العودة   مملكة الشيخ الدكتور أبو الحارث للروحانيات والفلك > علم البارسيكولوجي والمناسبات > مملكة المواضيع العامة

مواضيع مميزة

المواضيع الجديدة المشاركات الجديدة

09-29-2013, 08:20 AM
البتول
كبار الأعضاء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: الاردن
المشاركات: 4,757
ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد




رصيدكَ من المشاركات بلغ رقماً كبيراً ، سواء مواضيع مستقلة ، أو مشاركات مع الأعضاء في مواضيعهم ..
تفكر ، وتكتب ، وتبتكر ، وتبحث عن الجديد .
تفاضل بين العبارات ، هذه قوية .. هذه جيدة .. هذه لا تصلح .
كل همكَ أن تكتب وتشارك مع الناس .

أن تحصل على كم كبير من المشاركات ، وتغير عبارة ( عضو جديد ) البغيضة من أمام معرفك .
ويتم لكَ ذلك ، وتحصل على الرتبة التي بعدها .. ولكن نفسك لم تقتنع بعد ..
تتمنى الرتبة التي بعدها ... وتسارع حتى تصل إلى المشاركات التي تخولك للترقية للرتبة التالية ..
مائة نقطة ، ومائتين ، وثلاثمائة إلى ما لا نهاية ..


حصرت فكركَ هناك ، ولم تفكر في شيء غير ذلك .
فهل سألت نفسك يوماً عن تلك المشاركات والمواضيع ؟ عن كفيتها ، ما هيتها ، أثرها ، سلباً أو إيجاباً ، هل نفعت بها أم أوبقت بها نفسك ، وأهلكت بها غيرك ، وجررته إلى أتون الغواية والضلال ... ) .
لم يطرأ على بالك ، بأنك محاسب عما كتبت ، وما قلتَ ، وأن عليك رقيب عتيد ، يكتب كل ما تلفظ وكل ما تكتب ، لكَ وعليكَ .

هل توجست نفسك خيفة مما كتبت يوماً ؟
هل راجعت ما كتبته ؟

وعرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ...
فهل تذكرت أن الكلمة أمانة ، والقلم أمانة ، ومن تخاطبه بكلمتك أمانة لديك ؟

وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً ...
فهل تذكرت أنك ذلك الإنسان ؟
هل تذكرت بأنك من ظلم نفسك ، واحتملت ما نأت عنه السموات والأرض والجبال ، وأبت منه .
هل تخيلت عظم ذلك العرض الإلهي ..

فاتق الله في قلمك .
اتق الله في كلمتك .
اتق الله في الحبرالذي تمد به قلمك .
اتق الله في قارئ كلمتك . فلا تكتب له إلا ما يجنح به عن الذنب والسوء .
أنت مسؤول عن ذلك العدد الهائل من المشاركات .


ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

10-05-2013, 01:06 PM
البتول
كبار الأعضاء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: الاردن
المشاركات: 4,757

شكرا لك أيها المنتظر ..بوركت أخي


ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


DMCA.com Protection Status

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.