الكشف والعلاجات والاستشارات الاتصال بالشيخ الدكتور أبو الحارث (الجوال):00905397600411
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا موضوع مثبت
X
X

تجمع اعمدة اسرار وبقية الاخوة

التواصل الاجتماعي والتهنئة والمناسبات

 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

    khalid74
    اهلا بك اخي العزيز خالد، كيف حالك .
    ​​​​​​شفاك الله وعافاك أخي majd resheed باذن الله تعالى ستصير أمورك للأفضل في القريب
    أكثر من قراءة سورة الشرح صباحا ومساءا وبإذن الله ستجد ما يسرك
    تعليق

      سعسوقي
      الي عمنا ووالدنا وشيخنا الكريم وصقر منتدانا الحبيب
      نتابع بترقب الأحداث الجارية في تونس الحبيبة
      أرجو أن نطمئن عليكم وانكم بخير وسلامة
      حفظ الله تونس
      حفظ الله أمتنا العربية والإسلامية
      تعليق

        بسم الله الرحمن الرحيم

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        سُورَة الأَنْعَامَ

        فضل هذه السورة، إِنّها عند نزولها رافقها سبعون ألف ملك، وأنّ من يقرأها ترتوي روحه من ينبوع التوحيد يستغفر له كل أُولئك الملائكة.
        إِنّ التمعن في آيات هذه السورة يقضي على روح النفاق والتشتت بين المسلمين، ويجعل الآذان سميعة، والأعين بصيرة، والقلوب عارفة.
        ولكن العجيب أن نرى بعضهم يكتفي من هذه السورة بقراءة ألفاظها فقط، ويعقد الجلسات لتلاوة آياتها من أجل حل المشاكل الشخصية، فلو اهتمت هذه الجلسات بمحتوى السورة، فلا تنحل المشاكل الخاصّة وحدها، بل تنحل جميع مشاكل المسلمين العامّة أيضاً، ومن المؤسف جداً أنّ جمعاً من الناس يعتبرون القرآن مجموعة من (الأوراد) التي لها خواص غامضة ومجهولة فيقرأونها بغير تمعن في مضامينها، مع أن القرآن كلّه مدرسة ودروس ومنهج ويقظة، ورسالة ووعي.
        تعليق

          اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
          سلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

          إن الصبر بمعناه العام

          هو حبس النفس على ما يقتضيه العقل و الشرع أو عما يقتضيان حبسها عنه وهو حبس النفس وقهرها على مكروه تتحمله أو لذيذ تفارقه...

          و الصبر عادة الأنبياء والمتقين، وحلية أولياء الله المخلصين، وهومن أهم ما نحتاج إليه نحن في هذا العصر الذي كثرت فيه المصائب وتعددت، وقلّ معها صبر الناس على ما أصابهم به الله تعالى من المصائب، والصبر ضياء، بالصبر يظهر الفرق بين ذوي العزائم والهمم وبين ذوي الجبن والضعف والخور
          وعندما نتكلم عن الصبر فإننا نتكلم عن نصف الإيمان وعن مبدأ أساسي من مبادئ ديننا والذي يساعدنا على الصبر هو فهم قيمته ومعرفته
          فالكون كله قام على الصبر مثلا : الشمس لاتظهر فجأة في كبد السماء وإنما تشرق وترتفع خطوة خطوة فيزيد ضوؤ هوالزرع لا ينب فجأة وإنما يحتاج إلى الصبر والتعهد والرعاية حتى إن الله تعالى عندما خلق السماوات والأرض خلقها في 6 أيام ولله المثل الأعلى....

          أنواع الصبر:

          1- الصبر على الطاعات
          2- الصبر على المعاصي
          3- الصبر على الابتلاءات
          العبد في هذه الدنيا بين ثلاثة أحوال: بين أمر يجب عليه امتثاله، وبين نهي يجب عليه اجتنابه وتركه، وبين قضاء وقدر يجب عليه الصبر فيهما، وهو لا ينفك عن هذه الثلاث ما دام مكلفاً، وهو محتاج إلى الصبر في كل واحد منها. وهذه الثلاثة هي التي أوصى بها لقمان ابنه في قوله: يَابُنَي أقِمِ الصَلآةَ وَأمُر بِالمَعرُوفِ وَانهَ عَنِ المُنكَرِ وَاصبِر عَلَى مَآأصَابَكَ . بالإضافة إلى أن الصبر في اللغة هو الحبس والمنع، فيكون معناه حبس النفس على طاعة الله، وحبس النفس ومنعها عن معصية الله، وحبس النفس إذا أصيبت بمصيبة عن التسخط وعن الجزع ومظاهره من شق الجيوب ولطم الخدود والدعاء بدعوى الجاهلية.
          أما الصبرعلى الطاعات: فهو صبر على الشدائد؛ لأن النفس بطبعها تنفر عن كثير من العبادات، الجوع، وعلى هذا فقس.
          وأما الصبرعن المعاصي: فأمره ظاهر، ويكون بحبس النفس عن متابعة الشهوات، وعن الوقوع فيما حرم الله. وأعظم ما يعين عليه ترك المألوف، ومفارقة كل ما يساعد على المعاصي، وقطع العادات
          .
          وأما الصبر على البلاء: ويكون هذا الصبر بحبس اللسان عن الشكوى إلى غير الله تعالى، والقلب عن التسخط والجزع، والجوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب ونحوها. فقد قال الله تعالى: (وَلَنَبلُوَنّكُم بِشَىءٍ مِنَ الخَوفِ وَالجُوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأموَالِ وَالأَنفُسِ وَالثّمَراتِ وَبَشِرِ الصّابِرين َ )
          وكل هذه الأنواع تدخل تحت قوله عز وجل :
          (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ)
          والعبد يحتاج إلى الصبر على طاعته في ثلاث أحوال:
          الأولى: قبل الشروع في الطاعة بتصحيح النية والإخلاص وعقد العزم على الوفاء بالمأمور به نحوها، وتجنب دواعي الرياء والسمعة، ولهذا قدم الله تعالى الصبر على العمل فقال: إلا الّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصا لِحات
          الثانيه: الصبر حال العمل كي لا يغفل عن الله في أثناء عمله، ولا يتكاسل عن تحقيق آدابه وسننه وأركانه، فيلازم الصبر عند دواعي التقصير فيه والتفريط، وعلى استصحاب ذكر النية وحضور القلب بين يدي المعبود.
          الثالثة: الصبر بعد الفراغ من العمل، إذ يحتاج إلى الصبر عن إفشائه والتظاهر به للرياء والسمعة، والصبر عن النظر إلى العمل يعين العجب، والصبر عن الإتيان بما يبطل عمله ويحيط أثره كما قال تعالى: لاَ تُبطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالمَنِ وَالأذَى ] فمن لا يصبر بعد الصدقة عن المن والأذى فقد أبطل عمله.

          مراتب الصبر:

          الأولى: الصبر بالله، ومعناها الاستعانة به، ورؤيته أنه هو المُصيّر، وأن صبر العبد بربه لا بنفسه، كما قال تعالى: وَاصبِر وَمَا صَبرُكَ إلا بِاللّهِ يعني: إن لم يُصبرك الله لم تصبر.
          الثانية: الصبر لله، وهو أن يكون الباعث له على الصبر محبة الله تعالى، وإرادة وجهه والتقرب إليه، لا لإظهار قوة نفسه أو طلب الحمد من الخلق، أو غير ذلك من الأغراض.
          الثالثة: الصبر مع الله، وهو دوران العبد مع مراد الله منه ومع أحكامه، صابراً نفسه معها، سائراً بسيرها، مقيماً بإقامتها، يتوجه معها أينما توجهت، وينزل معها أينما نزلت، جعل نفسه وقفاً على أوامر الله ومحابه، وهذا أشد أنواع الصبر وأصعبها، وهو صبر الصديقين.
          كل الرسل والأنبياء صبروا على ماابتلوا فيه..وقرأنا قصصا كثيرة في القرآن الكريم...
          عن صبر يونس ووجوده في بطن الحوت ، وصبر موسى على آل فرعون ، ومريم على قومها وعيسى على العذاب ونوح مع قومه وسيدنا أيوب عليه السلام ومرضه.
          (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)
          نادى ربه ولم يقل له خلصني مما أنا فيه لأنه استحى أن يطلب من الله ذلك
          وسيدنا زكريا بعد صبره الطويل أكرمه الله بـ يحيى ، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تعددت صور الابتلاءات والصبر في حياته
          بعض.. من الصبر في القرآان:
          وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ
          وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الاُمُورِ
          فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ
          وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ
          مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ الله بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
          أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
          إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ الله بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
          وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
          أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ


          الصبر في السنة:

          وعن أنس قال: سمعت رسول الله يقول: إن الله عز وجل قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ـ أي عينيه ـ فصبر عوضته عنهما الجنة
          وفي الصحيحين أن رسول الله قسم مالاً فقال بعض الناس: هذه قسمة ما أُريد بها وجه الله، فأُخبر بذلك رسول الله فقال: رحم الله موسى قد أوذى بأكثر من هذا فصبر
          وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله قال:.. ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر
          من كلا م السلف في الصبر:
          1 - قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( وجدنا خير عيشنا بالصبر ) وقال أيضاً: ( أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريماً ).
          2 - وقال علي رضي الله عنه: ( ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس بار الجسد ). ثم رفع صوته فقال: ( ألا إنه لا إيمان لمن لا صبر له ) وقال أيضاً: ( والصبر مطية لا تكبو ).
          3 - وقال الحسن: ( الصبر كنز من كنوز الخير، لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده ).
          4 - وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: ( ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه فعوضه مكانها الصبر إلا كان ما عوضه خيراً مما انتزعه ).
          ... فـ استبشروا بـ الصبر ...
          تعليق

