العودة   مملكة الشيخ الدكتور أبو الحارث للروحانيات والفلك > العلوم الروحانية > المـدرسة الـروحانية الـكبرى

مواضيع مميزة

المواضيع الجديدة المشاركات الجديدة

02-26-2011, 05:24 AM
شمهورش
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 9,431
طاقة الجن وشرح مفصل لها 1


ان لدراسة علوم الطاقة وربطها بما يحدثلنا من امور قد جهلناها سابقا لعدم مقدرتنا على الغوص فى اعماقها والتجول داخل خباياها واسرارها لامر جميل ومفرح وماامر السحر والمس والعين ببعيد عنا خاصة فى هذاالزمن الذى انتشرت فيه هاته الامراض الروحانية بكثرة ومن هذا المنطلق ارتايت انازودكم اخوتى الاحباء بموضوع مدهش ومميز بل نادر وفريد للكاتب والراقى وخبير الطاقةابو همام الراقى متمنيا لكم رحلة ممتعة و مفيدة فى بحر الطاقة والرقية.

يتسائل الناس منذ أمد بعيد عن آلية عمل السحر فى الجسد ؟ وكيف يفرق؟ ويعطف ؟ ويمرض ؟ ويربط ؟ ويخبل ؟ ويمرض

ويتسائلون كيف يلج الجنى فى الجسد وكيفيؤثر؟ وكيف يؤدى مهمته التى لها دخل ؟ وكيف يُربط ؟ وكيف يؤثر من الخارج ؟ وكيفيُبعَد ؟ وكيف يعمل السحر المرشوش والمدفون والمأكول والمشروب ؟ وكيف جنى لايُرىيغير فى سلوك من نراهم ونسمعهم ؟

أسئلة كثيرة تحتاج لجواب .. وليس كل جواب جواب ، بل تحتاج لجواب علمى لايمنعه الشرع ويتقبله العقل فنقول وبالله التسديدوالمعونة والإرشاد :

نحتاج كبحّاث حقيقيين أن نجمع مقدمة عن الطاقة وعلمالطاقة لنر إلى مدى وصل بنا جهلنا بها فى أيجاد أجوبة عن تساؤلات كثيرة .

فمادام الإنسان يتكون من مادة والجن من مادة والسحر من مادة وجب أن نرجعهذه المواد إلى أصلها لنعلم كيف يؤثر بعضها فى بعض وكيف يتقى بعضها شر بعض بما يأذنبه الدين الحنيف بلا إفراط ولا تفريط .

علينا أن ندرك حقيقة مفادها أن أساس الكون المادي عبارة عن علاقة متبادلة بين " الطاقة " و " المادة " ، وأن المادةعبارة عن طاقة حبيسه ، وقد أثبت ذلك العالم " آينشتاين " ، وحقق بذلك إنجازاًعلمياً مذهلاً . فالمادة التي نراها بأعيننا ونمسكها بأيدينا تشغل في هذا الكونمكانًا أو حيزًا ، لكنها قد تتخلى عن صفات التحيز والتجسيد هذه وتتحرر من قيودهاوتحديد مكانها بحيز معين في الفراغ وتنطلق على هيئة طاقة، أو موجات تتحدى قيودالمكان والزمان. وكان إنتاج الطاقة النووية وصناعة القنبلة النووية من ثمار هذاالاكتشاف الكبير .

وهناك سرعة معينة أيضاً إذا بلغها أي جسم ، يتحول بعدها الى " طاقة " ويتخلى عن الشكل المادي له ! ، وهي تحديداً سرعة الضوء .

والطاقة كما هو معروف عند الكثيرين تتشكل في أشكال عديدة :حراريةوميكانيكية وصوتية وضوئية وكهربية ومغناطيسية .

وفي عالم الوجود توجد مادة وروح فالمادة تتكون من عناصر أربع و لها ثلاث تحولات :

عناصر المادة : التراب - الماء - الهواء – النار .

وحالات المادة : الجامدة - السائلة – الغازية .

والنار طاقة محولة للحالات الثلاث .


