بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا





الكشف والعلاجات والاستشارات

الاتصال بالشيخ الدكتور أبو الحارث

الجوال

00905397600411

اضفنا على الماسنجر على البريد التالي

alasrar1111@yahoo.com

alasrar1111@hotmail.com



مملكة الشيخ الدكتور أبو الحارث للروحانيات والفلك مملكة القصص الواقعية
قصص وأحداث واقعيه عن عالم الجن والعوالم الأخرى

قصة يأجوج ومأجوج

قديم 01-21-2012, 05:43 PM
معلومات العضو
عضو مميز

إحصائية العضو






 

الشبح الأسود غير متواجد حالياً

 


المنتدى : مملكة القصص الواقعية
افتراضي قصة يأجوج ومأجوج

قال تعالى(( ثم أتبع سببا.. حتى إدا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا.. قالوا يا دا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا..قال ما مكني فيه ربي خير فأعينونني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما.. آتوني زبر الحديد حتى إدا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إدا جعله نارا قال آتونيأفرغ عليه قطرا.. فما استطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا))

جاء في الأحبار أن يأجوج ومأجوج هم أمة لأن القرآن لم يدكرهما بصيغة المثنى بل دكرهم بصيغة الجمع.. وهو ليسوا من ولد آدم كما قال عنهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام..
فقد قال: بأن ولد آدم سبعون جنسا والناس كلهم من بني آدم ما خلا يأجوج ومأجوج, وهم أشباه البهائم يأكلون ويشربون ويتوالدون وهم دكور وإناث وفيهم مشابهة من الناس الوجوه والأجساد والخلقة.. لكنهم نقصوا في الأبدان نقصا شديدا.. وهم في طول الغلمان لا يتجاوزون خمسة اشبار..وهم على مقدار واحد في الخلق والصور..عراة حفاة , لا يغزلون ولا يلبسون ولا يحتدون(( لا يلبسون أحدية))
عليهم وبر كوبر الإبل يواريهم ويسترهم من الحر والبرد..ولكل واحد منهم أدنان أحدهما دات شعر والأخرى دات وبر ظاهرهما وباطنهما, ولهم مخالب في موضع الأظفار وأضراس وأنياب كالسباع,
وإدا نام أحدهم إفترش أدنيه والتحف بالأخرى فتسعه لحافا.. وهم يرزقون سمك البحر كل عام يقدفه عليهم السحاب.. فيعيشون به ويستمطرون في أيامه كما يستمطر الناس في المطر في أيامه.. فإدا قدفوا به أخصبوا وسمنو واكلوا وتوالدوا وأكثروا , ويأكلون منه إلى الحول المقبل..ولا يأكلون شيئا غيره, وإدا أخطأهم السمك.. جاعوا وساحوا في الأرض فلا يدعون شيئا أتوا عليه إلا افسدوه وأكلوه وهم اشد فسادا من الجراد والآفات, وإدا اقبلوا من أرض إلى أرض جلا اهلها عنها.. وليسوا يغلبون ولا يدفعون حتى لا يجد أحد من خلق الله موضعا لقدمه.. ولا يستطيع أحد أن يدنوا منهم لنجاستهم وقدارتهم.. حتى ان الأرض تنتن من جيفتهم فبدالك غلبوا وإدا اقبلوا إلى الأرض يسمع حسهم من مسيرة مائة فرسخ لكثرتهم كما يسمع حس الريح البعيدة ولهم همهمة إدا وقعوا في البلاد كهمهمة النحل.. إلا ؟أنه أشد وأعلى .. وإدا أقبلوا إلى الأرض حاشوا وحوشها وسباعها حتى لا يبقى فيها شيء لأنهم يملأون ما بين أقطارها ولا يتخلف ورائهم من ساكن الأرض شيء فيه روح إلا واجتلبوه.. وليس فيهم أحد إلا وعرف متى سيموت قبل أن يموت.. ولا يموت منهم دكر حتى يولد له الف ولد.. ولا تموت انثى حتى تلد الف ولد فإدا ولدو الألف برزوا للموت وتركوا طلب المعيشة..

