بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا





الكشف والعلاجات والاستشارات

الاتصال بالشيخ الدكتور أبو الحارث

الجوال

00905397600411

اضفنا على الماسنجر على البريد التالي

alasrar1111@yahoo.com

alasrar1111@hotmail.com



مملكة الشيخ الدكتور أبو الحارث للروحانيات والفلك مملكة الاسلامية العامة
جميع المواضيع والمناقشات الاسلامية

السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام

قديم 10-10-2011, 10:38 PM
معلومات العضو
المشرف العام

إحصائية العضو






 

جمانة غير متواجد حالياً

 


المنتدى : مملكة الاسلامية العامة
Icon1 السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام

السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام
السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها


نسبها الشريف


البَضْعَةُ النَّبَوِيَّةُ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ العَالَمِيْنَ فِي زَمَانِهَا، بِنْتُ سَيِّدِ الخَلْقِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبِي القَاسِمِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ القُرَشِيَّةُ، الهَاشِمِيَّةُ، وَأُمُّ الحَسَنَيْنِ، وأمها أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد.

رَوَتْ عَنْ: أَبِيْهَا وَرَوَى عَنْهَا: ابْنُهَا الحُسَيْنُ، وَعَائِشَةُ، وَأُمُّ سَلَمَةَ، وَأَنَسُ بنُ مَالِكٍ، وَغَيْرُهُم. وَرِوَايَتُهَا فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ.

وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّهَا وَيُكْرِمُهَا وَيُسِرُّ إِلَيْهَا.

مَنَاقِبُهَا غَزِيْرَةٌ فقد كَانَتْ صَابِرَةً، طاهرة، دَيِّنَةً، خَيِّرَةً، صَيِّنَةً، قَانِعَةً، شَاكِرَةً للهِ.

مَوْلِدُهَا

ولدت السيدة فاطمة رضى الله عنها وأرضاها قبل بعثة المصطفى وقيل بعد البعثة، والسيدة فاطمة هى الابنة الرابعة لرسول الله من السيدة خديجة فهى بعد زينب ورقية وأم كلثوم .

وهي أي السيدة فاطمة وعلي والحسن والحسين وأزواج النبي عليه السلام داخلون في قول الله تعالى: " لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ".


منـزلتها عند رسول الله

روى الترمذي والحاكم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" أحب أهلي إلي فاطمة".

وعَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِيْنَ قَالَتْ: "مَا رَأَيْتُ أَحَداً كَانَ أَشْبَهَ كَلاَماً وَحَدِيْثاً بِرَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَاطِمَةَ، وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا، فَقَبَّلَهَا، وَرَحَّبَ بِهَا، وَكَذَلِكَ كَانَتْ هِيَ تَصْنَعُ بِهِ".

وروى الحاكم عن عائشة رضي الله عنها قالت: " ما رأيت أحداً، كان أشبه كلاماً، وحديثاً برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من فاطمة. وكانت إذا دخلت عليه، قام إليها، فقبلها، ورحب بها، وأخذ بيدها، فأجلسها في مجلسه. وكانت هي إذا دخل عليها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قامت إليه مستقبلة، وقبلت يده".


وفي صحيحي البخاري ومسلم أن الرسول قال لها: "يَا فَاطِمَةُ أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ".

وفي صحيح البخاري أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:"فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي".

وفي صحيحي البخاري ومسلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "فَإِنَّمَا هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي يُرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا".

زواجها من علي كرم الله وجهه

وقد زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه بعد بدر في السنة الثانية من الهجرة، وقال لها الرسول صلى الله عليه وسلم:" أما ترضين أن زوجتك أقدم أمتي سلمًا وأكثرهم علمًا وأحلمهم حلمًا" رواه أحمد والطبراني، وفي رواية عند الطبراني:" لقد زوجتك سعيدا في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين" ودعا لهما: " جمع الله بينكما وبارك في سيركما وأصلح بالكما" وفي بعض الروايات زيادة أنه دعا لها قائلا: "اللهم إني أُعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ".


وَصَحَّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَّلَ فَاطِمَةَ وَزَوْجَهَا وَابْنَيْهِمَا بِكِسَاءٍ، وَقَالَ: (اللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي، اللَّهُمَّ فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ، وَطَهِّرْهُم تَطْهِيْراً).

وَقَدِ انْقْطَعَ نَسَبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلاَّ مِنْ قِبَلِ فَاطِمَةَ، ففي رواية عند أحمد والحاكم:" فاطمة بضعة مني، يقبضني ما يقبضها، ويبسطني ما يبسطها، وإن الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي وسبـبي وصهري".

ولدت له الحسن والحسين ومحسن وَكَانَ لَهَا مِنَ البَنَاتِ: أُمُّ كُلْثُوْمٍ زَوْجَةُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وَزَيْنَبُ زَوْجَةُ عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ بنِ أَبِي طَالِبٍ.


حياتها المتواضعة مع سيدنا علي

عَنْ سيِّدنا عَلِيٍّ رضي الله عنه أَنَّ السيدةَ فَاطِمَةَ رضي الله عنها شَكَتْ مَا تَلْقَى مِنْ أثرِ الرَّحَى فِي يَدِهَا (ففي الماضي كانوا يطحنونَ ويعجِنُونَ في البيوتِ ليسَ كاليوم) فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَلَمْ تَجِدْهُ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ رضي الله عنها فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَرَتْهُ، قَالَ علي: فَجَاءَنَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْتُ أَقُومُ فَقَالَ: "مَكَانَكَ" فَجَلَسَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ:" أَلا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ ؟ ( أي جاريةٍ لأنَّ لفظَ الخادِمِ يُطلقُ على الذَّكرِ والأُنثى ) أَلا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَسَبِّحَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَاحْمَدَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وكَبِّرَا أربعًا وَثَلاثِينَ فَهُو خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ. رواه البخاري ومسلمٌ والبيهقي.


تعرفونَ لماذا قال لهما هذا ؟ لأنَّ الآخرةَ خيرٌ وأبقَى.

وقد قال بعضُ المفسرين: "يحصُلُ لها بسببِ هذه الأذكارِ قوةٌ فتقدِرُ على الخدمةِ أكثرَ مما يَقدِرُ الخادمُ".

واللهُ قادرٌ على كلِّ شَىء لا يُعجزُهُ شَىءٌ أبدا، أليسَ وردَ في الحديثِ الشريفِ أنه تحصُلُ مجاعةٌ أيامَ الدجال، وأنَّ الأتقياءَ يشبَعُونَ بالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ ‏وَيُجْرَى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مُجْرَى الطَّعَامِ‏؟ بلى. رواه ابن ماجه.

أحبابنا

السيدة فاطمة عليها السلام وإن كانت أصغر بنات الرسول سنًا لكن كانت أتقى وأخشع وأخشى لله تعالى، كانت روحها أقوى تعلقًا بطاعة الله تعالى من أخواتها الثلاثة زينب ورقية وأم كلثوم.

فاطمة كانت أشد عبادة لله تعالى. كان قلبها أتقى لله وأخشع لله.

الله تبارك وتعالى جعل في ذريتها من البركة ما لم يجعل في ذرية أحد من نساء هذه الأمة. الله تعالى كثَّر ذريتها. أولاد الحسن والحسين الله تعالى كثَّرهم وبارك فيهم. كان فيهم أولياء ووليات لا يحصيهم إلا الله. هذه السيدة نفيسة التي بمصر يتبركون بزيارتها هي من ذرية ابنها الحسن.


