بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا





الكشف والعلاجات والاستشارات

الاتصال بالشيخ الدكتور أبو الحارث

الجوال

00905397600411

اضفنا على الماسنجر على البريد التالي

alasrar1111@yahoo.com

alasrar1111@hotmail.com



مملكة الشيخ الدكتور أبو الحارث للروحانيات والفلك مملكة الباراسيكولوجي وكل ما يتعلق بعالم الروح والعقل الباطن وعوالم الجن والإنس
هنا تتعرف علي علم الباراسيكولوجي و عالم الروح والجسد والجن والآنس والعلاجات الروحية بطرقنا الخاصة للاتصال: 00905397600411

حقق أهدافك بقليل من الصبر والحماس

قديم 12-07-2011, 11:09 PM
معلومات العضو
مدير عام

إحصائية العضو






 

روزكنزي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : مملكة الباراسيكولوجي وكل ما يتعلق بعالم الروح والعقل الباطن وعوالم الجن والإنس
افتراضي حقق أهدافك بقليل من الصبر والحماس




حقق أهدافك بقليل من الصبر والماس

"الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها"..
لعل هذا الحديث الشريف هو ما دفع الأديب العربي
عبد الله بن المقفع لترجمة كتاب "كليلة ودمنة" عن الفارسية،
وهو الكتاب الذي اشتمل على حكايات تدور على ألسنة الحيوانات
والطير، ولكنه في ذات الوقت كتاب يتضمن معاني سياسية
واجتماعية وأخلاقية، بل إدارية وتنموية.



وبفلسفة "خذوا الحكمة من أفواه الحيوانات" ضمت أبواب
"كليلة ودمنة" العديد من القيم والمبادئ التنموية والإدارية
والاقتصادية التي من شأنها تمكين الفرد من إدارة ذاته ومجتمعه،
وتبصيره بالأخطاء التي يمكن أن يقع فيها في إدارة وقته وجهده.


ثبات الأهداف

في نظريته عن تحديد الأهداف أكد إدوين لوك -
وهو أستاذ متخصص في القيادة والتحفيز بكلية
سميث لإدارة الأعمال في جامعة ميريلاند وصاحب نظرية
من أهم نظريات تحديد الأهداف- ضرورة ثبات الهدف والالتزام
به منذ البداية إلى النهاية، وأن عدم الحياد عن الهدف هو
أحد مبادئ التخطيط الناجح للأهداف، وأنه لا ينبغي العدول عن
الهدف الرئيسي لأهداف أخرى فرعية عارضة.



ما طرحه لوك في ستينيات القرن الماضي ليس جديدا،
فقد سبقه عبد الله بن المقفع في كتابه "كليلة ودمنة"
في الباب الرابع الذي خصصه للحديث عن برزويه،
حيث يورد قصة بعنوان "التاجر والضارب بالصنج" تشرح حال
"الرجل الساهي اللاهي المؤثر اليسر يناله في يومه ويعدمه
في غده على الكثير الباقي نعيمه"، أي الرجل الذي ينشغل عن هدفه ويتناساه تحقيقا لمتعة عارضة فينوء بالخسران.



وذلك أن تاجرا كان له جوهر نفيس استأجر صانعا لثقبه
في اليوم على مائة درهم، فانطلق الرجل لمنزل التاجر
وهم بالعمل فإذا بناحية من الدار صنج –آلة من آلات الطرب-
فسأل التاجر الصانع إن كان يحسن الضرب بالصنج فأجابه بنعم،
وكان ماهرا بالفعل بضربه فأعطاه التاجر الصنج وقال له أسمعنا
ضربك به فأخذه الصانع وظل يسمعه من فنون الضرب ما أمال رأس التاجر طربا حتى أمسى.


وعندما حان الغروب طلب الصانع من التاجر أجرته
فقال له التاجر ولكنك لم تثقب لي الجوهر، فقال بل عملت
ما طلبته مني، فأنا أجيرك وأنت استعملتني على مائة درهم
في اليوم وقد استوفيت عملي فأوفني أجرتني، وهنا اضطر
التاجر لإعطائه الأجرة وظل جوهره غير مثقوب.