وكل ما في الوجود عبارة عنمركبات كيمائية مثل : الإنسان ، الجن ، الكرة ، السفينة …

والمادة لا تعدمأو تخلق من جديد ، فقط تتحول من مركب الى آخر ، وهيولانية جسد الانسان هي مركب طيني ( ماء + تراب ) ، بالإضافة للروح التي لا تنطبق عليها خصائص المادة و لا تتحول منحالة الى أخرى لكنها تنتقل من عالم الى آخر .

والإنسان يستمد الطاقة للحياة والاستمرار فى العيش والبقاء ، وهناك نوعين أساسيين من الطاقة :

الطاقةالأصيلة أو الأصلية :


وهى الطاقة التى يرثها أو يكتسبها أو تُهب الى الانسانمن والديه ، ولها وظائف النمو - الوظائف الجنسية - العظام – الدماغ ، وتعتمد صحةالانسان بشكل عام على مدى قوة هذه الطاقة .

ومكانها ـ بإذن الله وهو الأعلمـ تحت السرة بأربعة أصابع وهو مايسمى بعجب الذنب ، وقد أوضح علم الأجنة الحديث أنعجب الذنب هو الشريط الأولى Primitive Streak حيث إن هذا الشريط الأولى هو الذييتكون إثر ظهوره الجنين بكافة طبقاته وخاصة الجهاز العصبي، ثم يندثر هذا الشريط ولايبقي منه إلا أثر فيما يسمي عظم العصعصي ( عجب الذنب ) .

أخرج البخاري فيصحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( مابين النفختين أربعون . قال : أربعون يوماً ؟ قال أبو هريرة : أبيت ، قال : أربعونشهراً ؟ قال : أبيت ، قال : أربعون سنة ؟ قال : أبيت …. ثم ينـزل الله من السماءماء، فينبتون كما ينبت البقل ، ليس من الإنسان شيء إلا يبلي إلا عظماً واحداً ، وهوعجب الذنب ، ومنه يركب الخلق يوم القيامة ) أخرجه البخاري ومسلم ومالك في الموطأوأبو داود والنسائي .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي اللهعليه وسلم قال
( كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب ) أخرجه البخاري والنسائي وأبو داود وابن ماجه وأحمد في المسند ومالك في الموطأ .

وعلى حسب قوة ونشاط هذا المركز تكون صحة الإنسان وقوته ونشاطه ونموه باذنالله ، وهذه الطاقة معرضة للاستهلاك ، وقد تكون بصورة تفوق مقدرة الجسم على تعويضها، وذلك عن طريق العادات السلبية التى فيها إفراط فى اي شيء وتضعف هذه الطاقة معمرور العمر والتقدم فى السن .

لذا لاتجد مريضاً عضوياً أو بسحر أو مس أو عينإلا ويشتكى من هذه المنطقة بشكل دائم أو متقطع والتى سنتوسع فى شرحها لاحقاً إن شاءالله تعالى … ثم النوع الثانى من الطاقة ..

وهى الطاقة المكتسبة :

وهي التى يكتسبها الإنسان من خلال التنفس والغذاء والبيئة ، ويحدث تكاملبين الطاقتين وتفاعل بحيث تؤثر الطاقة المكتسبة فى عمل الطاقة الأصيلة ، فلو كانتالمكتسبة جيدة ونقية تؤدي الى تسهيل عمل الأصيلة والعكس صحيح .

وتقع هذهالطاقة فى منتصف الصدر بين الثديين وعلى علاقة وطيدة بسلامة القلب والرئتين ،ويتمثل فيها الإيمان والبر والإحسان ووسوسة النفس والشيطان ، لذا يشعر المصابالنفسى أو الروحانى بضيق فى هذه المنطقة أو عند الشعور بالحزن والكآبة أو الفرحوالانشراح من قبل السليم المعافى .

