بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا





الكشف والعلاجات والاستشارات

الاتصال بالشيخ الدكتور أبو الحارث

الجوال

00905397600411

اضفنا على الماسنجر على البريد التالي

alasrar1111@yahoo.com

alasrar1111@hotmail.com



مملكة الشيخ الدكتور أبو الحارث للروحانيات والفلك مملكة السور والآيات والأسماء الحسنى
أسرار وتصاريف الآيات والسور الكريمة

أسم الله الودود

قديم 04-05-2011, 04:18 PM
معلومات العضو
مشرف

إحصائية العضو






 

العقيق اليماني غير متواجد حالياً

 


المنتدى : مملكة السور والآيات والأسماء الحسنى
Icon50 أسم الله الودود

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
من أسرار المودة وأسرار إسم الله الودود


بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
المودة من الود , وهو محبة الشيء وتمني كونه , والتمني يتضمن معنى الود , لأن التمني هو تشهي الانسان حصول ما يوده " ويقال ود فلان الشيء " اي احبه ومال إليه وألفه .
ومن اسماء الله الحسنى ( الودود ) وهو على وزن فعول بمعنى مفعول فهو مودود اي محبوب في قلوب اوليائه , ويجوز ان يكون فعول بمعنى فاعل اي انه يحب عباده الصالحين وبمعنى انه يرضى عنهم .
وفي سورة هود يقول الحق جلّ جلاله ( واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه ان ربي رحيم ودود ) اي يضاعف الإحسان والإنعام والكرم لأوليائه ويغمرهم برضائه " وكأن المودة اي مودة الله تبارك وتعالى ينبغي ان يقابلها استغفار العبد من سائر الذنوب والتوبة النصوح الى الله فيما يستقبل من الأعمال السيئة , فالله ودود لمن استغفر وتاب والتوبة تجديد دائم للحياة .
وفي سورة البروج قال الله تعالى ( وهو الغفور الودود ) اي المحب لعباده الصالحين كما يود احدكم اخاه بالبشرى الطيبة والمحبة او الذي يوده هؤلاء العباد ويحبونه ( رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه )
وقد ذكر الرازي لكلمة ( الودود ) عدة اقوال
1.. المحب
2 ... المتودد الى اوليائه بالغفرة والثواب .
3 ... انه محبوب من عباده الصالحين لما عرفوا من كمال في ذاته وصفاته وأفعاله .
4 ... ان الودود هو الحليم , ونفهم من حديث القرآن الكريم ان المودة الطاهرة خلق من اخلاق الكريم وفضيلة من فضائل الاسلام .

وها هو ذا التنزيل المجيد يخبرنا ان هذه الفضيلة نعمة من الله على الاخيار من خلقه فهو يقول وقوله الحق في سورة مريم ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّا ) اي سيرزقهم محبة في القلوب وذلك بشارة بسعة الاسلام وبسط سلطانه ومحق المنافقين الذين يضمرون البغض والكراهية للمؤمنين , او ان ذلك يكون يوم القيامة إذ يتآلف المؤمنون ولا يكون في قلوبهم غل .
وقيل ان المراد بالود هنا هو مراعاة الله فهم وروي الاصفهاني ان الله تعالى قال لنبيه موسى عليه السلام ( اني لا أغفل عن الصغير لصغره ولا عن الكبير لكبره وانا الودود الشكور ) ولكن المعني الاول أوضح لأن الله تعالى يغرس لعباده المؤمنين الذين يعملون الصالحات محبة ومودة في قلوب عباده الصالحين بدليل قول الرسول عليه الصلاة والسلام "( إن الله إذا احب عبدا دعا جبريل فقال " يا جبريل إني أحب فلاناً فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي في اهل السماء إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الارض , وإن الله إذا أبغض عبداً دعا جبريل فقال " يا جبريل إني أبغض فلاناً فأبغضه فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلاناً فأبغضوه فيبغضه اهل السماء ثم يوضع له البغضاء في الارض )
ويقول القرآن الكريم في سورة الروم ( ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم ازواجاً لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) اي خلق لكم من جنسكم اناثاً يكن لكم زوجات لتسكنوا اليهن وتجدوا لديهن الأمان والإطمئنان والائتلاف وجعل بينكم وبينهن محبة ورأفة .
والمودة بين المسلمين أمر واجب لأن الله جلّ جلاله يقول ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض ) ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم " المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا .
وخير من يستحق المودة هم أقارب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو اولهم ولذلك يقول القرآن الكريم في سورة الشورى ( قل لا اسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور)
ويفتح القرآن الكريم امامنا باب الامل والاطماع في اصطناع المودة فيخاطب المؤمنين في شأن الكافرين فيقول في سورة الممتحنة ( عسى الله ان يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله غفور رحيم )
كما يشير النبي عليه الصلاة والسلام الى المودة الطيبة التي تنشأ بين الزوج والزوجة حيث يقول ( تزوجوا الودود الولود )
ويتحدث ابو الحسين النوري عن اعلى انواع المودة وهي محبة الله جل جلاله فيقول " من وصل الى وده أنس بقربه ومن توسل بالوداد فقد اصطفاه من بين العباد .
ويشير هرم بن حيان الى ان حب الله تعالى هو الطريق الى استقامة المحبة مع الناس فيقول " ما أقبل عبد بقلبه الى الله إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين اليه حتى يرزقه مودتهم ومحبتهم واخلاصهم .

اللهم هب لنا حبك وحب من يحبك يا رب العالمين فإنك انت الرحيم الودود




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحقوق محفوظة

أسم الله الودود





التوقيع

أستغفر الله العظيم الذي لااله الا هو الحي القيوم وأتوب اليه

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصلاة على نور الوجود صلى الله عليه وعلى اله وسلم : رباب مملكة الصلاة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 3 12-08-2017 04:53 PM
أسرار المودة وأسرار إسم الله الودود الدكتور أبو الحارث مملكة السور والآيات والأسماء الحسنى 11 06-19-2015 01:46 AM
صلاة على نور الوجود صلى الله عليه وعلى اله وسلم شمهورش مملكة الصلاة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 5 10-13-2012 02:33 AM
من أسرار المودة وأسرار إسم الله الودود الدكتور أبو الحارث مملكة السور والآيات والأسماء الحسنى 7 05-03-2012 01:09 AM
أسرار إسم الله الودود الدكتور أبو الحارث مملكة السور والآيات والأسماء الحسنى 3 02-23-2011 08:39 PM

قديم 06-03-2016, 09:34 PM
معلومات العضو
عضو جديد

إحصائية العضو






 

fateh غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : العقيق اليماني المنتدى : مملكة السور والآيات والأسماء الحسنى
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الحقوق محفوظة







قديم 07-25-2016, 12:20 AM
معلومات العضو
عضو جديد

إحصائية العضو






 

فل وياسمين غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : العقيق اليماني المنتدى : مملكة السور والآيات والأسماء الحسنى
افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الحقوق محفوظة









الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:32 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.