التركيز مطلوب

ما يريد أن يؤكده ابن المقفع من هذه القصة أن الإنسان
حين يحدد لنفسه هدفا لا ينبغي له أن ينشغل عنه بشيء آخر،
وأن يظل يعمل له طوال الوقت، فهذا التاجر انشغل عن هدفه
(وهو ثقب الجوهر خلال يوم) فخسر وقته وماله، وهذا الصانع
ركز في تحقيق هدفه (وهو تنفيذ ما يطلب منه التاجر) فكسب أجره
كاملا غير منقوص.


وفي موضع آخر من كتابه يتعجب ابن المقفع على
لسان برزويه من الإنسان ينشغل عن هدفه بلذة صغيرة
حقيرة من النظر والسمع والشم والذوق واللمس، حتى
ربما يورد نفسه التهلكة فلا هدفا حقق ولا نجا بنفسه من الهلاك.


ويسوق في ذلك قصة رمزية بعنوان "الرجل والتنين"
يحكي فيها عن رجل التمس لنفسه النجاة من فيل هائج
كاد يفتك به بأن تدلى في بئر وتعلق بغصنين في أعلاها فوقعت
رجلاه على شيء في جانب البئر، فلما نظر أسفله
وجدها أربع حيات قد أخرجن رءوسهن من جحورهن،
ثم نظر في قعر البئر ليجد تنينا فاتحا فاه ينتظر وقوعه ليأخذه فرفع بصره إلى الغصنين ليجد في أصلهما جرذين أسود وأبيض يقرضان الغصنين.



حتى هنا فالرجل هالك لا محالة والعاقل في هذه الحالة
ينبغي أن يركز هدفه على كيفية النجاة بنفسه،
وأن يظل هذا هدفه حتى يتحقق ويصل لبر الأمان،
لكن هذا الرجل بدلا من التفكير في هدفه والعمل على تحقيقه
انشغل عن كل ذلك بلذة عارضة، حيث إنه في هذه اللحظة أبصر
قريبا منه خلية فيها عسل فذاق العسل، فشغلته حلاوته
وألهته لذته عن التفكير في أمر نجاته والتماس الخلاص
لنفسه ونسي أن رجليه على حيات أربع لا يدري متى يقع
عليهن، ولم يذكر أن الجرذين يواصلان قطع الغصنين،
فلم يزل لاهيا غافلا مشغولا بتلك الحلاوة حتى سقط في فم
التنين فهلك.


غياب العزم

وإذا تساءلنا: ما الذي يدفع الإنسان للحياد عن هدفه؟
ما الذي يجعله ينشغل بعوارض الأمور عن هدفه الأصلي
وربما يلقى حتفه بسبب انشغاله هذا بالتوافه من الأمور؟
لمَ يترك الأصل وينشغل بالفروع؟



ربما تجيب عن هذه الأسئلة القصة الشهيرة التي طالما
رويناها
لأطفالنا عن السلحفاة والبطتين لتوضيح فضيلة الصمت
في موضعه
والتي رواها ابن المقفع أيضا في كتابه في الباب الخامس
الذي
يحمل عنوان "الأسد والثور" عن سلحفاة كان بينها وبين بطتين
مودة وصداقة، وكانوا جميعا يقيمون في غدير عنده عشب.



فلما غيض (جف) هذا الماء قامت البطتان بتوديع السلحفاة
لعزمهما مغادرة الغدير الجاف، فطلبت منهما الرحيل معهما
لأنها أولى به، فهي لا تستطيع العيش بدون ماء، أما هما
فيمكنهما العيش في أي مكان، فوافقتاها على أن يأخذا بطرفي
عود وتقبض السلحفاة بفمها على وسطه ويطيرا بها في الجو،
وحذرتاها من التفوه بكلمة مهما تندر الناس أو تكلموا حتى
لا تسقط، فلما صارتا في الجو نسيت السلحفاة هدفها والشرط
الذي اشترطتاه البطتان عليها حين رأت عجب الناس منها ففتحت
فاها وقالت: فقأ الله أعينكم أيها الناس فوقعت على الأرض فماتت.