وقد كانت هذه المنطقة موضع اهتمام رسولناالكريم صلى الله عليه وسلم ، فقد جاء فى كتاب الفضائل .. حدثنا أبو معاوية عنالأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي قال : ( بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن لأقضي بينهم , فقلت : يا رسول الله ، إني لا علم ليبالقضاء ، قال : فضرب بيده على صدري فقال : اللهم اهدِ قلبه وسدد لسانه ، فما شككتفي قضاء بين اثنين حتى جلست مجلسي هذا ) اهــ .

وعند ابن عساكر فى تاريخه فىقصة الصحابى شيبة ابن عثمان رضى الله عنه وفيها ( فضرب بيده صدري . فقال: اللهم اهدشيبة ، وفعل ذلك ثلاثاً ، فما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عن صدريالثالثة حتى ما أجد من خلق الله أحب إلي منه ) اهــ .

وعلى محيط وجودنا فىهذا الكون فإن هناك طاقة كونية عظيمة وقوية أوجدها الله سبحانه وتعالى للحفاظ علىبقاء الكائنات والمخلوقات وهذه الطاقة الكونية تؤدى وظائف أثبتها العلم تكمن فى :

– مجال الطاقة الكونية مخترق ومتغلغل في كل مكان سواء الأجسام المتحركة أوغير المتحركة وهذا المجال هو الناقل لذبذبات السحر من سحر معقود فى مقبرة إلى شخصما يبعد عنها مئات الأميال .

– الطاقة الكونية تربط وتوصل كل الأجسام بعضها ببعض ، فمن الممكن أن يشعر الناس بطبيعة طاقتك أو ذبذبتها سواء سلبية أو إيجابيةوسوف يكون لهم رد فعل تجاهك، فإذا كانت طاقتك إيجابية سوف يشعر الناس بالراحة نحوك،لأن طاقتك تجعلهم يشعرون بشعور جيد، أما إذا كانت طاقتك سلبية فمن البديهي أن تجدالناس يتحاشونك ويشعرون بعدم الراحة لرفقتك .

– الطاقة الكونية تنساب وتتدفقمن جسم لآخر لذا يتأثر الجن بالإنس والإنس بالجن والجن بالجن والإنس بالإنس والإنسبمن حوله من كائنات حية وغير حية .

– كثافتها تختلف باختلاف المسافة منمصدرها ، فلكما بعدت المسافة بين المسحور وسحره قلة التأثير لذا يلجأ السحرة لرشأسحار فى مكان تواجد المسحور كنوع من التقوية .

– تتبع قانون الرنين أوالطنين المتجانس ، مثل عندما تضرب شوكة تبدأ بالاهتزاز بنفس التردد ونفس الصوت أوالرنين .


مثل هذه القواعد الفيزيائية وغيرها هى التى من خلالها نستنبط ـمااستطعنا ـ كيف يؤثر الجن والسحر فى ابن آدم وكيف يؤثر ابن آدم فى ابن آدم أو فىمن حوله أو من حوله فيه .

والطاقة الكونية أساسية في حياتنا أو بنيتنا فهيتحيطنا من الخارج وتتغلغل في أجسامنا من الداخل ، وحتى ندعم ونقوى أجسامنا التيتعتمد على الضوء أو النور نحتاج لإدخال كلا من الطاقة الكونية الأثيرية وطاقة الأرض .

وهاتان الطاقتان يتم امتصاصهما بأجسامنا من خلال مراكز أو عجلات الطاقة فيالجسم ( Chakras ) ومن ثم توزع هذه الطاقة لأجسام هالة الإنسان وكل خلية من خلاياالجسم .

فهالة الإنسان (human Aura) هي عبارة عن أجسام من الضوء تحيطبالإنسان وممكن أن يطلق عليها اسم مجال طاقة الإنسان ( HEF ). هذه الهالة ( Aura) عبارة عن طاقةفي تغير مستمر ومتواصل في الحركة وهى دائمة النمو والتطور ، ومنالممكن أن توصف طاقتها بأنها في حالة سيولة أو غير ثابتة ، وقد تمكن العلم الحديثمن قياسها عبر أجهزة صنعت خصيصاً لذلك وهذه الأجهزة ترى الشخص بمنظور قريب بعضالشىء مما يراه الجنى بعينه ، وهذه الصورة توضح مقدار الهالة عند أحد الأشخاص ومكانعجلات الطاقة وهذه الصورة قريبة من من منظور الجن لجسم الإنسان ، فهو يراه بصورةقريبة من هذه نوعاً ما ليعرف إذا به مس أو سحر أو ماهى الأماكن التى تشكل ضعفوسيطرة فى جسده أو مقدار أيمانه وصلاحه وتقواه …