من مناقبها

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا كانَ يَومُ القِيامةِ نَادَى مُنادٍ مِنْ وَراءِ الحُجُبِ يا أَهْلَ الجَمْعِ غُضُّوا أَبْصَارَكُم عن فَاطِمةَ بِنتِ محمدٍ حتى تمُرَّ "رواه الحاكم .

المرادُ غيرُ محَارِمِها أمّا محَارِمُها فيَنظُرونَ، الرِّجالُ فَقط يَغُضُّونَ أمّا النّساءُ يَنْظُرنَ. وذلكَ لإظهارِ شَرفِها رضيَ اللهُ عَنها، فهيَ أفضَلُ امرَأةٍ مِن هذِه الأُمّةِ وهيَ صِدّيقَةٌ.اهـ

قال المُناويّ: قولُه نادَى مُنادٍ أي مَلَكٌ مِنَ الملائكةِ، قولُه مِن وَراءِ الحُجُبِ أي مِن غَيرِ أنْ يَراهُ النّاسُ، قولُه يا أهلَ الجَمْعِ أي يا أَهلَ الموقِف، قوله غُضُّوا أبصَارَكُم أي نَكِّسُوهَا، قوله حتى تَمُرّ أي تَذهَب وتَجُوزَ إلى الجنّة.

وفاتها

عاشت بعد أخواتها الثلاث حيث أن زينب ورقية وأم كلثوم مِتْنَ في حياة رسول الله، أما فاطمة فقد توفيت بعد وفاة رسول الله بستة أشهر، حيث ماتت سنة إحدى عشرة.

عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: عَاشَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ، وَدُفِنَتْ لَيْلاً.

صَلَّى عَلَيْهَا العَبَّاسُ، وَنَزَلَ فِي حُفْرَتِهَا هُوَ وَعَلِيٌّ وَالفَضْلُ.

رضي الله عنها وأسكنها فسيح جناته.

وقد قيل في مدح السيدة فاطمة عليها السلام

يا ابنةَ المختارِ يا كوكبَ الأنوارِ فاطمةُ الزّهراء جُودي لي بالأنظارِ

إمامُنا عليُّ خليفةٌ ووليُّ وسرُّهُ قويُّ سُمِّيَ بالكَرَّارِ

مِن نَسلِكِ السِّبْطانِ وسيِّدا الشُبَّانِ هما هما نَجْمانِ في حُلْكَةِ الأَسحارِ

تقيّةٌ ونقيّهْ، رَضِيّةٌ وهَنِيّهْ وبتُقاكِ غَنِيّه يا دُرّةَ الأقمارِ

وقيل كذلك :

