العودة   مملكة الشيخ الدكتور أبو الحارث للروحانيات والفلك > علم البارسيكولوجي والمناسبات > مملكة المواضيع العامة

مواضيع مميزة

المواضيع الجديدة المشاركات الجديدة

12-03-2011, 05:20 PM
ابونجم
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 155
مالذي أبكى الرسول صلى الله عليه وسلم






مالذي أبكى الرسول صلى الله عليه وسلم
قبل أن تبدأ القراءة اقطع الإتصال ، واقرأ بتمعّن و رويّة . .أسأل الله عز وجل أن ينفعني وإياكم بما نقرأ . . .




روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال:
جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في
ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( مالي أراك متغير اللون )) فقال: يا محمد جئتُكَ في الساعة
التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها، ولا ينبغي لمن
يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن عذاب القبر
حق، وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها.



فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
((يا جبريل صِف لي جهنم ))
قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد
عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة
فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة
لا ينطفئ لهبها ولا جمرها .
والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا
عن آخرهم من حرّها ..
والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار
عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض
من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها ..



والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة
التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ
حتى يبلُغ الأرض السابعة ..
والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق
الذي بالمشرق من شدة عذابها ..
حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها بالحميم
و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب،
لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء .

فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهي كأبوابنا هذه ؟! ))
قال: لا ، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض،
من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حراً
من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا
إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل،
فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ، وتُغَلّ يده اليسرى إلى
عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه ،
وتُشدّ بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ،
ويُسحَبُ على وجهه ، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد،
كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها .




فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟! ))
فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون،
ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون ،
و اسمها الهاوية ..
و الباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم ..
و الباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر ..
و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ،
و اسمه لَظَى ..
و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة ..
و الباب السادس فيه النصارى و اسمه العزيز ،
ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ ))
فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا .
فخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاً عليه،
فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما أفاق
قال عليه الصلاة و السلام: (( يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي ، و اشتدّ حزني ، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟ ))
قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك . .


ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و بكى جبريل ..
و دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله
و احتجب عن الناس ، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة
يصلي و يدخل و لا يكلم أحداً، يأخذ في الصلاة يبكي
و يتضرّع إلى الله تعالى .
فلما كان اليوم الثالث ، أقبل أبو بكر رضي الله عنه
حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة،
هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى باكياً. .
فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب و قال: السلام عليكم
يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟
فلم يُجبه أحد فتنحّى يبكي. .
فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب
و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة،
هل إلى مولاي رسول الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة،
ويقع مرة، ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب
ثم قال: السلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وكان علي رضي الله عنه غائباً ، فقال: يا ابنة رسول الله ،
إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس
فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أحداً و لا يأذن لأحدٍ في الدخول ..



فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و أقبلت حتى و
قفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلّمت
و قالت : يا رسول الله أنا فاطمة ، ورسول الله ساجدٌ يبكي،
فرفع رأسه و قال: (( ما بال قرة عيني فاطمة حُجِبَت عني ؟
افتحوا لها الباب ))
ففتح لها الباب فدخلت ، فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم بكت بكاءً شديداً لما رأت من حاله مُصفرّاً متغيراً
قد ذاب لحم وجهه من البكاء و الحزن ،
فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟!
_فقال: (( يا فاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم ،
و أخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي ،
فذلك الذي أبكاني و أحزنني ))
قالت: يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!
قال: (( بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، و لا تَسْوَدّ وجوههم ،
و لا تَزْرَقّ أعينهم ، و لا يُخْتَم على أفواههم ،
و لا يقرّنون مع الشياطين ، و لا يوضع عليهم السلاسل و الأغلال ))
قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟!



قال: (( أما الرجال فباللحى، و أما النساء فبالذوائب
و النواصي .. فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته
وهو ينادي: واشَيْبتاه واضعفاه ، و كم من شاب قد قُبض
على لحيته ، يُساق إلى النار وهو ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه
، و كم من امرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار
و هي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه ،
حتى يُنتهى بهم إلى مالك ،
فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء ؟
فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء ،
لم تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزرقّ أعينهم و لم يُختَم على أفواههم
و لم يُقرّنوا مع الشياطين و لم توضع السلاسل و الأغلال في أعناقهم !!
فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة ..
فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم ؟!


وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا :
وامحمداه ، فلما رأوا مالكاً نسوا
اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته ، فيقول لهم :
من أنتم؟ فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن،
ونحن ممن يصوم رمضان . فيقول لهم مالك: ما أُنزل القرآن
إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ،
فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا :
نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجرٌ
عن معاصي الله تعالى .. فإذا وقف بهم على شفير جهنم،
ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا: يا مالك ائذن لنا نبكي
على أنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع
، فيبكون الدم ، فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان
في الدنيا، فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم ..
فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار

فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله ،
فترجع النار عنهم ، فيقول مالك: يا نار خذيهم، فتقول :
كيف آخذهم و هم يقولون لا إله إلا الله؟ فيقول مالك: نعم،
بذلك أمر رب العرش، فتأخذهم ، فمنهم من تأخذه إلى قدميه،
ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه _إلى حقويه،
ومنهم من تأخذه إلى حلقه، فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك:
لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا،
و لا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان ..
فيبقون ما شاء الله فيها ، ويقولون: يا أرحم الراحمين
يا حنّان يا منّان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه


قال
: يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟
فيقول: اللهم أنت أعلم بهم . فيقول انطلق فانظر ما حالهم .
فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو على منبر من نار
في وسط جهنم، فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام
تعظيماً له ، فيقول له يا جبريل : ماأدخلك هذا الموضع ؟
فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟



فيقول مالك:
ما أسوأ حالهم و أضيَق مكانهم،قد أُحرِقَت أجسامهم،
و أُكِلَت لحومهم، وبقِيَت وجوههم و قلوبهم يتلألأ فيها الإيمان .
فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم .
قال فيأمر مالك الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم،
فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه، علموا أنه ليس من ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحداً قط أحسن منه ؟
فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي
محمداً صلى الله عليه وسلم بالوحي ، فإذا سمعوا
ذِكْر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمداً صلى الله عليه وسلم منا السلام، وأخبره
أن معاصينا فرّقت بيننا وبينك، وأخبره بسوء حالنا .
فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ، فيقول الله تعالى:
كيف رأيت أمة محمد؟ فيقول: يارب ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم .فيقول: هل سألوك شيئاً ؟ فيقول: يا رب نعم، سألوني
أن أُقرئ نبيّهم منهم السلام و أُخبره بسوء حالهم . فيقول الله تعالى :
انطلق فأخبره ..



فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
وهو في خيمة من درّة بيضاء لها أربعة آلاف باب،
لكل باب مصراعان من ذهب ، فيقول: يا محمد . .
قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يُعذّبون من أمتك في النار
، وهم يُقرِئُونك السلام ويقولون ما أسوأ حالنا، وأضيق مكاننا .
فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش
فيخرّ ساجداً ويثني على الله تعالى ثناءً لم يثنِ عليه أحد مثله ..
فيقول الله تعالى : ارفع رأسك ، و سَلْ تُعْطَ ، و اشفع تُشفّع .
فيقول: (( يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذتَ فيهم حكمك
وانتقمت منهم، فشفّعني فيهم ))
فيقول الله تعالى : قد شفّعتك فيهم ، فَأْتِ النار فأخرِج منها
من قال لا إله إلا الله . فينطلق النبي صلىالله عليه وسلم



فإذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيماً له فيقول :
(( يا مالك ما حال أمتي الأشقياء ؟! ))
فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم . فيقول
محمد صلى الله عليه وسلم : (( افتح الباب و ارفع الطبق )) ،
فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا
بأجمعهم فيقولون: يا محمد ، أَحْرَقت النار
جلودنا و أحرقت أكبادنا، فيُخرجهم جميعاً و قد صاروا فحماً
قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة
يسمى نهر الحيوان ، فيغتسلون منه فيخرجون منه
شباباً جُرْدَاً مُرْدَاً مُكحّلين و كأنّ وجوههم مثل القمر ،
مكتوب على جباههم "الجهنّميون عتقاء الرحمن من النار"
، فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أُخرجوا
منها قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار، وهو قوله تعالى :
(رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ )[ الحجر:2 ]
*و عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( اذكروا من النار ما شئتم، فلا تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه ))



* و قال: (( إنّ أَهْوَن أهل النار عذاباً لَرجلٌ في رجليه نعلان
من نار ، يغلي منهما دماغه، كأنه مرجل، مسامعه جمر،
وأضراسه جمر، و أشفاره لهب النيران، و تخرج أحشاء بطنه
من قدميه ، و إنه لَيَرى أنه أشد أهل النار عذاباً، و إنه مِن أهون
أهل النار عذاباً ))
* وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية : }
وَ إِنَّ جَهَنّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ { [ الحجر:43 ] ،
وضع سلمان يده على رأسه و خرج هارباً ثلاثة أيام ،
لا يُقدر عليه حتى جيء به .
اللهم أَجِرْنَا من النار .. اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من النار ..

12-03-2011, 11:38 PM
ابونجم
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 155

لكم مني اجمل تحية و تقدير لمتابعتكم لموضوعاتي و تعليقاتكم
بمثابة شهادة تقدير اتعز بها
الشكر الجزيل لشخصكم

12-27-2017, 03:58 PM
ام سليم
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 200

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

12-30-2017, 05:10 PM
عيون البدر
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 139

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

من مواضيعي
- ابي اتزوج عمري راح

مالذي أبكى الرسول صلى الله عليه وسلم

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


DMCA.com Protection Status

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.