بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا





الكشف والعلاجات والاستشارات

الاتصال بالشيخ الدكتور أبو الحارث

الجوال

00905397600411

اضفنا على الماسنجر على البريد التالي

alasrar1111@yahoo.com

alasrar1111@hotmail.com



مملكة الشيخ الدكتور أبو الحارث للروحانيات والفلك مملكة القران الكريم
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ

إِلَهِي لاَ تُعَذِّب لِسَاناً يُخْبِر عَنْكَ ‏

قديم 12-27-2011, 02:17 PM
معلومات العضو
المشرف العام

إحصائية العضو






 

جمانة غير متواجد حالياً

 


المنتدى : مملكة القران الكريم
203 إِلَهِي لاَ تُعَذِّب لِسَاناً يُخْبِر عَنْكَ ‏

إِلَهِي لاَ تُعَذِّب لِسَاناً يُخْبِر عَنْكَ ‏

*& إِلَهِي لاَ تُعَذِّب لِسَاناً يُخْبِر عَنْكَ &*



إِلَهِي لاَ تُعَذِّب لِسَاناً يُخْبِر عَنْكَ ‏



( إلهي لا تعذب لساناً يُخبر عنك، ولا عيناً تنظر إلى علوم تدلّ عليك، ولا يداً تكتب حديث رسولك؛ فبعزتك لاتدخلني النار )

هكذا كان ابن الجوزي - رحمه الله - يناجي ربه ، وربما ابتهل إلى ربه قائلاً :
(ارحم عبرة ترقرق على ما فاتها منك ، وكبداً تحترق على بُعدها عنك )

إِلَهِي لاَ تُعَذِّب لِسَاناً يُخْبِر عَنْكَ ‏



إن الانكسار والانطراح بين يدي الله تعالى أعظم العبادات وأجلُّ القربات ؛ فالدعاء هو العبادة ؛ حيث يتضمن أنواعاً كثيرة من العبادة كإسلام الوجه لله تعالى ، والرغبة إليه ، والاعتماد عليه والتذلل والافتقار



يقول مطرف بن عبد الله بن الشخّير -رحمه الله-
(تذاكرتُ : ما جامع الخير؟ فإذا الخير كثير الصيام والصلاة ، وإذا هو في يد الله، وإذا أنت لا تقدر على ما في يد الله إلا أن تسأله فيعطيك ، فإذا جامع الخير الدعاء )

وقال سهل بن عبد الله التستري -رحمه الله-( ليس بين العبد وبين ربه طريق أقرب إليه من الافتقار )

إِلَهِي لاَ تُعَذِّب لِسَاناً يُخْبِر عَنْكَ ‏


ولما كان الله تعالى لا يخلق شراً محضاً، فإن المحن المتتابعة على أمة الإسلام في هذا العصر من أعظم أسباب اللجوء إلى الله تعالى، والابتهال إليه . وتحقيق التوحيد كما حرر ذلك ابن تيمية - رحمه الله - بقوله

( فمن تمام نعمة الله على عباده المؤمنين أن ينزل بهم الشدة والضر وما يلجئهم إلى توحيده فيدعونه مخلصين له الدين، ويرجونه لا يرجون أحداً سواه ، وتتعلق قلوبهم به لا بغيره ، فيحصل لهم من التوكل عليه والإنابة إليه، وحلاوة الإيمان وذوق طعمه والبراءة من الشرك ما هو أعظم نعمة عليهم من زوال المرض والخوف، أو الجدب، أو حصول اليسر وزوال العسر في المعيشة ؛ فإن ذلك لذَّات بدنية ونِعَم دنيوية قد يحصل للكافر منها أعظم مما يحصل للمؤمن.


إِلَهِي لاَ تُعَذِّب لِسَاناً يُخْبِر عَنْكَ ‏


وأما ما يحصل لأهل التوحيد المخلصين لله الدين فأعظم من أن يعبر عن كنهه مقال، أو يستحضر تفصيله
بال، ولكل مؤمن من ذلك نصيب بقدر إيمانه، ولهذا قال بعض السلف:

( يا ابن آدم، لقد بورك لك في حاجة أكثرت فيها من قرع باب سيدك . وقال بعض الشيوخ: إنه ليكون لي إلى الله حاجة فأدعوه فيفتح لي من لذيذ معرفته وحلاوة مناجاته ما لا أحب معه أن يعجل قضاء حاجتي خشية أن تنصرف نفسي عن ذلك )


إِلَهِي لاَ تُعَذِّب لِسَاناً يُخْبِر عَنْكَ ‏




إن الناظر إلى حالنا يرى غفلة عن الدعاء فقد ندعوا الله تعالى دون إلحاح أو افتقار ، وربما دعونا الله تعالى مع ضعف ثقة ويقين بإجابة الدعاء ، ولذا تغيب حلاوة المناجاة ولذة الابتهال إلى رب العالمين .