مَنِ الشمسُ والأقمارُ والكوكبُ الزهرا

بطَلعَتِكم يا آلَ فاطمةَ الزَهرا

بكم أيَّدَ اللهُ الشريعةَ في الورى

فكانت لكم عزًّا وكنتمْ لها نَصْرَا

سَقيتُم عُطاشَ الأرضِ رِيّـًا فأثْمَرَتْ

فكانت مَواتًا فاستعادت بكم خَضْرا

لَئِنْ أنكرَتْ بعضُ الحواسِدِ فضْلَكم

فآياتُكم بالذِكرِ صَحَّتْ بها الذِكرى

وإن جهِلَتْ أهلُ الضلالةِ هديَكم

فإنَّ العيونَ العميَ قد تجهلُ البَدْرا

تَذِلُّ اللُيُوثُ الضارِياتُ لعِزِّكم

وترتَعِبُ الآسادُ مِن ذِكرِكم ذُعْرا

ألستُم بَنِي الزهراءِ والجدِّ أحمــدٍ

وجَدَّتُكم تُدعَى خديجتَنا الكُبْرى

أبوكم علـيُّ الشَأنِ ذو الجبهةِ الغَرَّا

فيا زينةَ الدنيا ويا سِدْرَة البَـها

ونبراسَ هديٍ نَوَّرَ البَرَّ والبَحرا

أَفِيضوا علينا الغيثَ مِن سُحْبِ بِرِّكم

فإنّ يدَ الإحسانِ تستوجبُ الشُكرا

أمَـا أنتمُ الآبرارُ والسادةُ التي

لها راحةٌ في الجُودِ لا تختَشِي الفَقْـرا

وقيل كذلك

مَن مثلُ فاطمةَ البتولِ وبَعْلِها أعني عليًّا سيّدَ الفرسانِ

نالا من المختارِ أعْلَى رُتبةٍ فلأجلِ ذا فاقا على الأقرانِ

ترَكا فراشَهُما وقاما في الدُجَى يَتَلذَّذان بطاعةِ الرحمنِ

قد ءاثرا الأُخْرَى على الدنيا وما فيها مِنَ العيشِ اليسيرِ الهاني

واللهُ قد باهى ملائكةَ السَما بهما وخصَّهما بكلِّ أمانِ

هم ءالُ بيتِ المصطفى والعروة الـ ـوثقى لمن يَبغِي سَنَا الإيمانِ

وبِهم يزولُ الهمُّ عنّا والأذى وبهم تزولُ غِواية الشيطانِ

ماذا يقول المادحون لِوَصْفِهم ومديحُهم قد جاء في الفرقانِ

يا فوزَ مَن أضحى به متمسِكًا وغَدا له نورٌ مِنَ المَنّانِ

فبهم غداً أرجو النجاةَ وأتّقي سوءَ العذابِ وزَفْرَةَ النيرانِ

هم ءالُ طه الطاهرونَ ومَن لهم شأنٌ عظيمٌ يا له من شانِ

قاموا وصاموا في الهواجرِ والدُجَى وتَرنَّموا في الليلِ بالقرءانِ

فإليهمُ تَسعى الوُفودُ وترتَجِي منهمْ قِرَى الإكرامِ للضِيفانِ

ءالُ النبي ورَهْطُه وصِحابُهُ والتابعون لهُ على الإحسانِ

هم ءالُ بيتِ المصطفى علمِ الهُدَى خيرِ الوَرَى المبعوثِ من عدنانِ

صلى عليهِ اللهُ ما سَرَتِ الصَبا وتَناغَتِ الأطيارُ في الأغصانِ



الحقوق محفوظة

السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام





المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دعاء الزهراء عليها السلام لقضاء الحوائج العقيق اليماني مملكة الأوراد والأحزاب والأدعية 12 11-12-2016 02:51 AM
من وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام لأبنته السيدة فاطمة الزهراء : لمعان مملكة الصلاة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 12 08-24-2016 11:08 AM
السيدة مريم عليها السلام جمانة مملكة الاسلامية العامة 2 10-10-2011 11:22 PM
قصيده مدح فى السيده فاطمه الزهراء عليها السلام العقيق اليماني مملكة الاسلامية العامة 5 04-11-2011 12:10 AM
حرز فاطمة الزهراء عليها السلام مهديائيل مملكة الأوراد والأحزاب والأدعية 8 02-06-2011 10:47 PM

قديم 10-10-2011, 11:18 PM
معلومات العضو
المشرف العام

إحصائية العضو






 

جمانة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : جمانة المنتدى : مملكة الاسلامية العامة
افتراضي

امين يارب جعله الله في ميزان حسناتك يااحلى رووز

الحقوق محفوظة







آخر تعديل جمانة يوم 11-04-2011 في 09:12 PM.
قديم 07-01-2016, 03:53 PM
معلومات العضو
عضو مميز

إحصائية العضو






 

naima.22 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : جمانة المنتدى : مملكة الاسلامية العامة
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الحقوق محفوظة







قديم 08-26-2016, 08:37 PM
معلومات العضو
عضو جديد

إحصائية العضو






 

تاجي حجـابي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : جمانة المنتدى : مملكة الاسلامية العامة
افتراضي

احسنتم بارك الله بكم

الحقوق محفوظة







من مواضيعي - سؤال لو سمحتم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:23 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.