بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا





الكشف والعلاجات والاستشارات

الاتصال بالشيخ الدكتور أبو الحارث

الجوال

00905397600411

اضفنا على الماسنجر على البريد التالي

alasrar1111@yahoo.com

alasrar1111@hotmail.com



مملكة الشيخ الدكتور أبو الحارث للروحانيات والفلك مملكة الاسلامية العامة
جميع المواضيع والمناقشات الاسلامية

الخشوع في الصلاة

قديم 10-04-2011, 12:06 AM
معلومات العضو
المشرف العام

إحصائية العضو






 

جمانة غير متواجد حالياً

 


المنتدى : مملكة الاسلامية العامة
Icon1 الخشوع في الصلاة

الخشوع في الصلاة

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ


قالَ اللهُ تعالى: " لَوْ أَنْزَلْنَا هَذا القُرْءَانَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وتلكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا للنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ"، وقالَ تعالى: " قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ الذينَ هُمْ فِي صَلاتِهِم خَاشِعُونَ".


والخشوعُ عملٌ قلبيُّ يُتوصلُ إليه بالأسبابِ على حسبِ مشيئةِ اللهِ. ومن هذه الأسبابِ الإكثارُ من ذكر الموت، الاكثارُ من ذكرِ هاذمِ اللذاتِ.

وقد جاءَ في الحديثِ عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: أكثروا من ذكرِ هاذم ِاللذاتِ. أي قاطعِ اللذاتِ.

من أسبابِ الخشوعِ الإكثارُ من ذكرِ الموتِ لا سيما عند الدخولِ في الصلاةِ يقولُ في نفسِه: لعلَّ هذه الصلاةَ ءاخرُ صلاتي، أي لا أعيشُ بعدَها، فيصيرُ في قلبِه خوفٌ من اللهِ.

فاخشَعْ للهِ عندَ قولِكَ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُمن كلِّ كبيرٍ قدرًا وعظمةً لا حجمًا؛ لأن اللهَ منـزهٌ عن الحجمِ.

فاخشَعْ للهِ عندَ قرءاةِ الفاتحةِ، وتفكَّرْ في معاني هذه الآياتِ القرءانيةِ العظيمةِ. تَفَكَّرْ في معنى قولِ اللهِ تعالى:" الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ"، هو اللهُ مالكُ الدنيا والاخرةِ، إنما أفهمنا في هذه الآية عظمَ ذلك اليومِ.

فاحْرِصْ علَى أنْ لا تكونَ مِنْ هؤلاءِ الذينَ إذا دخلوا في الصلاةِ تشغَلُهم أموالُهم وأولادُهم وأزواجُهم

وأعمالُهم الدنيويةُ عن الخشوعِ في الصلاةِ.

ولا تكن كأولئك الذين يقولونَ في أنفسِهم:" متى ينتهي الإمامُ"؟ ولا تكن كأولئك الذين يُسْرِعُونَ في صلاتِهم وينقُرونَ كنقرِ الديكِ فلا يحصلُ منهم ركنُ الطمأنينةِ.

بعضُ الأولادِ يتفكرونَ باللعبِ في صلاتِهم، اللعبِ بالدراجةِ أو بالكرةِ أو نحوِ ذلكَ، ولا يخشعون في صلاتِهم للهِ سبحانَهُ وتعالى، فاللعبُ يكونُ همَّهمُ الأولَ ولا يتفكرونَ في معاني الكلماتِ التي تطمئنُ القلوبُ بذكرِها.

فنبِّهُوا أولادَكم وعلِّمُوهم واصْحَبُوهم إلى مجالسِ علمِ الدينِ.

واياكَ أن تكونَ من أولئك الذين يشغَلُهم خِنْزَبُ وهو شيطانٌ يوسوسُ للمصلي أثناءَ صلاتِه محاولا إلهاءَهُ.

ولا تنشَغِلْ بمشاكلِ الدنيا والهمومِ أثناءَ صلاتِك ولا بالجاهِ والصيتِ والسمعةِ.

واترُكْ أمورَ بيتِكَ وسيارتِكَ وثيابِكَ واخشَعْ في صلاتِكَ أثناءَ ركوعِكَ وأثناءَ سجودِك وقيامِك.

اخشَعْ للهِ في صلاتِكَ وتذكَّرِ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلمَ الذي قامَ يومًا للصلاةِ فقامَ فبكى وركعَ وبَكى وسجدَ وبكى حتى ابتلَّ الترابُ الذي بمحاذاتِه صلى اللهُ عليه وسلمَ.

