بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا





الكشف والعلاجات والاستشارات

الاتصال بالشيخ الدكتور أبو الحارث

الجوال

00905397600411

اضفنا على الماسنجر على البريد التالي

alasrar1111@yahoo.com

alasrar1111@hotmail.com



مملكة الشيخ الدكتور أبو الحارث للروحانيات والفلك مملكة الاسلامية العامة
جميع المواضيع والمناقشات الاسلامية

مــثــــــــــل الإنســـان فـي الدنـيــــــــا

قديم 11-23-2011, 03:54 PM
معلومات العضو
مدير عام

إحصائية العضو






 

شمهورش غير متواجد حالياً

 


المنتدى : مملكة الاسلامية العامة
Icon34 مــثــــــــــل الإنســـان فـي الدنـيــــــــا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
==============

يحكى ان رجلا كان يسير في البادية ، وفجأة راى سبعا مقبلا نحوه يريد ان يفترسه .
ففتش عن مكان يأوي اليه ، فلم يجد غيـــر بئر ، نبتت في جداره شجرة تيـــن ، فالقى نفسه فيه ، وتعلق بغصنين منها ، وركز رجليه على حجرين ناتئين في الجدار .

ونظر حوله فاذا عند رجليه حيات أربع ، قد اخرجن رؤوسهن من جحورهن .
ثم نظر الى قعر البئر فاذا بثعبان اسود قد فتح فاه ، ينتظر سقوطه حتى يلتهمه .

ونظر جانبا الى الغصنين ، فاذا في أصلهما جرذان ، احدهما ابيض والآخر اسود ، يقرضان الغصنين ، دائبين لا يفتران .

وبينما هو في تلك الحالة من الخوف والجوع إذا به يبصر امامه عشّ نحل قد امتلأ عسلا ، فذاق العسل ، فشغلته حلاوته والهته لذّته ، عن التفكير في شيء من أمره وان يلتمس الخلاص لنفسه .

ونسي ان رجليه على حيات أربع ، لايدري متى يفتكن به ، وان الجرذين دائبان في قطع الغصنين ، وان السبع متربص به من الاعلى ، وان الثعبان ينتظره من الاسفل ..

فلم يزل لاهيا غافلا ، مشغولا بتلك الحلاوة الزائدة ، حتى انقطع الغصنان ، ووقع في فم الثعبان ، فالتهمه .

العبرة من هذه القصـــــة

هذه القصة تنطوي في حقيقتها على تصوير رمزي لحياة الانسان ، وما يجري عليه فيها .

فالبئــر

رمز للدنيا المملوءة آفات و شرورا ، واخطارا و غرورا .

والحيــات الأربع


رمز لطبائع الانسان المنحرفة ، فانها متى هاجت او هاج احدها ، كانت كسم الافاعي .

والغصنان

رمز الى عمــر الانسان الذي يدوم الى حين ، ثم ينقطع لا محالة .

والجرذان

الاسود والابيض ، رمز الى الليل والنهار ، الدائبين في افناء العمر .

واما الســبـع

فهو الموت يطارد الانسان ، والانسان يهرب منه .

واما الثعبان

فهو القبــر الذي يجد فيه كل انسان نهايته المحتومة .

واما العســل

فهو رمز لشهوات الدنيا و ملذاتها التي حين ينال الانسان منها شيئا فانها تلهيه عن امر آخرته ، وتصده عن سبيل قصده ، وتنسيه ذكر الموت .

يقول الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه : أيها الناس انّ أخوف ما أخاف عليـــكم اثنان : إتباع الهوى وطول الامل .

فاما إتباع الهوى فيصدُ عن الحق ، واما طول الأمل فينسي الآخرة .

والسلام عليكم

مع تحيات

ابو اقبال

الحقوق محفوظة

مــثــــــــــل الإنســـان فـي الدنـيــــــــا





التوقيع




مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاح
شمـــــــهــورش
قديم 11-25-2011, 04:39 PM
معلومات العضو
مدير عام

إحصائية العضو






 

شمهورش غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : شمهورش المنتدى : مملكة الاسلامية العامة
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اختي في الله جمانة
وشكرا على مرورك ومشاركتك
بارك الله فيك واحسن اليك
وتقبلي تحياتي

الحقوق محفوظة







التوقيع




مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاح
شمـــــــهــورش
قديم 11-26-2011, 04:31 AM
معلومات العضو
من أعمدة أسرار

إحصائية العضو






 

ابو شاهين غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : شمهورش المنتدى : مملكة الاسلامية العامة
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
و
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
و
لك مني خالص التحية كذالك اخي ابو اقبال اللهم اقبل لابو اقبال خير الدنيا و خير الاخرة

الحقوق محفوظة







قديم 11-27-2011, 07:21 PM
معلومات العضو
مدير عام

إحصائية العضو






 

شمهورش غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : شمهورش المنتدى : مملكة الاسلامية العامة
افتراضي

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم اجعل عبدك بوشاهين مفتاحا للخير مغلاقا للشر اللهم اجعله للمتقين اماما اللهم وفقه كل ما تحب وترضى

الحقوق محفوظة







التوقيع




مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاح
شمـــــــهــورش


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:26 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.