العودة   مملكة الشيخ الدكتور أبو الحارث للروحانيات والفلك > العلوم الروحانية > المـدرسة الـروحانية الـكبرى

مواضيع مميزة

المواضيع الجديدة المشاركات الجديدة

01-09-2012, 03:06 AM
الدكتور أبو الحارث
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: تركيا
المشاركات: 15,667
الجن ينطق على لسان فتى صدفة



بسم الله الرحمن الرحيم
بينما كنت أقرأ على بعض الحالات من النساء عندي في البيت وكان بصحبتي كالعادة أخـوة متخصصون من الأطباء والأخصائيين الاجتماعيين والأساتذة التربويين ، وفجأةً سمعت صوتاً ينطلق من جهة الرجال ، وإذ بذاك الصوت الغريب المنبعث من الخارج صوت لشاب يتأوّه ويصرخ ، فأوعزت إلى النساء بالخروج من الغرفة وبسرعة ، ويدخل الشاب محمولاً ، نظرت إليه فإذا هو يتأوّه ، فأدركت أنه ممسوس وبسرعة قرأت عليه الرقية وأقسمت على من فيه بالله العظيم وبرب العرش العظيم أن ينطق على لسانه ولا يؤذيه .
فقلت : بسم الله من معنا ؟
قال : أنا .. أنا سمعان .
قلت : ما دينك ؟
قال : نصراني .
قلت : ما لونك ؟ وكم قرن لك ؟
قال : أسود ولي قرنان .
قلت : كيف دخلت في بدن هذا الشاب ؟ وبأي طريقة دخلت دون أن تذكر أسماء ؟
هنا يجب على المعالج أن يكون ذا فطنة حتى لا يقع في فتن لا يحمد عقباها عند ذكر أسماء ، خاصة وأن الجن فيهم كذب كثير ، ثم كيف تصدّق جنياً يتعامل مع ساحر وهو على ديانة غير الإسلام .
قال : عبر فص من الفضة " خاتم " لونه أحمر وبسحر مغربي .
قلت : أعرض عليك الإسلام : أن تشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله ، ألا يكفيك أنك معتد أثيم ، وقد قال الله في محكم التنزيل بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : " ... إن الله لا يحب المعتدين " وفي آية أخرى " ... إنه لا يحب المعتدين " ، واعلم أن الله قد حرّم الظلم على نفسه وجعله بيننا محرّماً فقال جل في علاه ضمن ما جاء في الحديث القدسي : " إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا " واعلم أنني منذ هذه اللحظة قد أقمت عليك الحجّة إلى يوم الدين ، اللهم إني بلّغت ، اللهم فاشهد .
قال : آمنت بالإسلام ، واقتنعت بكلامك ، ولكني أخاف من أسيادي في المغرب ، فإنهم يراقبونني ويتوعدونني .
قلت : من أحق الناس بالاتباع ، ثم أتخشى عبداً ولا تخشى الله ‍‍‍‍‍‌‍! قل : " آمنت بالله العظيم وكفرت بالجبت والطاغوت واستمسكت بالعروة الوثقى لاانفصام لها والله سميع عليم "
هذا الدعاء جاء في الحديث الشريف فعــن وهيـب بـن الــورد رضـي اللــه عنــه قـال : خــرج رجــل إلـى الجبّانــة بعـد ساعــة مـن الليـل قـال : فسمعــت حســـاً وأصواتــاً شديــدةً وجـيء بسريــرٍ حتـى وضــع ، وجــاء شـئ حتـى جلـس عليـه . قـــال : واجتمعــت إليــه جنــوده ، ثــم صــرخ فقــال : مـن لــي بعــروة بـن الزبيــر ، فلــم يجبــه أحــد حتــى قــال : مـا شـاء اللــه مـن الأصــوات ؟ فقــال واحـــد أنا أكفيكه قال فتوجه نحو المدينة ، وأنا أنظر إليه ، فمكث ما شاء اللــه ، ثــم أوشــك الرجعــة فقــال : لا سبيــل لـي إلـى عــروة . قــال : ويلــك لـم ؟ قـال : وجدتــه يقــول كلمـــات إذا أصبــح وإذا أمسى فلا يخلص إليه معهن . قال الرجل : فلما أصبحــت قلــت لأهلــي جهزونــي ، فأتيــت المدينـــة فسـألت عنـه حتى دللت عليه ، فإذا هو شيخ كبير ، فقلت شيئًا تقوله إذا أصبحت وإذا أمسيـت ، فأبــى أن يخبرنــي ، فأخبرتــه بمــا رأيــت ومـا سمعــت ، فقــال : مـا أدري غير أنـي أقــول : إذا أصبحـت وإذا أمسيـت : آمنـت باللـه العظيــم ، وكفــرت بالجبـت والطاغـــوت واستمسكــت بالعـروة الوثقــى لا انفصام لها واللــه سميــع عليــم ، إذا أصبحــت ثــلاث مــراتٍ، وإذا أمسيت ثــلاث مــراتٍ . رواه ابـن أبي الدنيــا فـي مكايـــد الشيطـــان
