العودة   مملكة الشيخ الدكتور أبو الحارث للروحانيات والفلك > علم البارسيكولوجي والمناسبات > مملكة الباراسيكولوجي وكل ما يتعلق بعالم الروح والعقل الباطن وعوالم الجن والإنس

مواضيع مميزة

المواضيع الجديدة المشاركات الجديدة

01-16-2012, 02:41 AM
روزكنزي
كبار الأعضاء
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 13,112
الحياة ليست كما تبدو دائمآ


الحياة ليست كما تبدو دائمآ

تذكّر أنك لست صدفة ولست سلعة ولست ناتجاً من خط تجميـع
بل قد خلقك الله متميزاً فثق دوماً أنك تستحق أن تعيش الحياة التي تريدها،
تاليا بعض القصص القصيرة من حياتنا وكم فيها من متناقضات


نظرات وقحة


جلست الفتاة الشابة في المقهى بانتظار خطيبها، الذي
اتفق معها
ان يلاقيها بعد انتهاء العمل، ارتشفت الشاي وجالت بنظرها في المكان
فرأت شابا ينظر اليها، ويبتسم لم تعره انتباها واستمرت في شرب الشاي.

بعد دقائق اختلست نظرة بطرف عينيها الى حيث يجلس الشاب فرأته مازال
ينظر اليها وبنفس الابتسامة , تضايقت جدا من هذه الوقاحة
وعندما جاء خطيبها اخبرته بالأمر.

نهض الخطيب واتجه نحو الشاب، ولكمه لكمة قوية في الوجه اطاحته
ارضا نظرت الفتاة الشابة نظرة إعجاب الى رجولة خطيبها ودفاعه
عنها في مقابل نظرات الشاب الوقحة، وخرجا من المقهى يدا بيد

بعد لحظات نهض الشاب بمساعدة النادل ووضع نظارته السوداء على
عينيه ورفع عصاه وتحسس طريقه إلى خارج المقهى.



حيث يذهب الجميع

قرر ان يجرب اللذة الحرام لاول مرة فاستقل الطائرة الى المدينة الشهيرة
بلذاتهاواستقل تاكسي من المطار وقال للسائق مع غمزةان يأخذه الى حيث
يذهب كل الناس وأراح رأسه على الكرسي وأخذ يفكر
فيما ينتظره من مغامرات سمع عنها طول عمره ولم يجربها ونساء لاتراهن
الا في الافلام السينمائية فكر وفكر حتى احس بالسيارة قد توقفت نظر حوله
فرأى المكان غريبا ولايشبه توقعاته بشيئ وعند سؤاله سائق التاكسي
عن المكان اجابه ببرود انهم في مقبرة المدينة غضب الرجل وصاح بسائق
التاكسي انه يريد الذهاب الى حيث حياة الليل والنوادي وليس المقبرة اجابه
السائق بان ليس جميع الناس يقصدون النوادي الليلية ولكن الجميع بدون
استثناء ياتون الى المقبرة.

رجع الرجل الى المطار وركب طائرته عائدا الى بيته وعائلته



الحسناء

جلس في الحديقة العامة على كرسي وجال بنظره في الارجاء البعيدة
يراقب الناس وما يفعلونه
البعض يلعب ، والبعض يقرأ ، وآخر أخذته غفوة بدا يحس بالسأم عندما
شاهد من بعيد إمراة ذات قوام جميل ومشية كالطاووس لم يتمكن من رؤية
ملامح وجهها ولكنه تحسر على جمالها وقارنها بزوجته المملة التي تشبه
العسكر راقب مشيتها وهي تمشي باتجاهه عندما لاحظ طفلا بجانبها تحسر
وقال هنيئا له زوجها على هذه الحسناء وكم خجل من نفسه عندما اقتربت
المراة منه واكتشف انها زوجته وبجانبها طفله .


الحياة المثالية

جلست في بيت صديقتها الواسع والفخم ذو الأثاث الغالي وأخذت تحدثها
عن كم هي محظوظة بزواجها
من رجل أعمال منحها عيشة الملوك بيت كالقصر ، وحمام سباحة ،
وسيارة تخطف الأبصار وخدم وحشم ، ونقود وتسوق ، وسفر إلى الخارج
ابتسمت صاحبة البيت التي كانت تضع نظارة سوداء سميكة لهذا الكلام
واستمعت إلى صديقتها وهي تكمل مدحها لحياتها وتعدد أسباب سعادتها
وكم تمنت لو أنها تحظى بنفس حياتها انصرفت بحسرتها وخلعت صاحبة
البيت النظارة حيث ظهرت آثار الكدمات السوداء تحت عينيها من أثر الضرب.






الحياة ليست كما تبدو دائمآ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


DMCA.com Protection Status

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.