فهذه السلحفاة لاقت مصيرها بسبب نسيانها هدفها وغايتها
وضعف عزمها، ولعل هذا ما أكده القرآن الكريم في حكايته
عن سيدنا آدم ورضوخه لغواية إبليس إذ لخصها الله تعالى في قوله
"وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا" (طه:115).


فكما نسي آدم هدفه وغايته فاستمع لوسوسة الشيطان
وغاب عنه العزم كان خروجه من الجنة وابتلاؤه بالهبوط إلى
الأرض بسبب غياب العزم، ويعرف العزم لغة بأنه الجد،
واصطلاحا هو استجماع قوى الإرادة على الفعل أو هو
قوة الإرادة وجزمها على الاستمرار، لذلك كان
دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
"اللهم أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد".



دروس وعبر

وإذا كان الله تعالى يقص علينا أحسن القصص،
فليس ذلك للتسلية المجردة، بل لأخذ العبر والدروس،
وهكذا دائما ينبغي أن يكون تعاملنا مع القصص
والتراث نأخذ منها الأسباب والعبر ونستخلص
منها دروسا لحاضرنا ومستقبلنا، فإذا كنت بصدد تحديد
أهدافك سواء الحياتية أو الدراسية أو الوظيفية أو حتى الأخروية..




•فلا بد أن تحددها بدقة.
•ويجب أن تضعها دائما نصب عينيك.
•ولا تحد عنها ولا تنشغل بغيرها.
•واكتبها وضعها أمامك دوما حتى لا تنساها.
•واعقد عزمك على تنفيذها مهما بدا لك من الصعوبات أو اعترض طريقك عقبات.
•وكن ذا همة عالية وإرادة قوية.
•ولا تنشغل بتوافه الأمور التي تثنيك عن مقصدك.
•وأخيرا لا تكن كالرجل الساهي اللاهي الذي يؤثر اليسر فيناله في يومه ويعدمه في غده على الكثير الذي يبقى نعيمه؛ حتى لا يصيبك مثل ما أصاب التاجر أو ما أصاب سلحفاة ابن المقفع.

الحقوق محفوظة

حقق أهدافك بقليل من الصبر والحماس





المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علاج السحر والعين والحسد والخلاص : lamar مملكة المخطوطات والصور والنسخ 1 08-10-2014 11:40 AM
كشف الستر : الخاتم السليماني مملكة المخطوطات والصور والنسخ 1 12-28-2011 09:38 PM
علو الهمة في الصبر جمانة مملكة الاسلامية العامة 2 12-26-2011 09:27 PM
اجمل ما قيل في الصبر نجوم مملكة الاسلامية العامة 4 10-15-2011 01:08 AM
فضل الصبر : غصن الورد مملكة الاسلامية العامة 1 10-04-2011 08:18 PM

قديم 12-10-2011, 10:00 PM
معلومات العضو
المشرف العام

إحصائية العضو






 

جمانة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : روزكنزي المنتدى : مملكة الباراسيكولوجي وكل ما يتعلق بعالم الروح والعقل الباطن وعوالم الجن والإنس
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انشاء الله ستحقق جميع احلامك حبيبتي روز ولكل اعضاء وزوار المنتدى


حقق أهدافك بقليل من الصبر والحماس

الحقوق محفوظة







قديم 12-11-2011, 04:47 PM
معلومات العضو
مدير عام

إحصائية العضو






 

روزكنزي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : روزكنزي المنتدى : مملكة الباراسيكولوجي وكل ما يتعلق بعالم الروح والعقل الباطن وعوالم الجن والإنس
افتراضي

ربنا ما يحرم المنتدى منكم ...بارك الله فيكم

الحقوق محفوظة









الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:14 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.