العودة   مملكة الشيخ الدكتور أبو الحارث للروحانيات والفلك > الاسلاميات العامة > مملكة القران الكريم

مواضيع مميزة

المواضيع الجديدة المشاركات الجديدة

04-15-2012, 09:01 PM
روزكنزي
كبار الأعضاء
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 13,112
الظلم في أنواع ثلاثة









الظلم في أنواع ثلاثة:
((الظلم ثلاثة: ظلم لا يغفره الله، وظلم يغفره الله، وظلم لا يترك الله منه شيئًا؛
فأما الظلم الذي لا يغفره الله هو الشرك، وقال: { إِنَّ الشِرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ } ...))
[ الترمذي عن أنس ]
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً ﴾
[ سورة النساء ]
((... وأما الظلم الذي يغفره الله فظلم العباد لأنفسهم فهو بينهم وبين ربهم،
وأما الظلم الذي لا يتركه فظلم العباد بعضهم بعضًا حتى يدين لبعضهم من بعض))
[ الترمذي عن أنس ]



فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما : أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال :
(( يُغْفَرُ للشهيد كلُّ ذَنْب إلا الدَّيْنَ ))
[أخرجه مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص ]
أيها الأخوة آخر فكرة في هذه الخطبة، هل تصدقون أن النبي وصف المجتمع الإسلامي
من بعده في آخر الزمان بالمجتمع الكافر حينما يضرب بعضهم رقاب بعض،
فقال النبي عليه الصلاة والسلام:
(( لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ))
[ البخاري عَنْ جَرِيرٍ]




عوداً على بدء، يظل المسلم بخير ما لم يسفك دماً.
ولو سأل سائل، أليس الله يعلم بما يجري؟ فالجواب بلى، سؤال آخر
أليس الله يقدر على أن يمنع القوي من إيقاع الأذى بالضعيف؟ فالجواب بلى، قال تعالى:
﴿ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ(4)سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ(5)وَيُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ(6)يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ* وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾
[ سورة محمد:4-8 ]



وهل يعقل أن الله عز وجل لا يعنيه ما يجري؟ الجواب مستحيل وألف ألف
مستحيل، قال تعالى:
﴿ وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَهِ﴾




أيها الأخوة الكرام، الفهم التوحيدي للظلم يلغي مرارة الشعور بالقهر،
يلغي الحقد المدمر، يلغي الانتقام العشوائي، وأن الإيمان قيد الفتك ولا يفتك مؤمن، ولأن قوله تعالى:
﴿ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى*وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى*أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾
[ سورة النجم: 36-38]




ينبغي ألا تُحمّل إنساناً بريئاً ذنب إنسان مذنب:
﴿ أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾
[ سورة النجم: 38]
وهذه الآية أصل في التفاعل مع الأحداث:
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى*وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى*
ثمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى*وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى*وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى*وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ﴾




[سورة النجم الآية:39-44]
هذا الفهم التوحيدي للظلم يمنع الثأئر العشوائي ويدفع إلى المطالبة بالحق
الذي شرعه الله في محكم كتابه:
﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ*وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ
عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾
[ سورة الشورى: 39-40]




04-15-2012, 09:47 PM
الرقابة الادارية
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 411

شكر وتقدير

04-30-2012, 07:29 PM
روزكنزي
كبار الأعضاء
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 13,112

شكرآ علي مرورك من هنا
جزاك الله خيرآ وثبت خُطاك على محبته ومحبة رسوله الكريم


الظلم في أنواع ثلاثة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


DMCA.com Protection Status

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.