قال الجني الدعاء ثم سألته : هل من أحد يراقبك الآن ؟
قال : لا يوجد أحد أمامي منهم قط .
قلت : قل : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، فقالها.
قلت : قل : لا إله إلاً الله أخلو بها وحدي .
لا إله إلاً الله يغفر بها ذنبي .
لا إله إلاً الله أقضي بها عمري .
لا إله إلاً الله أدخل بها قبري .
لا إله إلاً الله ألقى بها ربي .
فقال ذلك : وكان نطقه باللهجة المغربية .
قلت : ما لونك الآن ؟ وكم قرن لك ؟
قال : لوني أبيض ، ولا يوجد لي قرون .
قلت : قل الحمد لله ، الحمد لله ، يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ، رضيت بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبسيدنا محمد (ص) نبياً ورسولاً .
فنطق وذكر ما طلب منه .
وسألته بعد أن أصبح مسلماً .
قلت : الآن ماذا تحب أن يصبح اسمك خاصة أنك من عباد الله المؤمنين
قال : على اسم أبي بكر الصديق " عبد الله بن أبي قحافة " .
قلت : يا عبد الله : بعد أن أصبحت من المسلمين ، الآن لا يجوز لك الكذب مطلقاً ، بحق الذي خلقك ، ماذا كنت تسبب لهذا الشاب ؟
قال : الأعصاب ، أي " الرجفة " .
فطلبت منه بعد ذلك أن يجمع رياحه وآثاره وأن لا يترك أثراً داخل الجسد ، وأن يستقر في القدم اليسرى استعداداً للخروج من الرجل ، وأن ينطق بالعهد " أعاهد الله العظيم ، رب العرش العظيم على الخروج من هذا الرجل طاعة لله وللرسول محمد (ص) وعدم العودة إليه أو إيذائه أو أحد من المسلمين أو المسلمات ، اللهم إن كنت صادقاً في قولي سهّل عليّ الخروج ، وإن كنت كاذباً في قولي مكّن المؤمنين مني إلى يـوم الدين ، ولعنة الله (عليّ) والملائكة والناس أجمعين ، والله على ما أقول شهيد ، ومن ينكث فإنما ينكث على نفسه " وذكّرته بالخروج من القدم اليسرى من الإصبع الصغير من تحت الظفر ، وأن لا ينسى تحية المسلمين أثناء خروجه ، ففعل وخرج والفضل لله وحده .
وقام الشاب وكأنه نشط من عقال وأخذ الجميع يحدثونه وتحدث معهم .
ومن الجدير ذكره في هذه الحالة ما يأتي :
أن هناك فرقاً شاسعاً بين لهجة الشاب الأساسية ، واللهجة التي كان الجني يتحدث بها .
أن الشاب حضر مع زملائه إلى البيت كنزهة ؛ ليس من أجل العلاج .
لم يعلم الشاب مطلقاً بموضوع العلاج .
كان الشاب يحمل جهاز " بيلفون " وعند سماعه القرآن حدث له ما ذكر آنفاً .
غاب الشاب عن الوعي وصرع ثمّ رمى بجهاز البيلفون دون أن يشعر بذلك كله .

الدكتور أبو الحارث
00905397600411

__________________
لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا
01-04-2018, 01:18 PM
محسن بريك
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 228

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


الجن ينطق على لسان فتى صدفة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


DMCA.com Protection Status

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.