بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا





الكشف والعلاجات والاستشارات

الاتصال بالشيخ الدكتور أبو الحارث

الجوال

00905397600411

اضفنا على الماسنجر على البريد التالي

alasrar1111@yahoo.com

alasrar1111@hotmail.com



مملكة الشيخ الدكتور أبو الحارث للروحانيات والفلك مملكة القران الكريم
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ

تفسير آية إن شر الدواب عند الله الذين كفروا

قديم 03-02-2012, 04:59 PM
معلومات العضو
مدير عام

إحصائية العضو






 

روزكنزي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : مملكة القران الكريم
افتراضي تفسير آية إن شر الدواب عند الله الذين كفروا





(إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ)

قال الله تعالى (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) (لأنفال:55).

الدّوابّ جمع دابة وهي كل ما يمشي على وجه الأرض من إنسان وبهائم وحشرات، هذا معناها في أصل اللغة، ثم تعارف الناس على إطلاقها على ما يُركب من البهائم ولا يصحّ في القرءان هذا التفسير، فالإنسان يقال له في أصل اللغة دابة لأنه يدب على وجه الأرض. والآية المذكورة معناها أن الكافر هو أحقر المخلوقات




وقد ورد في الحديث الذي رواه ابن حبان وأحمد في مسنده والطبرانيُّ في الكبير: "لا تفخروا بآبائكم الذين ماتوا في الجاهلية فوالذي نفسي بيده إن ما يدهدهه الجُعل بمنخريه خير من ءابائكم الذين ماتوا في الجاهلية" أي على الشرك، لأن الكفار الذين ماتوا في الجاهلية قسمان قسم بلغتهم دعوة الأنبياء إلى توحيد الله وقسم لم تبلغهم وكل كانوا مشركين بعبادة غير الله.



وهذا الحديث يشمل سائر أنواع الكفار لأن معنى الكفر يشمله وإن كانوا بالنسبة لعذاب الآخرة يختلف حالهم فالذين ماتوا على الكفر ولم تبلغهم الدعوة لا يعذبهم الله بالنار أما الذين بلغتهم الدعوة فلم يُسلموا فهم الذين يعذّبون بالنار خالدين فيها مخلّدين، وهذا الحديث صريح في أن الكافر أخسُّ ما خلق الله.




ومعنى: "ما يدهدهه الجعل بمنخريه" أي القذر ليتقوَّت به، والجُعَلُ هو حشرة صغيرة سوداء تسوق القذر الذي يخرج من بني ءادم تجعله حبيبات تسوقه لتتقوَّت به، فهذا الذي يسوقه الجعل الرسول قال خير من هؤلاء الذين كان الناس في أيام الجاهلية يفتخرون بهم يقولون: هذا جدي كان كذا، أبي كان كذا، فالمعنى كفُّوا عن الافتخار بهؤلاء الذين ما يسوقه الجعل بأنفه خير منهم لكفرهم وذلك لأن شكر الخالق المنعم لا يصح مع عبادة غيره أو تكذيب رسوله الذي أرسله ليتبعه الناس.



ولو أنفق هذا الكافر مثل جبل ذهبًا للمساكين والأرامل لا يكون شاكرًا لخالقه الذي أنعم عليه بالوجود والعقل فلا يكون الكافر شاكرًا لله مهما عمل من الخدمات للناس ومهما كان عنده عطف ورحمة وحنان على المنكوبين والملهوفين. الكفار هم أحقر خلق الله وإن كانت صورتهم صورة البشر وذلك لأنهم أضاعوا أعظم حقوق الله على عباده فكفروا بالله عز وجل.


تفسير آية إن شر الدواب عند الله الذين كفروا



الحقوق محفوظة

تفسير آية إن شر الدواب عند الله الذين كفروا





المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سبحان الله الذين تستجاب دعواتهم thelord مملكة الرقية الشرعية 1 01-25-2017 01:54 PM
سؤال اريد الجواب بارك الله فيكم وعليكم التحصينى منتدى أسئلة وطلبات الأعضاء الخاصة والعامة 0 06-11-2013 10:35 PM
الذين لا يحبهم الله عز وجل ؟ روزكنزي مملكة القران الكريم 0 12-01-2012 12:13 PM
اسم الله الآعظم الجواب هو روزكنزي مملكة القران الكريم 6 08-09-2012 02:57 PM
سبحان الله الذين تستجاب دعواتهم thelord مملكة الاسلامية العامة 7 10-04-2011 08:03 PM

قديم 03-03-2012, 01:06 PM
معلومات العضو
مدير عام

إحصائية العضو






 

روزكنزي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : روزكنزي المنتدى : مملكة القران الكريم
افتراضي

ربنا يجازيك خير أختي جمانة


تفسير آية إن شر الدواب عند الله الذين كفروا

الحقوق محفوظة







قديم 04-16-2013, 01:11 AM
معلومات العضو
عضو مميز

إحصائية العضو






 

اشراقة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : روزكنزي المنتدى : مملكة القران الكريم
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الحقوق محفوظة









الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:14 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.