بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا





الكشف والعلاجات والاستشارات

الاتصال بالشيخ الدكتور أبو الحارث

الجوال

00905397600411

اضفنا على الماسنجر على البريد التالي

alasrar1111@yahoo.com

alasrar1111@hotmail.com



مملكة الشيخ الدكتور أبو الحارث للروحانيات والفلك مملكة القران الكريم
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ

موت الفجأة {إن وعد الله حق}

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-03-2012, 05:14 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مدير عام

الصورة الرمزية روزكنزي

إحصائية العضو






 

روزكنزي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : مملكة القران الكريم
افتراضي موت الفجأة {إن وعد الله حق}





(موت الفجأة)



هل خطر ببالك!! وفي لحظة من اللحظات لم يحسب لها حسابًا


يالغرابة هذه الأجساد التي هي عبارة عن كتلة من الساعات والأيام،
يا ترى كم يوم يفصلنا عن تلك اللحظة؟
بل كم ثانية وكم نفس؟ ربي لطفك ورحمتك نرجو…





الزائر الآخير
سيأتي اليك بدون محاله لياخذك من بيتك الذي أفنيت عمرك في تجهيزه
إنه لا يحتاج - كي يدخل عليك -
إلى أبواب أو استئذان ولا إلى أخذ موعد مسبق قبل المجيء والإتيان،
بل يأتي إليك في أي وقت
وعلى أي حال؛ حال شغلك أو فراغك.. صحتك أو مرضك..
غناك أو فقرك.. سفرك أو إقامتك.





رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم قال كفى بالموت واعظا؟
والله انه يكفي لمن كان له قلب.
تحتار الكلمات وتتبعثر الحروف
ويسرح الخيال وتضطرب النفس
ويتسارع النفس وترتعش الأطراف وينعقد اللسان،
ونتسائل في لهفه وفي غصة وفي حالة طلب وترقب ووجل:
كيف هي حالنا عندما ينفض الناس من حولنا؟
رباه إلى أين تنتهي بنا هذه الدنيا؟




كم يسعى الإنسان ويجهد في هذه الحياة الدنيا ،
هاهو الموت يوماً بعد يوم يتخطف الناس من حولنا بأمر الله،
يالله كم للدنيا من فتن مغرية تأخذ بلب المرء وقلبه ، وتهد من جسده وقوته
، يظن أنه سيبلغ غايته ، وينال مبتغاه ،
وفي لحظة من اللحظات لم يحسب لها حسابًا ،
قد انغمس في عمله ، يدقق حساباته الدنيوية غافلاً عن حساب الآخرة
وفي لحظة من اللحظات وهو في غمرة السعادة بين أهله وذويه ،
أو بين أصحابه وأحبابه ،





وفي لحظة من اللحظات يعيش نشوة الأموال ، وكثرة الأولاد ، واستقرار الصحة والجسد ،
وفي تلك اللحظة التي يبصر بها من حوله ، ويسمع من يحدثه ، ويحدث من يسمعه ،
ويحرك فيها جسده ، لا مرضًا يشكو ، ولا علة يعالج ، ولا طبيبًا يزور ،
، ونشاطًا في عقله تختصم فيه الأفكار بالأفكار ،
لحظة رهيبة ، ومفاجأة غريبة ، فيها توقف كل شيء ،
ماذا جرى لجسم الصحيح ،
وماذا حصل للعقل المدبر ،
وماذا وقع لصاحب الأموال والمنصب والجاه ،
ما هذه الصفرة التي سرت في جسده ،
أين هي نضرة هذا الجسم المترف ،






عجبًا أرى :
عينين كانتا جميلتان بالبصر ، مالهما قد زاغتا لا لفت أو نظر ،
لقد ارتخى اللسان ، وخفت الصوت الصارخ ، فلا حس أو خبر .
لقد انتهى كل شيء ، وجاء الوعد الحق ، لتنسل به الروح من الجسد ،
، ومن أصدق الله حديثا :
يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ .
يالها من مفاجأة يباغت فيها الإنسان ، فيأخذ على غرة ،
تعددت أسبابها ، وتلونت أشكالها ، واختلفت أعمارها ،
وتنقلت أوقاتها ، لا تميز بين الطفل والشاب والشيخ ،
كل له له أجله المكتوب ، وعمره المحسوب ، عند رب رحيم حليم .





