بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا





الكشف والعلاجات والاستشارات

الاتصال بالشيخ الدكتور أبو الحارث

الجوال

00905397600411

اضفنا على الماسنجر على البريد التالي

[email protected]

[email protected]



مملكة الشيخ الدكتور أبو الحارث للروحانيات والفلك مملكة المواضيع العامة
المواضيع التي ليس لها صله بأي منتدى آخر

بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..

قديم 04-09-2014, 04:38 PM
معلومات العضو
مشرف

إحصائية العضو






 

أميره غير متواجد حالياً

 


المنتدى : مملكة المواضيع العامة
افتراضي بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..




بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..
بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..

بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..

أخي اختي

إن ظننت أنك عرفت محتوى الموضوع من عنوانه ...


آسف ... فقد أخطأت..


إن الموضوع أكبر وأهم من ذلك بكثير..

إن قراءتك لهذا الموضوع قد تنقذك من النار إن كنت فيها ولا تعلم..

وقد ترفعك إلى الفردوس الأعلى دون أن تعلم..

لماذا؟؟!!

بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..

ألم تعلم حكم بر الوالدين وهو أنه فرض واجب،
وأنه قد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين وأن عقوقهما حرام
ومن أكبر الكبائر؟؟


أما سمعت هذا الحديث:

عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا؟ فقالوا : حارثة بن النعمان )
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كذلكم البر كذلكم البر
[ وكان أبر الناس بأمه ] ) رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند.


وهذا الحديث ايضاً:

بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..



الوالدان..وما أدراك ما الوالدان

الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإحسان..

الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق..

فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد..

ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد..

بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..

وأنا أقف في حيرة أمامكم..

مالي أرى في مجتمعاتنا الغفلة عن هذا الموضوع والإستهتار به..

أما علمنا أهمية بر الوالدين..

أما قرأنا قوله تعالى:

بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..

وقوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً).النساء:36

ألم نلاحظ أن الله قد قرن توحيده ـ وهو أهم شيء في الوجود ـ بالإحسان للوالدين..
ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكهما ايضاً..

قال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14

إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..

إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!..

وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر..

وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره..

أما تفكرنا قليلاً في الحديث التالي:

بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..

أما مللنا من التذمر بشأن والدينا..

وكفانا قولاً بأنهم لا يتفهموننا ...

إن الأمر أعظم من هذه الحجج الواهية..

ولنتفكر قليلاً في قوله تعالى:

بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..

وقوله تعالى:

( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين
أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به
علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي
مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14-15


يعني حتى لو وصل الوالدان الى مرحلة حثك على الشرك بالله
وجب علينا برهما..


ماذا نريد إثباتاً اكثر من ذلك..

كما في هذا الحديث:

فعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، قالت:
قَدِمَتْ عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي راغبة
أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلي أمك)) متفق عليه.


ولكن للأسف ...

يمر علينا كل فترة قصة تنافي كل ما سبق ..

تكاد عقولنا لا تصدق..

وتكاد قلوبنا تنفطر من هول ما نسمع..

إنها قصص واقعية للأسف..

بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..

ذكر أحد بائعي الجواهر قصة غريبة وصورة من صور العقوق:

يقول: دخل علي رجل ومعه زوجته، ومعهم عجوز تحمل ابنهما الصغير،
أخذ الزوج يضاحك زوجته ويعرض عليها أفخر أنواع المجوهرات يشتري ما تشتهي،
فلما راق لها نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبلغ، فقال له البائع: بقي ثمانون ريالاً،
وكانت الأم الرحيمة التي تحمل طفلهما قد رأت خاتماً فأعجبها لكي تلبسه في هذا العيد،
فقال: ولماذا الثمانون ريالا؟ قال: لهذه المرأة؛
قد أخذت خاتماً، فصرخ بأعلى صوته وقال: العجوز لا تحتاج إلى الذهب،
فألقت الأم الخاتم وانطلقت إلى السيارة تبكي من عقوق ولدها،
فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك، فمن يحمل ولدنا بعد اليوم؟
ذهب الابن إلى أمه، وعرض عليها الخاتم فقالت: والله ما ألبس الذهب حتى أموت،
ولك يا بني مثله، ولك يا بني مثله.


أما عرف هذا الرجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر،
ودعوة الوالدين على ولديهما".


بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..

ألهذه الدرجة..

من هؤلاء أهم من البشر؟؟..

نعم للأسف ...

المصيبة الأكبر أنهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم..

ولكن..

ما عرفوا وصاياه..

بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..

الموضوع خطيييييييييييير..