ثم أنهم أجفلوا في زمان دي القرنين.. يدورون أرضا أرضا وأمة أمة وإدا توجهوا لوجهة لم يعدلوا عنها ابدا..

فلما أحست تلك الأمم بهم وسمعوا همهمتهم, استغاثوا بدي القرنين.. وهو نازل في ناحيتهم.. فقالوا له:
قد بلغنا ما اتاك الله من الملك والسلطان وما أيدك به من الجنود ومن النور والظلمة.. وإنا جيران يأجوج ومأجوج.. وليس بيننا وبينهم سوى هده الجبال, وليس لهم طريق إلينا إلا من هدين الجبلين.. لو مالو علينا أجلونا من بلادنا .. ويأكلون ويفرسون الدواب والوحوش.. كما يفرسها السباع ويأكلون حشرات الأرض كلها من الحيات والعقارب وكل دي روح ولا نشك انهم يملأون الأرض ويجلون أهلها.. ونحن نخشى كل حين أن يطلع علينا أوايلهم من هدين الجبلين.. وقد آتاك الله الحيلة والقوة فاجعل بيننا وبينهم سدا ..
قال: آتوني زبر الحديد ثم أنه دلهم على معدن الحديد والنحاس..فضرب لهم في جبلين, حتى فتقهما واستخرج منهما معدنين من الحديد والنحاس..
قالوا: بأية قوة نقطع هدا الحديد والنحاس؟؟؟
فاستخرج لهم من تحت الأرض معدنا آخر يقال له السامور وهو أشد بياضا وليس شيء منه شيء يوضع على شيء إلا داب تحته.. فصنع لهم منه أداة يعملون بها.. فجمعوا من دالك ما اكتفوابه فأوقدوا على الحديد النار حتى صنعوا منه زبرا مثل الصخور.. فجعل حجارته من حديد ثم أداب النحاس فجعله كالطين لتلك الحجارة.. ثم بنى وقاس ما بين الجبلين فوجده 3 أميال فحفروا له أساسا حتى كاد يبلغ الماء, وجعل عرضه ميلا.. وجعل حشوه زبر الحديد.. وأداب النحاس, فجعله خلال الحديد فجعل طبقة من نحاس وأخرى من حديد ثم ساوى الردم بطول الصدفين.. فصار كأنه برد حبرة من صفرة النحاس وحمرته وسواد الحديد..

فيأجوج ومأجوج يسيحون في بلادهمفلما وقعوا في الردم حبسهم فرجعوا يسيحون في بلادهم, فلا يزالون كدالك حتى تقترب الساعة, فإدا كان قبل يوم القيامة في آخر الزمان انهدم دالك السد.. وخرج يأجوج ومأجوج إلى الدنيا.. يأكلون الناس.. وهو قوله تعالى(( حتى إدا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون))

الحقوق محفوظة

قصة يأجوج ومأجوج





المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مخك يميني أو يساري روزكنزي مملكة الباراسيكولوجي وكل ما يتعلق بعالم الروح والعقل الباطن وعوالم الجن والإنس 4 12-11-2011 04:43 PM
يأجوج ومأجوج روزكنزي مملكة القران الكريم 10 10-25-2011 12:53 AM

قديم 01-22-2012, 01:30 AM
معلومات العضو
عضو مميز

إحصائية العضو






 

الشبح الأسود غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الشبح الأسود المنتدى : مملكة القصص الواقعية
افتراضي

شكرا لك أخي على المرور

الحقوق محفوظة







قديم 01-22-2012, 01:31 AM
معلومات العضو
عضو مميز

إحصائية العضو






 

الشبح الأسود غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الشبح الأسود المنتدى : مملكة القصص الواقعية
افتراضي

شكرا اخي مرورك على موضوعي اروع

الحقوق محفوظة







قديم 02-05-2012, 06:50 PM
معلومات العضو
من أعمدة أسرار

إحصائية العضو






 

ابو شاهين غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الشبح الأسود المنتدى : مملكة القصص الواقعية
افتراضي

يعطيك العافية موفقة بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

الحقوق محفوظة







التوقيع


نادي عليا مظهر العجائب تجده عونا لك في النوائب
كل هم وغم سينجلي بولايتك
ياعلي ياعلي ياعلي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:18 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.