غير أنها الغفلة التي تقتل القلوب عن هذه الساعة المملوءة بالفاجعة
، المقرونة بالبكاء والصراخ ، الممزوجة بالدموع ، المتلونة بالحسرة واللوعة ،
على من .. علي أنا وأنت وكل مولود كبير أو صغير .
إن المتابع لأخبار الزمان اليوم ليجد عجبًا عجابًا من كثرة ما يقع من موت الفجأة ،
، ومع هذه الكثرة إلا أن جملة منا في غفلة ،
وكأن ما أتى غيرنا لا يأتينا ولا يقرب من دارنا .
عجبًا لنا : كيف نجرأ على الله فنرتكب معاصيه ،
وأرواحنا بيده ،
وكيف نستغفل رقابته ، والموت بأمره يأتي فجأة ،
أما سأل أحدنا نفسه :
لماذا لا يستطيع أحد أن يعلم متى سيموت ،





إنها حكمة بالغة ، ليبقى المؤمن طوال حياته مترقبًا وداع الدنيا ، مستعدًا للقاء ربه .
يا حسرتنا ـ على غفلة قد طمت ، ومهلة قد ذهبت ، أضعناها في المغريات ،
وقتلناها بالشهوات ، وأهدرناها في التفاهات ،
نسير كأن أحدنا سيعمر ألف سنة ،
ونغفل كأن بيننا وبين الموت ميعاد مؤجل ،
كم قريب دفنا ، وكم حبيب ودعنا ،
، وعدنا من دور اللحود وعادت معنا الدنيا ، لنغرق في ملذاتها ،
أين العيون الباكية من خشية الله ،
أين القلوب الوجلة من لقاء الله ،
ألا نعود أنفسنا على توديع هذه الدنيا كل يوم ،
فنحاسب أنفسنا قبل أن يحاسبها الله ،
ألا نعزم على مضاعفة الأعمال الصالحة من صلاة واستغفار وذكر وبر وصلة ،
ألا نفكر بجدية مقرونة بعمل أن نقلع من معاصينا ، ونتوب من تقصيرنا في حق الله تعالى،
ألا نجعل ساعة الموت هذه واعظًا لنا في هذه الدنيا الفانية من الغفلة عن الله تعالى ؟
التأفف من ذكر الموت






إنه من الخطير حقًا أن نتأفف من ذكر الموت وأسبابه ،
لقد قال النبي ‘ : (أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ يَعْنِي الْمَوْتَ رواه الترمذي
ونحن نتأفف ونبتعد عن ذكر الموت او التذكير به
وما علمنا ان لذكر وتذكر الموت أمور مهمه لنا في حياتنا...
لأن ذكر الموت يعين بعد الله تعالى على فعل الطاعات
والاستزادة من المعروف والخير ،
ويزهد في الدنيا وزهرتها ،
ويكشف لك غرورها وزوال متعاها ،
ويهون عليك فوات نعيمها ، لتفكر في نعيم الآخرة المقيم ،
فتجتهد في العبادة ، وتعمل لتلك السعاة .
ليذكر بعضنا بعضآ بفناء أعمارنا ، وفناء هذه الدنيا ،
ولنستعذب الحديث عما أعده الله لعباده من الجنان والفوز بالرضوان ،
عسى قلوبنا أن تلين لباريها ، وتخشع لخالقها العزيز الحكيم .
، اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات الآموات منهم والآحياء
اللهم ارحم ضعفنا ، وآنس وحشتنا ،
وذكرنا بك ما حيينا ، واللهم التوبة النصوح قبل الممات يا رب العالمين ،
،وصلوا وسلموا على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .




ملاحظه هامه
إن المقصود بذكر الموت,
ليس كره الحياة و ترك العمل,
بل المقصود هو ربط كل ما نفعله في حياتنا بالآخرة حتى ينفعنا عند الموت...
إن المؤمن هو الذي يستطيع أن يوازن بين عمله للدنيا و بين وضع حقيقة الموت أمام عينيه ...
المطلوب العمل للدنيا و التمتع بها بدون نسيان الموت و الآخرة و العمل لها...
أما أن يعيش المؤمن حياته و كأنه في مأمن من الموت و من الحساب , فهذا ليس الفكر الذي يجب أن يسود...







اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة و نسألك أن يكون آخر كلامنا لا إله إلا الله ... اللهم أعنا على سكرات الموت ... اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم و عذاب القبر و نعوذ بك من فتنة المحيا و الممات و فتنة المسيح الدجال





l,j hgt[Hm VYk ,u] hggi prC

الحقوق محفوظة







رد مع اقتباس
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
ورد سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله و الله وأكبر : التيجاانية التونسية مملكة الأوراد والأحزاب والأدعية 15 01-15-2016 10:42 AM

قديم 06-26-2012, 05:26 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
علياء
عضو جديد

إحصائية العضو







 

علياء غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : روزكنزي المنتدى : مملكة القران الكريم
افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية
.

الحقوق محفوظة







رد مع اقتباس
قديم 06-27-2012, 10:00 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مدير عام

الصورة الرمزية روزكنزي

إحصائية العضو






 

روزكنزي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : روزكنزي المنتدى : مملكة القران الكريم
افتراضي

شكرا لك عليا وجزاك الله خيرا عنا وعنك

الحقوق محفوظة







رد مع اقتباس
قديم 06-27-2012, 10:55 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
بلسم جروح
عضو جديد

إحصائية العضو






 

بلسم جروح غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : روزكنزي المنتدى : مملكة القران الكريم
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك .
.. لك مني أجمل تحية .

الحقوق محفوظة







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37