• 15673
  • المشاركات
    9,545
موقوف
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركة :1
تكريم المرأة في الإسلام

تكريم المرأة في الإسلام


بسم الله الرحمن الرحيم


لقد وردت عدة أحاديث نبوية شريفة تدل بكل وضوح إلى تكريم المرأة وهي كالآتي: قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( أكمل المؤمنين إيمانا احسنهم خلقا وخياركم لنسائهم ) وكذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم (إنما النساء شقائق الرجال) وكذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ما أكرم النساء إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم ) وكذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا يَفُرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر ) ومعنى لا يفرك مؤمن مؤمنة أي لا يبغضها لأنه يتنافى مع حسن العشرة ، أما من أجل توضيح تكري الإسلام[ للمرأة سوف أقوم بتفسير قوله عليه الصلاة والسلام ( إنما النساء شقائق الرجال) فهذا الحديث يشير إلى أن المرأة هي تشبه الرجل، أي لا تتطابق معه،


وذلك أولا لأن المرأة تشترك وتتشابه مع الرجل في الجسد في بعض الأعضاء والأجهزة الوظيفية كالجهاز الهضمي وتختلف عنه في بعض الأعضاء والأجهزة الوظيفية كالجهاز التناسلي وكذلك نجد أن روح المرأة هي شبيهة لروح الرجل كما هو جسد المراة هو شبيه جسد الرجل وما يدل على ذلك هو إختلاف سلوك وإنفعالات الجسد بين الذكر والأنثى الذي يرجع سببه إلى إختلاف إنفعالات وسلوك الروح بين الذكر والأنثى. ثانيا: في الحقوق والواجبات، فنجد أن المرأة والرجل في يشتركوا في كثير من الحقوق ويختلفوا في بعض منها كالميراث مثلا وذلك طبعا لحكمة وهي أن الرجل هو من يدفع المهر وهو من ينفق على بيته وكذلك نجد أن المرأة والرجل يشتركون في كثير من الواجبات ويختلفون في بعض منها كترك الصلاة في حالة الحيض والنفاس وذلك لحكمة لأن في حالة الحيض والنفاس قد يوجد منها ما يمنع الطهارة وهذا يتنافى مع شروط الصلاة مع الإشارة إلى أن ترك للصلاة في هذه الحالات لا ينتقص من أجرها شيئا على الإطلاق لأن الله الملك العظيم الرؤوف الرحيم هو من أجاز لهن هذه الرخصة رحمة في المراة لأن في القضاء مشقة كبيرة لإحتمال كثرة أيام الحيض والنفاس، إذا يبدو واضحا وجليا أن المرأة هي مناظرة وشبيهة للرجل ولا تتطابق معه.أما بما يخص القوامة في الإسلام فإن الرجل مسؤول عن وصلة ممنوعة المرأة لأسباب عدة من أهمها هو أن الرجل أكثر رجاحة في العقل وأكثر تحكما في العاطفة، فعلى وجه العموم القرارات الصائبة والسديدة هي القرارات التي يتم فيها ترجيح العقل على العاطفة،



فالقرارات التي تتسم بالعقلانية هي القرارات التي يتم فيها الإعتماد على العقل، أي التفكير، بشكل كبير وفي نفس الوقت يتم الإعتماد فيها على العاطفة، أي الإنفعالات التلقائية، بشكل قليل. بينما في المقابل القرارات التي يتم فيها ترجيح العاطفة على العقل هي قرارات قد تكون خاطئة ولكن ليس بالضرورة ذلك فقد تكون صائبة عندما تكون العاطفة المكنونة في قلب الإنسان هي عواطف نبيلة وسليمة وسوية. وهنا يجب التأكيد والتنبيه على نقطة مهمة جدا وهي أن قوامة الرجل على المرأة لسبب مهم وبسيط وهو بما أن قوامة ولي الأمر أو الحاكم على رعيته من رجال ونساء المسلمين لا تنتقص مقدار ذرة من كرامة رعيته الإنسانية وبالتالي فإن قوامة الرجل على هي لا تنتقص مقدار ذرة من كرامتها الإنسانية. فنجد أن بعض رجال المسلمين يغبطون ولي الأمر على توليه منصب ولاية الأمر أو الحكم وفي واقع الأمر هؤلاء الجماعة هم مصيبون و مخطئون في نفس الوقت لأنه إذا كان ولي الأمر رجل صالح فإن في ذلك نعمة عليه وعلى رعيته وبالتالي هم يعتبرون مصيبون أما إذا كان رجل ظالم وسيء فإن في ذلك نقمة عليه وعلى رعيته وبالتالي هم يعتبرون مخطئون. وبنفس الصورة تماما فإن بعض النساء قد يغبطون الرجل على مسؤولية القوامة