و د . ريتشارد جيربر فيكتابه ( Vibrational medicine ) أوضح الدليل الذي يبين مجال الطاقة حول الأجسام عنطريق بحث أخصائي تشريح الأعصاب هارولد بر ( Harold S. Burr ) من جامعة يلYale في الأربعينات 1940 ووجد أن لديها مجال طاقة يحيط بها وأن هذا المجال يحتوى على محوركهربائي متصل بالدماغ أو المخ والحبل الشوكى .

هناك أيضا دليل آخر يبين وجودمجال طاقة حول الكائنات الحية وهو من تجربة الباحث الروسي سيميون كيرليان الذياكتشف كاميرا كيرليان ( Kirlian Camera ) التي تقوم بتصوير الصور ذات الطابعالكهربائي ، وهي عبارة عن تقنية تصوير الأجسام الحية في حالة من التردد العاليوالجهد الكهربائي العالي. علماً بأن كيرليان بدأ أبحاثه سنة 1939 أي تقريبا بنفسالسنوات التي بدأ فيها هارولد بقياس المجال الكهرومغناطيسي حول الأجسام الحية .

كلا من الباحثين كيرليان وهارولد أوجدوا طرق أو تقنيات لقياس تغيرات مجالطاقة الكائنات الحية واحده من الظواهر التي بينتها صور كيرليا هي ( Phantom leaf effect ) هذه الظاهرة معناها تصوير ورقة شجر

بكاميرا كيرليان بعد قطع جزء منالورقة وتبين بالصورة أن الورقة كاملة حتى بعد قطع الجزء ، وهذا يثلت أن نظرية قرينالمادة تقترب من أن تقون واقع حقيقى ملموس وأن لكل مادة قرين لها أثيرى وهذا هوالوسيط بيننا وبين عالم الجن .

وهذه الأبحاث العلمية تعزز موقف الباحثينالمسلمين والرقاة والمعالجين الباحثين عن الحق والمكتشفين لحقيقة السحر والسحرةوالجن وعالمه وخفاياه ، فمحاربة السحرة إما بإيمان كإيمان عمر رضى الله عنه ومن علىشاكلته وأين نحن من عمر رضى الله عنه وعلاقتنا بالمرضى كذب وغش ونصب احتيال وجمعأوسمة وألقاب ، أو نحاربهم بعلم له أسس وأصول وهذا مانبحث عنه ونحاول نشره رغم وقوفالبعض ـ جهلاً ـ عثرة فى طريق العلم بدعوى أن هذه علوم ذات أصول وثنية ، ويريدنا أننكتفى بخلطة الرومى أو معرفة فوائد الحلتيت !!

ولنعلم أن الإنسان يستمدالطاقة من عدة مصادر وهي :

1- الطاقة التي التي نولد بها وتعتبر هي الطاقةالأصلية وهى الروح .

2- طاقة الغذاء وهي الطاقة المستمدة من غذائها الذينتناوله يومياً وقد يكون السحر المأكول والمشروب طاقة كطاقة غذاء .

3- طاقةالهواء وهي الطاقة التي نستمدها من الهواء الذي نتنفسه وقد يكون السحر المرشوشوالمبخر طاقة من هذا النوع .

4- الطاقة الطبيعية وهي الطاقة المحصلة للطاقتين السابقتين وهي التي تدور في ممرات وأعضاء الجسم .

5- الطاقةالأرضية وهي الطاقة التي نواصل معها من خلال القدم وهى مصدر السحر المدفون بأنواعه .


طاقة الجن وشرح مفصل لها 1

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


DMCA.com Protection Status

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.