اسمع هذا الحديث:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد))
[رواه الترمذي وصححه ابن حبان].


وقصة مؤلمة أخرى..

وهذه قصة حصلت في إحدى دول الخليج وقد تناقلتها الأخبار،
قال راوي القصة: خرجت لنزهة مع أهلي على شاطئ البحر، ومنذ أن جئنا هناك،
وامرأة عجوز جالسة على بساط صغير كأنها تنتظر أحداً، قال: فمكثنا طويلاً،
حتى إذا أردنا الرجوع إلى دارنا وفي ساعة متأخرة من الليل سألت العجوز،
فقلت لها: ما أجلسك هنا يا خالة؟ فقالت: إن ولدي تركني هنا وسوف ينهي عملاً له،
وسوف يأتي، فقلت لها: لكن يا خالة الساعة متأخرة،
ولن يأتي ولدك بعد هذه الساعة، قالت: دعني وشأني،
وسأنتظر ولدي إلى أن يأتي، وبينما هي ترفض الذهاب إذا بها تحرك ورقة في يدها،
فقال لها: يا خالة هل تسمحين لي بهذه الورقة؟ يقول في نفسه :
علَّني أجد رقم الهاتف أو عنوان المنزل، اسمعوا يا إخوان ما وجد فيها،
إذا هو مكتوب: إلى من يعثر على هذه العجوز
نرجو تسليمها لدار العجزة عاجلاً.


نعم أيها الإخوة، هكذا فليكن العقوق، الأم التي سهرت
وتعبت وتألمت وأرضعت هذا جزاؤها؟!!
من يعثر على هذه العجوز فليسلمها إلى دار العجزة عاجلاً.


عقوق .. عقوق .. عقوق..

وكأنهم نسوا مراقبة الله لهم..

وكأنهم لن يحاسبوا..

أما سمع هؤلاء بقول العلماء:
"" كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق،
فإنه يعجل له في الدنيا، وكما تدين تدان ""


إقرأ هذه القصة:

ذكر العلماء أن رجلاً حمل أباه الطاعن في السن، وذهب به إلى خربة فقال الأب:
إلى أين تذهب بي يا ولدي، فقال: لأذبحك فقال: لا تفعل يا ولدي،
فأقسم الولد ليذبحن أباه، فقال الأب: فإن كنت ولا بد فاعلاً فاذبحني هنا
عند هذه الحجرة فإني قد ذبحت أبي هنا، وكما تدين تدان.


بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..

وهذا لا يقتصر على العقوق فقط بل على البر ايضاً..

ولكل مجتهد نصيب..

بروا آبائكم تبركم أبنائكم..

انظر هذه القصة:

بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..

هنيئاً لهؤلاء على الأقل تفكروا في هذا الحديث:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( لا يجزي ولدٌ والداً ، إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيُعتقه )) رواه مسلم .




بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..

بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..




بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..


الحقوق محفوظة

بر الوالدين - باب من ابواب الجنة ..





المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لطاعة الوالدين : ميططرون مملكة الفوائد والمجربات الصحيحة 3 10-01-2015 09:01 AM
عقوق الوالدين عبود خنيجر مملكة القصص الواقعية 0 01-16-2014 03:28 AM
بر الوالدين جيهان عبد الظاهر مملكة القصص الواقعية 1 10-27-2013 03:44 PM
كتاب الجنة في شرح عقيدة أهل الجنة لفضيلة الامام الشيخ محمد خليل الخطيب النيدي خالد الروح مملكة المخطوطات والصور والنسخ 0 07-28-2013 10:27 PM
بر الوالدين العقيق اليماني مملكة الاسلامية العامة 0 04-11-2011 10:18 PM

قديم 04-09-2014, 04:50 PM
معلومات العضو
مدير عام

إحصائية العضو







 

ميططرون غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أميره المنتدى : مملكة المواضيع العامة
افتراضي

قال تعالى:
(أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ )
رووووووووووووووعة
الموضوع أثار فيني الشجون والله اختنا اميره
جزاكم الله عنا كل الخير

الحقوق محفوظة







التوقيع

قديم 04-10-2014, 04:29 PM
معلومات العضو
مشرف

إحصائية العضو






 

أميره غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أميره المنتدى : مملكة المواضيع العامة
افتراضي


أخي الكريم ميططرون
أسعدني ان الموضوع قد نال اعجابك

وهناك مثل قائل في تعظيم حق الوالدين
( الوالدين ك العينين , متى فقدت أحدهم فقد أصبحت أعور )

رحم الله أبي ورزقني بر أمي
بارك الله فيك أخي الكريم

الحقوق محفوظة









الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:03 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.