وهنا الإسلام يقول للمرأة بأنه يجب عليها الرضى والتسليم بأمر و حكم الله عزوجل وأنه يجب عليها أن تقتنع بحكمة الله عزوجل فيكفيها أن الله الملك الرؤوف الحكيم خفف عنها مسؤولية القوامة رأفة فيها ومن أجل حكمة وهي أن الرجل يزيد عنها في رجاحة العقل وفي ضبط العاطفة ولكن الله عزوجل في المقابل كرم المرأة بأن جعلها شريكة للرجل في رعاية أبنائها وأبنائه وفي بيتها وبيته فإذا أصاب الرجل ساندته ودعمته وإذا أخطأ نصحته وصوبته لقوله عليه الصلاة والسلام :


( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) وكذلك عندما خفف الله عزوجل عن المرأة مسؤولية القوامة فإنه في المقابل الله عزوجل أكرم المرأة برحمة ونعمة عظيمة إذا ما أطاعت زوجها في غير معصية الخالق بأن يُخيرها الله الملك العظيم في دخول الجنة من أي الأبواب شاءت لقوله عليه الصلاة والسلام) المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت )


فبالتالي فإن المرأة المطيعة لزوجها هي أفضل وخير من الرجل الذي لا يُحسن قوامته على تماماً كالمسلم الطائع لولي الأمر الذي يُعتبر أفضل وخيرٌ من ولي الأمر الذي لا يُحسن إدارة شؤون رعيته من المسلمين لأن الأول يقوم بواجبه في طاعة ولي الأمر طالما ولي الأمر يُطبق الشريعة الإسلامية وطالما أن نفع ولي الأمر أعظم وأكبر من ضرره، أما الثاني فهو أسوء من الأول رغم أنه ولي الأمر لأنه مُقصرٌ في واجبه تجاه رعيته. أما بما يتعلق بأن قوامة الرجل لا تنتقص من منزلتها ومكانتها عند الله عزوجل فإن الله الملك العظيم المقسط العدل ينعم بالثواب على المراة كما على الرجل إذا أحسنوا كما أنه سبحانه وتعالى يعاق المرأ كما يُعاقب الرجل إذا أساءوا، قال تعالى ( ومن يعمل الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يُظلمون نقيرا
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحوال العرب قبل الإسلام البتول مملكة الصلاة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 1 05-12-2018 01:20 PM
تفاضل الإسلام : الشيخة سناء الفلكية مملكة الصلاة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 3 02-21-2018 05:01 PM
علم النبات قبل الإسلام لمعان مملكة الأعشاب وأسرارها 5 12-27-2017 04:16 PM
لماذا حرم الإسلام تبرج المرأة؟ جيهان عبد الظاهر مملكة المواضيع العامة 3 02-17-2014 05:27 PM
أنواع الجدال في الإسلام برنيس مملكة الاسلامية العامة 1 03-25-2013 03:31 PM


  • 15458
  • المشاركات
    7,912
كبار الأعضاء
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركة :2
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .



  • 12278
  • المشاركات
    580
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركة :3
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


الساعة الآن 03:25 AM