إِلَهِي لاَ تُعَذِّب لِسَاناً يُخْبِر عَنْكَ ‏


وإن مما يحقق ذلك أمرين مهمين:
أحدهما:

أن نستحضر أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ، فنتعبد الله تعالى بأسمائه وصفاته؛ فهو جل جلاله البرّ الكريم ، الرحمن الرحيم ، الملك القدوس السلام المؤمن المهمين العزيز الجبار المتكبر . كما نتعرّف على الله تعالى من خلال آلائه ونعمه،
{وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا} (النحل :18).


{وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ}(النحل : 53).



والأمر الآخر:

أن نستصحب في مناجاتنا فقرَنا وضعفَنا ومسكنَتَنا ، وكثرةَ ذنوبنا، وظلمَنا وتفريطنا ؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله .



إِلَهِي لاَ تُعَذِّب لِسَاناً يُخْبِر عَنْكَ ‏

أرأيت إلى دعوات الأنبياء ومناجاتهم وما تحويه من هذين الأمرين المهمين ؟ فهذا زكريا - عليه السلام - ينادي ربه قائلاً

:{قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ العَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِياًّ}(مريم :4) .



وها هو يونس - عليه السلام - ينادي ربه في بطن الحوت فيقول

:{لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}(الأنبياء: 87).



إِلَهِي لاَ تُعَذِّب لِسَاناً يُخْبِر عَنْكَ ‏

وكان نبينا صلى الله عليه وسلم يقول:[ سيد الاستغفار : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ماصنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ]




ومما يحسن ذكره ها هنا أن عبد الملك بن مروان خطب خطبة بليغة ثم قطعها وبكى بكاء كثيراً ثم قال :

(يارب ! إن ذنوبي عظيمة ، وإن قليل عفوك أعظم منها، اللهم فامحُ بقليل عفوك عظيم ذنوبي . فبلغ ذلك الحسن البصري فبكى وقال: لو كان كلامٌ يكتب بالذهب لكُتِب هذا الكلام )

إِلَهِي لاَ تُعَذِّب لِسَاناً يُخْبِر عَنْكَ ‏



وقد رئي أبو الحسين الرازي (304 ت هـ) في المنام بعد موته ، فقيل له: ما فعل الله بك ؟ فقال: غفر لي بقولي عند الموت

(اللهم إني نصحت الناس قولاً، وخنت نفسي فعلاً؛ فهب خيانة فعلي لنصح قولي )

إِلَهِي لاَ تُعَذِّب لِسَاناً يُخْبِر عَنْكَ ‏




ونختم المقالة بخير الهدي ؛ فقد كان من دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم

:[ اللهم إنك تسمع كلامي، وترى مكاني، وتعلم سري وعلانيتي ، ولا يخفى عليك شيء من أمري ، أنا البائس الفقير، المستغيث المستجير، الوجل المشفق، المقر بذنبه، أسألك مسألة المسكين، وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل ، وأدعوك دعاء الخائف الضرير، من خضعت لك رقبته ، وذلّ لك جسده، ورغم لك أنفه ، اللهم لا تجعلني بدعائك رب شقياً، وكن ربي رؤوفاً رحيماً ! يا خير المسؤولين ،ويا خير المعطين! ]



إِلَهِي لاَ تُعَذِّب لِسَاناً يُخْبِر عَنْكَ ‏



إِلَهِي لاَ تُعَذِّب لِسَاناً يُخْبِر عَنْكَ ‏

الحقوق محفوظة

إِلَهِي لاَ تُعَذِّب لِسَاناً يُخْبِر عَنْكَ ‏





آخر تعديل جمانة يوم 12-27-2011 في 02:28 PM.
قديم 12-27-2011, 11:47 PM
معلومات العضو
المشرف العام

إحصائية العضو






 

جمانة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : جمانة المنتدى : مملكة القران الكريم
Icon45

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكورة حبيبتي نجوم

إِلَهِي لاَ تُعَذِّب لِسَاناً يُخْبِر عَنْكَ ‏

الحقوق محفوظة







آخر تعديل جمانة يوم 12-28-2011 في 10:25 PM.
قديم 12-22-2012, 08:57 PM
معلومات العضو
عضو جديد

إحصائية العضو






 

حليمةمم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : جمانة المنتدى : مملكة القران الكريم
افتراضي

انا سيدة ارملة و فقيرة واطلب منك يا شيخنا الجليل ان توريني شئء يجلب الرزق و القبول يدهن به الجسم او يغتيل به الجسم يجلب الرزق جازاك الله خير و شكرا جزيلا

الحقوق محفوظة









الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:36 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.