وتذكَّرْ عليَّ بنَ الحسينِ الذي لُقِّبَ بالسَّجَّادِ لِكَثْرَةِ سجودِهِ الذي كان يصلي في الليلةِ الواحدةِ ألفَيْ ركعةٍ منَ السُّنَنِ. واشتعلتِ النارُ يومًا في بيتِه وهو يصلي فصاروا يُنادونَهُ يا عليُّ النارَ النارَ. فلما فرَغَ منَ الصلاةِ قالَ لهم: شُغِلْتُ عَنْ نَارِكُمْ بِنَارِ جَهَنَّمَ

"قَدْ أفْلَحَ المُؤْمِنُونَ الذينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ"، والخشوعُ هو استشعارُ الخوفِ من اللهِ عزَّ وجلَّ أو استشعارُ محبتِه وتعظيمِه.

تفكَّرْ في قولِكَ: سبحانَ رَبِّيَ الأَعْلَى.

ومعناهُ أُنَزِّهُ ربِّيَ الأعلَى مِنْ كُلِّ عَلِيٍّ أيْ عُلُوَّ قَدْرٍ لا عُلُوَّ حَيِّزٍ؛ لأنَّ الشأنَ في القدرِ ليسَ في علوِّ الحيزِ والمَكَانِ لأنَّ اللهَ موجودٌ بلا مكانٍ.

والدليلُ على ذلكَ أنَّ حملةَ العرشِ والحافينَ حولَهُ من الملائكةِ مكانُهم أرفعُ مكانٍ ومع ذلك فليسوا هم أفضلَ من الأنبياءِ الذينَ هم في حيزٍ ومكانٍ دون ذلك بمسافةٍ كبيرةٍ. بلِ الأنبياءُ وإن كان مستقرُّهمُ الأرضَ أعلى قدرًا عندَ اللهِ من أولئكَ الملائكةِ.

عبادَ اللهِ إنَّ مِنَ الحجارةِ لَمَا يَشَّقَّقُ من خشيةِ اللهِ فكيفَ قلوبُ أهلِ التقوى؟

إذا كانتِ الخشبةُ حنَّت إِلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم. وكان الحسنُ البصريُّ يقولُ: يا معشرَ المسلمينَ الخشبةُ تَحِنُّ إلى رسولِ اللهِ شوقًا إليه أفليسَ الرجالُ الذين يرجونَ لقاءَهُ أحقَّ أن يشتاقوا إليه.

وإنَّ من الحجارةِ لما تخشعُ للهِ سبحانه وتعالى.

أحدُ الأولياءِ وقفَ على صخرةٍ وأرادَ أن يؤذنَ فقالَ اللهُ أكبر اللهُ أكبر... إلى أن وصلَ إلى قولِه أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فانْفَلَقَتِ الصَّخرةُ من تحتِهِ.

فاخشَعْ واثْبُتْ على طاعةِ اللهِ فاللهُ شكورٌعليمٌ بعبادِه.

اللهُمَّ ارْزُقْنَا الخشوعَ في الصَّلاةِ وارْزُقْنَا التُّقَى والنَّقَى والعَفَافَ والغِنَى يا رَبَّ العالَمِينَ

الحقوق محفوظة

الخشوع في الصلاة





آخر تعديل جمانة يوم 10-06-2011 في 09:56 PM.
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معنى وفضل الصلاة على الرسول والمواطن التي تستحب الصلاة عليه فيها: الخاتم السليماني مملكة الصلاة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 15 09-22-2017 02:49 PM
درَّه الصلاة على سيدنا محمدعليه الصلاة والسلام: فان ريف مملكة الصلاة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 1 04-01-2016 09:47 PM
طاقة الخشوع روزكنزي مملكة الباراسيكولوجي وكل ما يتعلق بعالم الروح والعقل الباطن وعوالم الجن والإنس 8 11-02-2011 03:19 PM
40 فائدة وراء الخشوع في الصلاة روزكنزي مملكة الباراسيكولوجي وكل ما يتعلق بعالم الروح والعقل الباطن وعوالم الجن والإنس 2 10-31-2011 06:42 PM
الدًره في الصلاة على سيدنا محمدعليه الصلاة والسلام الهاديا مملكة الصلاة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 4 04-06-2011 01:10 PM

قديم 10-04-2011, 07:34 PM
معلومات العضو
المشرف العام

إحصائية العضو






 

جمانة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : جمانة المنتدى : مملكة الاسلامية العامة
افتراضي

شكرا جزيلا يا حبيبتي بنت مستورة عن هذا المرور العاطر وهذا الرد الجميل لك مني أجمل تحية .

الحقوق محفوظة







قديم 10-04-2011, 07:36 PM
معلومات العضو
المشرف العام

إحصائية العضو






 

جمانة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : جمانة المنتدى : مملكة الاسلامية العامة
افتراضي

اخي لمعان شكرا جزيلا عن هذا الرد الطيب جزاكم الله خيرا لك مني أجمل تحية .

الحقوق محفوظة









الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:55 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.