            يوسف الأدريسي
            جزاك الله خيرا اخي الكريم علي هذه المواضيع القيمة
            ننتظر المزيد منكم إن شاء الله
            جعلها الله في ميزان حسناتك
            تعليق

              يوسف الأدريسي
              جزاك الله خيرا على هذه المعلومات القيمة عن الصبر

              و لى سؤال : ما هى نوع الصبر على تأخير تحقيق المراد و الرغبات
              سيجعل الله بعد عسر يسر
              تعليق

                مشكوررر
                تعليق

                  يوسف الادريسي

                  بارك الله بك اخي العزيز على هذه المقاله النافعه الجميله الثمينه لمعناها الثمين
                  تعليق

                    لفت نظر للإدارة الموقرة

                    رجاءا حذف والغاء اشتراك
                    هذا العضو الجديد المسمى
                    ( ابن الشيطان ) ويا ريت لو تحذفوا جميع الأسماء الغير لائقة وهذا
                    احتراما لمنتدانا و لأنها أسماء تسيء
                    وتجعل هذا المنتدى سفلي ورجعي ومتخلف ولكم الرءي السديد ،،
                    وبودي لو تضيفوا فصل كتنبيه
                    من ضمن شروط الانتداب والانخراط
                    في منتدانا تنفي كل اسم مستعار
                    وكفري أو اسم حيوان أو أرقام
                    ويجب أن يكون الاسم عربي وهذا
                    شرط أساسي دمتم ودامت يقظتكم
                    يا هو يا من لا هو الا هو
                    تعليق

                      تم تغيير أسم العضو المذكور
                      شكرا لكم للتنبيه
                      وَكم من حاجةٍ كانت كحُلمٍ
                      أتاحَ الله أسبابًا فكانت
                      تعليق

                        المنارة البيضاء التي قيل أن المسيح عيسى عليه السلام سينزل عندها في اخر الزمان
                        تعليق

                          coleman الدعاء الذي هو أساس العبادة، والإلحاح فيه الذي هو أدب من آدابه وسبب من أسباب إجابته، فقد قال الله تعالى: إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ. {آل عمران:175}. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاه. رواه الترمذي وحسنه الألباني.
                          تعليق

                            majd resheed

                            ​​​​بارك الله لك اليوم وكل يوم
                            تعليق

                              Piercing star ولك مثل ما جزية أخي الكريم رفع الله قدرك
                              تعليق


                                majd resheed حبس السارق

                                هنالك الكثير من الاخوات والاخوان طلبو في موضوع مستقل قبل فترة عن تحير السارق واليوم ارتايت ان نذكرها اذا سرق متاع احدكم \ولاتعرفونه او تعرفونه بادر الى التالي تكتب التالي في كاغد اي ورقه يوم الجمعه بين الظهر والعصر وتجعله في قاروره وتسد فوهته بطين ان وجد او بالعجين وتضعه قرب النار ما ان يتعرض للحرارة يتاذى السارق ويجبر على رد المتاع الى اهله انشاء الله
                                الكتابه
                                عقدت وحرقت وربطت السارق بما عقد الله به السموات ان تقع على الارض الاباذنه وبماعقدت به الجبال وصيرها على الارض ان تميل الجبال ان تهتز عليها اذا غسق وجعلنا على اعينهم سدا و عن شمالهم سدا ومن فوقهم سدا ومن خلفهم سدا ومن تحتهم سدا اراد الله مااراد هاقد استعنت بالله على السارق اان اراد السير فلا يسير حتى يرد ما سرق على عقبيه وبالله العزيز استعنت عليه ان اراد البول فلا يبول حتى يرد ماسرق على عقبيه وبالله العزيز استعنت عليه وقبضت على قلبه وقوائمه وعلى سائر اعظائه وحبسته على نفسه وبوله وجعلته في هم وغم بعضه فوق بعض اذا اخرج يدة لايكاد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور -والله من ورائهم محيط -الخ الايه ارجعو خائبين وتولو خاسرين وتولو معوجين وحيل بينهم وبين مايشتهون بعزة قدرة الله فالقدرة قدرة الله وظهر سلطان الله ونفخكم الله واتى امر الله \واتى امر الله على من سرقني \ويرسل الله عليهم الهم والحزن والالحسرات حتى يردو ما اخذو ويهلكو باذن الله وبحق الف الف لاحوله ولاقوة الابالله العلي العظيم تكتب وتقرا 7 مرات 7 ايام​
                                تعليق
                                يتصفح هذا الموضوع الآن
                                تقليص

                                الأعضاء المتواجدون الآن 7. الأعضاء 0 والزوار 7.

                                يعمل...
                                X