905397600411
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X

من هم ثمود :

مملكة المواضيع العامة

 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مستف
    رد
    بارك الله فيك على اجتهادك في سرد القصة التي لم تكن في ذاكرتي بهذه الطريقة شكرا لك

    اترك تعليق:


  • عبق الجنوب
    رد
    جزاك الله خير

    اترك تعليق:


  • Piercing star
    رد
    جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم علي هذا الموضوع الرائع.
    جعله الله في ميزان حسناتكم ونفع بكم

    اترك تعليق:


  • نور الاحلام
    رد
    الشيخ همتار
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل وسلم على محمد وال محمد
    السلام عليك شيخنا الفاضل همتار
    جزاكم الله أفضل الجزاء على هذه المعلومة القيمة وبارك الله فيك وجعلها الله في ميزان حسناتكم ان شاءالله
    ​​​​​​​تحياتي


    اترك تعليق:


  • الشيخ همتار
    كتب موضوع من هم ثمود :

    من هم ثمود :


    بسم الله الرحمن الرحيم

    في هذه الآيات المباركة وفي غيرها ما جاء في سورة هود ، والشعراء ، والقمر ، والشمس ، وفي سورة هود اكثر تفصيلا.

    كل هذه الآيات ذكرت فيها بشكل مختصر قصة صالح عليه السلام وقومه قوم هود ومادار بينهما ، وقصة الناقة ، وكيف كانت نهايتهم.

    واما ثمود : فهم ولد ثمود بن جائر بن ارم بن سام ، وكانت مساكن ثمود بالحجر بين الحجاز والشام ، وكانوا بعد عاد قد كثروا وكفروا وعتوا ، فبعث الله اليهم صالح بن عبيد بن اسف بن ماشج بن عبيد بن جادر بن ثمود ، ودعاهم الى توحيد الله بالعبادة.

    وكان الله قد اطال اعمارهم حتى كان احدهم يبني البيت من المدَر فينهدم وهو حي ، فلما راوا ذلك اتخذوا من الجبال بيوتا فنحتوها ، وكانوا في سعة من معايشهم ، ولم يزال صالح يدعوهم فلم يتبعه منهم الا قليل من المستضعفين.

    وروي ايضا ان ثمود كانت بوادي القرى بين المدينة والشام ، وكانت عاد باليمن ، وكانت اعمارهم من الف سنة الى ثلاث مائة سنة ، وكانوا قوم النبي صالح عليه السلام.

    ان الله تبارك وتعالى بعث صالحا الى ثمود وهو ابن ست عشر سنة ، وكان يدعوهم الى الله والعمل الصالح فلا يقبلون منه ويعصون امره ، وكان لهم سبعون صنما يعبدونها من دون الله.

    فلما رأى ذلك منهم واصرارهم على العصيان
    قال لهم : يا قوم بعثت اليكم وانا ابن ست عشر سنة ، وقد بلغت الآن من العمر مائة وعشرون سنة ، وانا اعرض عليكم امرين :

    ان شئتم فاسألوني حتى اسأل الهي فيجيبكم ، وان شئتم سألت آلهتكم فان اجابتني خرجت من عندكم.

    فقالوا له : انصفت فامهلنا ، فاقبلوا يتعبدون ثلاثة ايام ويتمسحون بالاصنام ، ويذبحون لها ، واخرجوها الى سطح الجبل ، واقبلوا يتضرعون اليها ، فلما كان يوم الثالث
    قال لهم صالح عليه السلام :

    قد طال هذا الأمر فقالوا : اسأل ما شئت ، فدنا الى اكبر صنم لهم فقال له : ما اسمك ؟ فلم يجبه ، فقال لهم : ماله لا يجيبني ؟ قالوا له : تنح عنه ، فتنحى عنه ، فاقبلوا اليه يتضرعون ووضعوا على رؤوسهم التراب وضجوا وقالوا : فضحتنا ونكست رؤوسنا.

    فقال صالح : قد ذهب النهار ، فقالوا : سله ، فدنا منه فكلمه فلم يجبه ، فبكوا وتضرعوا حتى فعلوا ذلك ثلاث مرات فلم يجبه بشيء.

    فقالوا : ان هذا لا يجيبك ، ولكنا نسأل الهك ، فقال لهم سلوه ما شئتم ، فقالوا : سله ان يخرج لنا من هذه الجبل ناقة حمراء شقراء شعراء ، او : عشراء ـ اي حاملة ، تضرب منكبيها طرفي الجبلين ، وتلقي فصيلها من ساعتها ، وتدر لبنها.

    فقال صالح : ان الذي سألتموني عندي عظيم وعند الله هين ، فقام فصلى ركعتين ثم سجد وتضرع الى الله فما رفع رأسه حتى تصدع الجبل وسمعوا له دويا شديدا ففزعوا منه وكادوا ان يموتوا منه ، فطلع رأس الناقة وهي تجتر ، فلما خرجت القت فصيلها ، ودرت بلبنها ، فبهتوا ، وقالوا :

    قد علمنا يا صالح ان ربك اعز واقدر من آلهتنا التي نعبدها.

    وكان لقريتهم ماء وهي الحِجر التي ذكرها الله تعالى في كتابه وهو قوله : « ولقد كذب اصحاب الحجر المرسلين » فقال لهم صالح عليه السلام : لهذه الناقة شرب ، اي تشرب ماءكم يوما وتدر لبنها عليكم يوما ، وهو قوله تعالى : « قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم ، ولا تمسوها بسوء فياخذكم عذاب يوم عظيم » فكانت تشرب ماءهم يوما ، واذا كان من الغد وقفت وسط قريتهم فلا يبقى في القرية احد الا حلب منها حاجته.

    وكان فيهم تسعة من رؤسائهم كما ذكر الله في سورة النمل : « وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون » فعقروا الناقة ورموها حتى قتلوها وقتلوا الفصيل ، فلما عقروا الناقة قالوا لصالح عليه السلام : « فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين » قال صالح : « تمتعوا في داركم ثلاثة ايام ذلك وعد غير مكذوب » .

    ثم قال لهم : وعلامة هلاككم انه تصفر وجوهكم غدا ، وتحمر بعد غد ، وتسود يوم الثالث فلما كان من الغد نظروا الى وجوههم قد ابيضت مثل القطن ، فلما كان يوم الثاني احمرت مثل الدم ، فلما كان يوم الثالث اسودت وجوههم ، فبعث الله عليهم صيحة وزلزلة فهلكوا ، وهو قوله تعالى : « فاخذتهم الرجفة فاصبحوا في ديارهم جاثمين » فما تخلص منهم غير النبي صالح عليه السلام وقوم مستضعفين مؤمنين وهو قوله تعالى : « فلما جاء امرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ ان ربك هو القوي العزيز ، واخذ الذين ظلموا الصيحة فاصبحوا في ديارهم جاثمين ... » .
يتصفح هذا الموضوع الآن
تقليص

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

يعمل...
X