بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا





الكشف والعلاجات والاستشارات

الاتصال بالشيخ الدكتور أبو الحارث

الجوال

00905397600411

اضفنا على الماسنجر على البريد التالي

[email protected]

[email protected]



مملكة الشيخ الدكتور أبو الحارث للروحانيات والفلك مملكة القران الكريم
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ

وَلَوْ كَانُوا أُوْلي قُرْبىَ

قديم 07-09-2012, 11:04 PM
معلومات العضو
المشرف العام

إحصائية العضو






 

النور الأبيض غير متواجد حالياً

 


المنتدى : مملكة القران الكريم
افتراضي وَلَوْ كَانُوا أُوْلي قُرْبىَ










وَلَوْ كَانُوا أُوْلي قُرْبىَ


قال الله تعالى:

بسم الله الرحمن الرحيم

"مَا كَانَ لِلنّبِيِّ وَالّذِينَ ءامَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيّنَ لَهُمْ أَنّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ"


[سورة التوبة/113].


معناهُ لا يجوزُ الاستغفارُ لمن ماتَ على الكفرِ أو التّرحّمُ عليه فإنّ هذا تكذيبٌ للقرءانِ، وقد قالَ اللهُ تعالى:


"إِنّ الّذِينَ كَفَرُوا وصَدّوا عَن سَبِيلِ اللهِ ثُمّ مَاتُوا وَهُمْ كُفّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ"
[سورة محمد/34] ،


ومعلومٌ أنّ تكذيبَ القرءانِ مُخرِجٌ من الإسلامِ فليُحذَرْ من طَلَبِ المغفرةِ لمن ماتَ كافرًا.




الحقوق محفوظة

وَلَوْ كَانُوا أُوْلي قُرْبىَ





المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وَمَنْ يَّتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَّهُ مَخْرَجاً شمهورش مملكة المواضيع العامة 5 08-07-2012 05:55 PM



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:46 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.