العودة   مملكة الشيخ الدكتور أبو الحارث للروحانيات والفلك > الاسلاميات العامة > مملكة الاسلامية العامة

مواضيع مميزة

المواضيع الجديدة المشاركات الجديدة

12-07-2011, 11:39 PM
جمانة
كبار الأعضاء
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 5,256
الاسلام ايمان واستقامة


الإسلام إيمان وإستقامة

قال سبحانه وتعالى
{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ }
( الأحقاف: 13)

وقال سبحانه وتعالى -: فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [هود: 112] فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ [فصلت: 6]

و.جاء رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! قل لي في الإسلام قولاً لا أسألُ عنه أحدًا بعدك. فقال: «قُل: آمنتُ بالله، ثم استقِم».

: إنها الاستقامة التي تتضمَّنُ كمالَ الذلِّ لله - جل وعلا - وتمام المحبَّةِ له - عزَّ شأنُه -، مع الصبر على فعلِ المأموراتِ واجتِنابِ المحظورات، والصبر على المقدورات، مع اتباعِ محاسنِ الأخلاق ونبيلِ الصفات .

إن الاستقامة في أبسط معانيها، تعني لزوم الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه ولا ميل، ولا إفراط ولا تفريط. وهذا لا يتأتى إلا باتباع الرسول- صلى الله عليه وسلم، والاستسلام لما جاء به من ربه عز وجل، وبالطريقة التي فهمها أصحابه- رضي الله عنهم- وساروا على نهجها، والإخلاص لله عز وجل فيها.

والإستقامة فى الإيمانُ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - بطاعته فيما أمر، واجتِنابِ ما نهى عنه وزجَر، وألا يُعبَدَ الله - جل وعلا - بشيءٍ إلا بما شرَعَه وقرَّرَه بقوله أو فعله أو تقريره

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى : »وكل خلق محمود مكتنَفٌ بخلقين ذميمين. وهو وسط بينهما. وطرفاه خلقان ذميمان، كالجود: الذي يكتنفه خلقا البخل والتبذير، والتواضـع الذي يكتنفه خلقان الذل والمهانة، والكبر والعـلو.

فإنَّ النفس متى انحرفت عن )التوسط« انحرفت إلى أحد الخلقين الذميمين ولابد، فإذا انحرفت عن خلق »التواضع«، انحرفت إما إلى كبرٍ وعلو، وإما إلى ذلٍ ومهانة وحقارة. وإذا انحرفت عن خلق »الحياء« انحرفت: إما إلى قِحَةٍ وجرأة، وإما إلى عجـزٍ وخور ومهانة، وإذا انحرفت عن خلق الحلم، انحرفت إما إلى الطيش والترف، والحدة والخفة، وإما إلى الذل والمهانة والحقارة، وإذا انحرفت عن خُلق الأناة والرفق، انحرفت إما إلى عجلةٍ وطيشٍ وعنف، وإما إلى تفريطٍ وإضاعة، والرفق والأناة بينهما، وصاحب الخلق الوسط مهيبٌ محبوب، عزيز جانبه، حبيبٌ لقاؤه، وفي صفة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :»من رآه بديهة هابه، ومن خالطه عشرة أحبه))

12-11-2011, 09:19 PM
جمانة
كبار الأعضاء
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 5,256

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نورت الموضوع اخي بوشاهين بردك الاروع




الاسلام ايمان واستقامة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


DMCA.com Protection Status

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.